اختر صفحة

الإستخبارات الألمانية.. الهيكل والصلاحيات لمكافحة الإرهاب والتجسس

يونيو 9, 2020 | الإستخبارات, تقارير, دراسات, دراسات وتقارير الباحث جاسم محمد

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا  و هولندا

اعداد : وحدة الدراسات والتقارير

تعمل أجهزة الإستخبارات الاتحادية من اجل تامين الامن القومي الالماني، وذلك من خلال الحصول على معلومات  حول التهديدات المحتملة والقائمة من الداخل والخارج في مجال الإرهاب والتجسس. اجهزة الإستخبارات الالمانية تحذر دائما من تصاعد اليمين المتطرف بالتوازي مع تهديدات الجماعات الاسلاموية المتطرفة. المانيا واحدة من اكثر الدول الاوروبية التي تشهد تصاعد انشطة مخابرات اجنبية على اراضيها، بسبب دورها داخل الاتحاد الاوروبي و ثقلها الاقتصادي دوليا.

الحكومة الفيدرالية الألمانية، تحتاج المعلومات من اجل صنع القرارات السياسية من خلال المؤسسات الحكومية و الإعلام والمؤسسات الأكاديمية والمعاهد الأخرى ، وهنالك حاجة للحصول على معلومة موثوقة من اجل صنع القرار والسياسات خاصة في السياسات الأمنية والخارجية. وتكلف وزارة الدفاع أو وزارة الخارجية أو وزارات أخرى تكلف هؤلاء العملاء بالمهام. و يعتبر عملاء جهاز الاستخبارات الاتحادي بمثابة الحاسة السادسة للحكومة الألمانية.

تقارير الإستخبارات تحذر من “مشاهد التطرف والتي، تشهد ازديادا (متناميا) في ألمانيا، ورصدت دائرة حماية الدستور تصاعدا لعدد المؤيدين للعنف والوحشية. وأعلنت الهيئة الاتحادية لحماية الدستور (الاستخبارات الداخلية بألمانيا) أنها تراقب حركة “الهوية” اليمينية المتطرفة التي ترفض الهجرة من الثقافات الأخرى بصورة صارمة.

أهم  وكالات الإستخبارات في ألمانيا

وكالة الإستخبارات الخارجية الاتحادية الألمانية ويرمز لها اختصاراً (BND)

تأسست بشكلها الحالي عام 1952 تتبع بشكل مباشر إلى مكتب المستشار الألماني ، تشبه في عملها (وكالة المخابرات المركزية الأمريكية  CIA)  كان مقرها الرئيسي في ميونيخ  وانتقل عام 2016 إلى برلين. وتعتبر وكالة (BND) بمثابة نظام إنذار مبكر لتنبيه الحكومة الألمانية للتهديدات الخارجية التي تتعرض لها المصالح الألمانية ،حيث تقوم الوكالة بجمع المعلومات الاستخبارية عن طريق التنصت والمراقبة الإلكترونية للاتصالات الدولية . وتخضع الإستخبارات الخارجية الى سيطرة مكتب المستشارة الألمانية مباشرة ويعمل في الإستخبارات الخارجية مايقارب 6500 موظف .

وكالة حماية الدستور ويرمز له اختصاراً (BFV)

وهي معنية بالأمن الداخلي،تشكل المكتب عام 1950 ، يرتبط عمله  بوزارة الداخلية الاتحادية إضافة إلى رقابة البرلمان ، يشابه عمله ( مكتب التحقيقات الفدرالية الأمريكية FBI ) ويقع مقره في برلين ويعمل به 2641 موظفاً ، مهمته جمع وتحليل المعلومات الاستخبارية التي تهدد النظام الديمقراطي وامن ولايات الاتحاد الألماني والتعايش السلمي بينها ، والمكتب مسؤول عن عمليات مكافحة التجسس والأمن الوقائي ومكافحة التخريب داخل الأراضي الألمانية.

وكالة الإستخبارات العسكرية الاتحادية

تأسست بشكلها الحالي عام 1956 تتبع مباشرةً إلى وزارة الدفاع وهي جزء من الجيش الألماني، تشبه في عملها ( وكالة الاستخبارات العسكرية الأمريكية DIA ) يقع مقر الوكالة بالقرب من كولونيا ، ويوجد للوكالة 12 فرع في جميع أنحاء ألمانيا يديرها 300 موظف من العسكريين والمدنيين.

مراكز لمكافحة الإرهاب GTAZ ـ برلين

في أحد المراكز لمكافحة الإرهاب GTAZ في برلين، يجلس يوميا ممثلون عن 40 وكالة أمن مختلفة، من الدولة الاتحادية ومن مجالس الولايات. بما في ذلك موظفو جميع دوائر هيئة حماية الدستور (الاستخبارات الألمانية الداخلية)، وأقسام الاستخبارات الاتحادية BND، ودائرة مكافحة التجسس العسكري MAD. في الاجتماع تتدفق كل المعلومات وتعرض أمام المشاركين، وهي بالغالب تتحدث عن حركة السفر الخاصة بمؤيدي تنظيم داعش. كم من الناس غادروا ألمانيا للانضمام لداعش؟ والأهم من ذلك، كم عاد منهم؟

وحدة معاينة الأدلة وتنفيذ الاعتقال

ولمواجهة هذا النوع من الحالات الأمنية الاستثنائية تم إنشاء وحدة شرطة جديدة تحمل اسم “وحدة معاينة الأدلة وتنفيذ الاعتقال”، ومقرها بالقرب من العاصمة برلين وهي تتشكل من 50 شرطياً. ومن إنشاء أربع وحدات إضافية في السنة المقبلة، تضم كل واحدة منها 50 موظفاً وتتمركز في مواقع أخرى.

وحدة مكافحة الإرهاب ، الرد السريع

توجد في ألمانيا منذ مدة وحدة خاصة تابعة لشرطة حماية الحدود للتعامل مع هذا النوع من السيناريوهات المحتملة بما يشمل أيضا المخاطر المحدقة بعناصرها. ومهمتها هي التدخل لبسط الأمن. وتحافظ هذه الوحدة الخاصة على قدراتها الحرفية بالتدريب المستمر. وتوجد وحدات أمنية خاصة وفرق تدخل سريع مماثلة في الولايات الألمانية المختلفة. وتُعتبر كافة هذه الوحدات فرق تدخل للعمليات السريعة لكنها غير مؤهلة لمجابهة عمليات مطاردة طويلة تستمر أياما. وعليه فإن وحدة الشرطة الجديدة مطلوب منها أن تملأ هذه الثغرة، وتقدم الدعم في عمليات مكافحة الإرهاب.
قوات مكافحة الإرهاب

تقوم هذه القوات بدعم الشرطة الاتحادية وفقا لقانون الشرطة  الفدرالي سواء كانت من خلال دعمها إلى الشرطة الاتحادية  أو التشكيلات الأخرى عند الضرورة ، مثل دعم شرطة مكافحة الإجرام BKA أو وزارة الخارجية الألمانية  أو الشرطة المحلية ، إدارة الكمارك والحدود الفيدرالية، والقانون يمنحها حق الممارسة خارج ألمانيا في أوربا أو دعم الأمم المتحدة بالإضافة إلى تقديم خبرات التدريب للقوات الخاصة في ألمانيا وخارجها وتقديم المشورة عند الضرورة ، وتحصل هذه القوات قراراتها من قبل وزارة الداخلية الفيدرالية .

رابط مختصر https://www.europarabct.com/?p=34947

* حقوق النشر محفوظة الى المركز الاوروبي لدراسات مكافحة الارهاب والاستخبارات

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك