تقرير ضحايا الارهاب 2014

تقرير ضحايا الارهاب 2014

018073519 30300تقرير أمريكي طفرة في الهجمات الإرهابية وضحاياها عام 2014
أشار تقرير أمريكي أن عدد الهجمات الإرهابية في العالم الماضي زاد بما يعادل الثلث

مقارنة بالعام الذي سبقه، وعدد قتلاها تجاوز 30 ألفا. وعزا التقرير هذه لزيادة إلى صعود تنظيم “الدولة الإسلامية” الذي انضم إليه 16 مقاتل أجنبي.

قالت وزارة الخارجية الأمريكية الجمعة (19 يونيو/ حزيران 2015) إن الهجمات الإرهابية على مستوى العالم زادت بمقدار الثلث وإن عدد ضحاياها ارتفع بنسبة 81 في المائة خلال عام 2014 وهو العام الذي شهد أيضاً بروز تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) وتراجع تنظيم القاعدة كأكبر جماعة إسلامية متشددة.
وسجلت الوزارة في تقريرها السنوي عن الإرهاب تدفقاً لم يسبقه مثيل للمقاتلين الأجانب إلى سوريا بتأثير مواقع التواصل الاجتماعي غالباً، وأشارت إلى أنهم جاءوا من خلفيات اجتماعية متنوعة. ويشير هذان الأمران معاً إلى تحد حقيقي من قبل الجماعات المتشددة على مستوى العالم للولايات المتحدة وحلفائها رغم الضربات الشديدة التي وجهت للقاعدة، التي نفذت هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001 في واشنطن ونيويورك.
وقال التقري، مستخدماً الاسم السابق لتنظيم “الدولة الإسلامية”، إن قادة القاعدة “بدا أنهم فقدوا قوة الدفع كقائد لحركة عالمية في وجه التوسع السريع للدولة الإسلامية في العراق والشام وإعلانها قيام دولة الخلافة”. وكان تنظيم “داعش” قد شن في يونيو/ حزيران الماضي هجوماً من قاعدته في سوريا استولى خلاله على أجزاء واسعة من العراق، ولا يزال يسيطر على كثير منها.
وأشار تقرير وزارة الخارجية الأمريكية إلى أن عدد الهجمات الإرهابية خلال عام 2014 بلغ نحو 13500 هجوماً، بزيادة قدرها 35 في المائة عن عام 2013، أسفرت عن سقوط 32700 قتيل، بزيادة قدرها 81 في المائة.
وأضاف التقرير أن أكثر من 9400 شخص خطفوا أو احتجزوا رهائن بأيدي المتشددين، وهو ثلاثة أمثال المعدل بالمقارنة بالعام السابق. لكن الأنباء الجيدة كانت انخفاض أنشطة التشدد في بعض الدول، ومن بينها باكستان والفلبين ونيبال وروسيا.
وأوضح التقرير أن الزيادة العالمية في الهجمات الإرهابية تعود في الدرجة الأكبر إلى الأحداث في ثلاث دول هي العراق وأفغانستان ونيجيريا، مشيراً إلى أن هجوماً لتنظيم “داعش” في يونيو/ حزيران الماضي على سجن بالموصل سقط فيه 670 مسجوناً شيعياً قتلى “كان الهجوم الأكثر فتكاً وإزهاقاً للأرواح على مستوى العالم منذ 11 سبتمبر (أيلول) 2001”.
وأضاف التقرير أنه حتى أواخر ديسمبر/ كانون الأول، سافر 16 ألف مقاتل أجنبي إلى سوريا، وهو ما يزيد على معدل أولئك الذين سافروا إلى أفغانستان أو باكستان أو العراق أو اليمن أو الصومال “في أي مرحلة خلال العشرين عاماً الماضية”. وفي الشهر الماضي، قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية إن جيش المقاتلين الأجانب الذين سافروا إلى سوريا زاد إلى 22 ألفاً.
ي.أ/ ع.ج.م (رويترز)

اخر المقالات