من هم منفذو الهجمات الانتحارية في المانيا ؟

من هم منفذو الهجمات الانتحارية في المانيا ؟

إعداد المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات

تعيش المانيا هاجس العمليات الانتحارية، والتي تصاعدت في اعقاب موجات الاجئين التي وصلت الى المانيا واوروبا منذ عام 2015 ولحد الان. الحكومة الالمانية كشفت بان غالبية منفذي هذه العمليات هم من المرفوضة طلباتهم، وهذا يعني بان احتمالات الشعور بالاحباط او “الظلم” دفع البعض من اللاجئين الى التطرف. الشباب من اللاجئين، اصبحوا في المانيا وغالبية دول اوروبا، مادة سهلة امام الجماعات المتطرفة، تصل الى حالات التجنيد والارتباط التنظيمي، او التأثر بأيدلوجية التطرف وعرضة الى غسل الدماغ.

أبرز الهجمات الارهابية التي تعرضت لها المانيا

  • يوم 28 يوليو 2017 : هاجم رجلا مسلحا بسكين عدة أشخاص في متجر كبير فى مدينة هامبورغ بشمال البلاد ، وكشفت التحقيقات بانه من اصول عربية يدعى “أحمد س” يبلغ من العمر 26 سنة على علاقة بأوساط المتطرفين، وكان “أحمد س” يعاني من اضطرابات نفسية ومعروف بتعاطيه الكحول والمخدرات.
  • يوم 10 مارس 2017: شن مهاجم مسلح بفؤوس هجوما في محطة قطارات “دوسلدورف” في غرب ألمانيا مما أسفر عن سقوط خمسة جرحى على الأقل، وقالت الشرطة الألمانية في بيان إن ” المشتبه به هو رجل يبلغ من العمر 36 عاما وينحدر من يوغوسلافيا السابقة ويعاني على ما يبدو من اضطرابات عقلية”.
  • يوم 19 ديسمبر 2016 : دهست شاحنة حشد شعبي في سوق مزدحمة لأعياد الميلاد وسط برلين، ولقي 12 شخصا مصرعهم وأصيب 48 آخرون، ويدعى منفذ اعتداء برلين “أنيس العامري” وهو تونسى وعمره 24 عاما، ووصفته شرطة مكافحة الإرهاب “بالخطير جدا، و كان على اتصال مع متشددين إسلاميين في الولاية ، واعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن تنفيذ العملية.
  • يوم 24 يوليو 2016 : فجر لاجئ سوري نفسه بواسطة قنبلة قرب مهرجان موسيقى فى “أنسباخ” بأقليم “بافاريا”، مما أدى لمقتله وإصابة 12 آخرين ،  التحقيقات كشفت بانه يبلغ من العمر 27 عاما، وعثربالهاتف المحمول الخاص به على لقطات فيديو باللغة العربية توضح أن الهجوم كان إرهابيا، وسبق ان اعطى البيعة الى  أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش”.
  • يوم 22 يوليو 2016 : أطلق “على سنبلى” الرصاص على رواد أكبر مجمع تجاري في مدينة ميونيخ بولاية “بافاريا” الألمانية، وانتهى الحادث بمقتل 9 أشخاص وإصابة آخرين، وقالت الشرطة الألمانية إن منفذ هجوم إطلاق النار في مدينة ميونيخ، الشاب الألماني الإيراني الأصل “علي داود سنبلي”، البالغ من العمر 18 عاما، خطط له منذ عام2015، وأشارت السلطات إلى أن منفذ الهجوم لا يرتبط بتنظيم داعش الإرهابي
  • يوم 18 يوليو 2016 : قتل مهاجر افغانى مسافرين بفأس  في قطار بولاية  “بافاريا” الواقعة في جنوب ألمانيا، وأصاب أربعة بإصابات بالغة قبل أن تقتله الشرطة بالرصاص، وكشفت السلطات الآلمانية أن المهاجم أفغاني عمره 17 عاما كان يعيش في “أوكسنفورت ” ،و أنه تم العثور على راية لتنظيم” داعش” في غرفة الفتى الأفغاني طالب اللجوء.
  • يوم 10 مايو 2016 : هاجم مسلحا بسكين ركابا بمحطة قطارات بجنوب “ميونيخ” وأصاب أربعة بجروح بالغة الخطورة ولقي أحدهم مصرعه متأثرا بجراحه، وقال متحدث باسم نيابة عاصمة بافاريا” إن المهاجم ألماني في الـ27 من العمر وقد تم توقيفه”، كما أشار إلى أن الموقوف أدلى بتصريحات عند شن الهجوم تشير إلى دافع سياسي، متطرف على ما يبدو ، وأعلنت السلطات الألمانية أن المشتبه به في الهجوم
  • يعاني من اضطرابات نفسية ومشاكل مخدرات، وان المحققين لم يخلصوا إلى وجود دافع إسلامي .

