موسكو تعتبر 22 منظمة في سوريا “ارهابية”.. والمفاوضات بعيدة!

موسكو تعتبر 22 منظمة في سوريا “ارهابية”.. والمفاوضات بعيدة!

موسكو تعتبر 22 منظمة في سوريا “ارهابية”.. والمفاوضات بعيدة!P912295 copy
أعداد : ادهم مناصرة، تحرير: داليا اللبدي ، شبكة راية ـ رام الله

فيما اختتمت المعارضة السورية مؤتمرها في الرياض بالاتفاق على وثيقة سياسية وتشكيل هيئة عليا للمفاوضات، استبعد مدير مركز الشرق للبحوث الدكتور سمير تقي انطلاق مفاوضات جادة قريباً بين المعارضة والنظام برعاية دولية للوصول إلى حل للازمة السورية.

واستند الدكتور تقي خلال حديث لبرنامج “حوار الخميس” على أثير “رايــة” بالتعاون مع DW في تشكيكه حيال البدء بأي حوار قريب، إلى أن التنافس الدولي الحاصل على ارض سوريا يُعيق تقريب وجهات النظر والتوصل لأي حل مُرتقب. واضاف “أن أي حل للازمة يجب  أن يُبنى على خروج كل الاجانب من سوريا دون استثناء”.

وأشار أيضاً إلى عقبة أخرى تحول دون الإقتراب من الحوار وتكمن في إصرار روسيا على تسمية نحو “22” منظمة بالمعارضة السورية على اعتبار انها منظمات “ارهابية”، بينما تعتبر واشنطن 3 منظمات منها فقط ارهابية، موضحاً أن الطائرات الروسية لم تستهدف سوى (10-12)% من الأهداف التابعة لـ”داعش” في مقابل تركز معظم الإستهداف على أهداف للمعارضة الاخرى.

وتساءل المعارض السوري الدكتور تقي، قائلاً: “كيف بعد ذلك يُمكن لفصائل المعارضة ان توقف اطلاق النار؟!”.
وبيّن أن ما يجري على الأرض السورية يختلف كثيرا عما يقوله الدبلوماسيون، فالروس لا يريدون كشف اوراقهم للأمريكان حتى الآن.

بدوره، قال النائب الأردني ذو التوجهات القومية حسن عجاج عبيدات لـ”رايــة” إنه رغم ابتعادنا عن اية مفاوضات جدية بفعل تصفية الحسابات بين الدول على ارض سوريا إلا أنه في نهاية المطاف لا بد من التفاوض ولكن بشرط أن تكون طاولة الحوار سورية بحتة، دون تدخل أي طرف خارجي.
واتهم عبيدات المعارضة السورية برفض طرح النظام بخصوص التحاور المباشر بعيداً عن التدخلات الاقليمية والدولية، منذ الوهلة الأولى، مُعتبراً أنها هي المسؤولة عن ذهاب سوريا نحو الطائفية بفعل ارتباطات فصائل المعارضات بأجندات دولية.
ولكن المحلل السياسي اللبناني المقيم في سوريا حميد العبد الله فيرى أننا بتنا الآن قريبين من مفاوضات جادة، ولكن لن نكون قريبين من حل سياسي للازمة السورية.
واضاف لـ”رايــة” أن المفاوضات ستطول وقد تستمر اشهر أو سنوات حتى يتم التوصل في نهاية المطاف لحل سياسي.
يُشار إلى أن منظمي مؤتمر الرياض حول سوريا اعلنوا أن وفدين من المعارضة والنظام سيلتقيان الشهر المقبل، بينما ربطت المعارضة دخولها في المفاوضات بوقف القصف وضبط التدخل الروسي، وطالبت النظام بخطوات حسن نية.
وكان أبو محمد الجولاني زعيم جبهة النُصرة اتهم مؤتمر الرياض بـ”المؤامرة” التي تهدف إلى ابقاء بشار الأسد في الحُكم.
وفي تطور ميداني جديد، نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الولايات المتحدة قدمت امدادات جديدة من الذخيرة لمقاتلين سوريين قبل معركة شرسة متوقعة مع تنظيم “داعش” بينما يتقدمون نحو مدينة الشدادي السورية وهي محور لوجستي مهم للتنظيم.

وأضاف المسؤولون الذين تحدثوا شريطة عدم نشر اسمائهم بسبب الطبيعة الدقيقة للعملية- أن الذخيرة تم إدخالها إلى سوريا عن طريق البر خلال الأيام الماضية إلى قوات عربية سورية معارضة تقاتل في الجزء الشمالي الشرقي من البلاد، ويسود الإعتقاد أن المقصود هي قوات كردية.

اخر المقالات