سوريا: سقوط اللواء 52 بدرعا

 77362150 77362149سوريا: سقوط اللواء 52 بدرعا
بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:
سيطرت الفصائل المسلحة  على أجزاء واسعة من لواء 52 للجيش السوري في محافظة درعا جنوبي البلاد، بعد سيطرتهم

على قرية الرخم وبلدة المليحة الغربية المحاذية لبلدة الحراك على أطراف اللواء.

وقال فصيل “جيش الأبابيل” المعارض في بيان مقتضب له أنه تم “تحرير اللواء 52 بالكامل, مع مشاركة الفصائل الجنوبية”, كما أعلنت باقي الفصائل المشاركة بالهجوم السيطرة على اللواء
وأعلنت الفصائل المشاركة بالهجوم قبيل السيطرة على اللواء أنها  تمكنت من السيطرة على “قرية المليحة الغربية والكتيبة 14 والكتيبة 59 وخزان المياه والإستراحة بجانب اللواء52″, لافتين إلى انتقال الإشتباكات إلى داخل اللواء.
كما قال ناشطون معارضون على مواقع التواصل الاجتماعي «إن السيطرة على اللواء المذكور جاءت بعد إعلان العديد من الفصائل الإسلامية التي تقاتل في الجنوب عن انطلاق معركة القصاص للشهداء، لتحرير اللواء 52 في ريف درعا الشرقي، والذي يُعدّ ثاني أكبر لواء في سوريا، حيث أن مساحته 1200 هكتاراً»، مشيرين في الوقت ذاته إلى «تدمير بعض الآليات داخله.
بدوره، نقلت وكالة الأنباء الرسمية “سانا” عن مصدر عسكري قوله ان “وحدة من الجيش والقوات المسلحة قضت على إرهابيين هاجموا إحدى النقاط العسكرية على اتجاه بلدتي الحراك والكرك الشرقى في ريف درعا”.
واضاف المصدر أن “سلاح الجو في الجيش قضى على 40 إرهابيا على الأقل في غارات جوية على أوكار التنظيمات التكفيرية في المليحة الشرقية والكرك والحراك بريف درعا”.
كذلك قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن نحو 20 عنصراً على الأقل من قوات النظام، والمسلحين الموالين لها لقوا مصرعهم خلال الهجوم على اللواء المذكور، وقتل 14 مقاتلاً بينهم عقيد منشق وقائد لواء، وقيادي في اللواء ذاته من الطرف المهاجم.
وكان فصيل “جيش الإسلام” ا أصدر بيان، في وقت سابق اليوم، يعلن فيه بدء عملية عسكرية تهدف للسيطررة على اللواء وبلدة المليحة وبلدتي الدارة ورخم وحاجز ساكرة، لافتاً إلى مشاركة عدة فصائل إلى جانبه بالعملية وهي “غرفة أسود الحرب” و”غرفة الجيش الأول” و”غرفة جند الملاحم” و”غرفة الفاتحين” و”غرفة الحراك” و”غرفة أحرار الشام”.
وفي السويداء، أفادت مصادر عن اندلاع اشتباكات غرب مطار الثعله العسكري بين الجيش والمجموعات المسلحة، مشيرةً إلى وصول قتلى وجرحى  إلى المشافي في محافظة السويداء جراء الهجوم على اللواء 52 بدرعا.
 وتزامنا أطلق جيش الإسلام ، اليوم الثلاثاء، معركة “تطهير البادية”، والتي تهدف بحسب الإعلان عن المعركة إلى “طرد تنظيم الدولة الإسلامية من القلمون الشرقي، والقسم الغربي من البادية السورية”.
فقد ذكر جيش الإسلام على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أنه أرسل أحد أبرز قادته، وهو علي عبد الباقي، القائد العسكري في الغوطة الشرقية إلى القلمون الشرقي لقيادة المعركة هناك.
كما استقدم ا كتائب تابعة له من شمال سوريا في إدلب والقلمون الغربي والغوطة الشرقية، بالإضافة إلى كتائبه المتواجدة في درعا والجنوب السوري، وقوات النخبة التابعة له التي تلقت تدريبها في الغوطة الشرقية ومعسكرات إدلب، مصطحبين معهم آليات عسكرية ثقيلة ومدفعية ميدانية.
 وتعليقا على انجازات الجيش السوري في الحسكة أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السوري وليد المعلم خلال جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية “أن إنجازات القوات المسلحة في الحسكة مهمة جداً لأنها أسقطت مشروعاً سياسياً كان معداً للحسكة وما جرى من انتصارات في هذه المحافظة قدم نموذجاً للتلاحم المميز بين الشعب والجيش”.
وعن نتائج الانتخابات البرلمانية التركية أوضح المعلم أنها “أسقطت طموحات السفاح أردوغان وأثبتت للرأي العام التركي والعالمي أن الشعب التركي يرفض سياسات أردوغان الخاطئة وتدخله السافر في شؤون دول الجوار ومساهمته في زعزعة أمن واستقرار هذه الدول وجعل تركيا بؤرة خطيرة للإرهاب سوف تؤثر مستقبلاً عليها أولا ثم على دول العالم بلا استثناء”.

اخر المقالات