حملات اعتقالات في ألمانيا لعناصر يشتبه بانتمائهم لداعش

  • يوم 1 فبراير 2017: اعتقلت السلطات الألمانية في ولاية “هيسن” شخصا تونسيا (36 عاما) يشتبه بأنه يجند أفرادا لصالح ما يعرف بتنظيم “داعش” في ألمانيا، ويبني شبكة من المؤيدين بهدف تنفيذ هجوم إرهابي في ألمانيا.
  • يوم 8 فبراير 2017 : فتشت الشرطة الألمانية منازل وممتلكات أخرى فى ولاية شمال الراين “فستفاليا”الألمانية لجمع أدلة عن شخصين يشتبه أنهما قدما الدعم لجبهة النصرة.
  • يوم 9 فبراير 2017 : أعلنت الشرطة في ولاية “سكسونيا” السفلى بشمال ألمانيا ، أن رجالها قاموا بتنفيذ حملة مداهمات واسعة في صفوف الجماعات المتطرفة في مدينة “غوتينغن” شملت 122 موقعا واعتقلت اثنين ممن وصفتهم “بالخطرين”.
  • يوم 14 فبراير 2017: اعتقل شخص خلال مداهمات لمكافحة الإرهاب قامت بها الشرطة الألمانية في مدينة “كيمنيتس” شرقي البلاد، وذكرت صحيفة “بيلد” الألمانية أن قوات من النخبة مدعومة بالشرطة المحلية هاجموا منزلا سكنيا بالمدينة.
  • يوم 23 فبراير 2017 :أعلن ممثلون في الادعاء الألماني اليوم عن اعتقال ألماني متطرف خطط لقتل أفرد أو ضباط من الشرطة أو الجيش الألمانيين.
  • يوم 9 مايو 2017 :أعلنت النيابة العامة الفيدرالية الألمانية، اعتقال سوريين قاتلا في صفوف الجماعات المتطرفة ، واتهم أحدهما بارتكاب ” جرائم حرب”.
  • يوم 26 مايو: 2017 :ألقت قوات خاصة من الشرطة الألمانية القبض على إسلامي متطرف مشتبه في صلته بالإرهاب في مدينة “إيسن” بولاية شمال “الراين-ويستفاليا “غربي ألمانيا.
  • يوم 28 يوليو 2017 : هاجم شاب من اصول عربية  بالسكين، عدد من الاشخاص داخل سوبر ماركت بمدينة هامبورغ، على اثرها لقي شخص حتفه إثر طعنه بالسكين. السلطات الالمانية  صنفته من قبل بانه”مشتبهاً به” نتيجة “مؤشرات تدلّ على تطرف” ديني، بيد أن وزير داخلية ولاية هامبورغ آندي غروته لفت إلى أن منفذ الاعتداء يعاني من مشاكل “نفسية”.

الخلاصة

  • ان اغلب منفذي العمليات الارهابية في المانية، هم من خلفيات عربية اسلامية، دخلوا المانيا بين موجات اللاجئين.
  •  ان اغلب منفذي العمليات الارهابية  هم من شباب رفض طابات لجوئهم في المانيا.
  • العمليات التي ينفذها انتحاريون، ليس بالضرورة تكون مرتبطة بتنظيمات متطرفة، بقدر الشعور بالاحباط وربما ب”المظلومية” بعد رفض طلبات اللجوء.
  • ان هذا النوع من العمليات ممكن ان تتكرر، ولايمكن ايقافها.
  • ان غالبية المرفوضة طلبات لجوئهم، سيكونوا تحت الرصد والمراقبة، خاصة من الشباب، الذين لم يقدموا وثائق سفر خلال جلسات الاستماع.
  • المداهمات التي تقوم بها الشرطة والاستخبارات الالمانية، دون وجود شكوك او اوامر قضائية، ربما لاتجدي نفعا.
  • اعتماد البحث والمتابعة الاستخباراتية بتشخيص العناصر ذات الميول المتطرفة ، المحتمل ان ينفذوا عمليات ارهابية وتصنيفهم حسب درجة خطورتهم افضل من المداهمات.

*حقوق النشر محفوظة للمركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات

 

 

اخر المقالات