هل سينتهي تنظيم #داعش في #العراق وسوريا؟

هل سينتهي تنظيم #داعش في #العراق وسوريا؟

هل سينتهى تنظيم الدولة فى سوريا والعراق؟

فعلىى الصعيد الميداني، خسر تنظيم الدولة بين سنتي 2015 و2016 وبداية 2017 مراكزه الأساسية ذات الثقل السكاني في العراق -والتي تقع ضمن بيئته الحاضنة كما يقول- ومن ضمنها مدن أبو غريب (بغداد) وتكريت (صلاح الدين) والرمادي والفلوجة وكبيسة وهيت والرطبة (الأنبار) وسنجار، ومعظم القرى والمدن في محافظة نينوى باتجاه الموصل.

وإذا كانت العملية العسكرية في مدينة الموصل في مراحلها الأخيرة -وفق ما يؤكد البنتاغون ووزارة الدفاع العراقية- فإن تنظيم الدولة سيفقد بنهاية هذه المعركة معظم مواقع سيطرته في العراق إلا من جيوب بسيطة لا تكفل له أي تأثير عسكري حقيقي في بلاد الرافدين على الأقل في المرحلة الراهنة.

وفي سوريا تراجعت سيطرة تنظيم الدولة بشكل كبير، إذ خسر كل المواقع التي كانت خاضعة له على الحدود التركية السورية (في حلب والرقة أساسا) بما فيها الباب، وقبلها منبج ومارع، وقرى وبلدات شمال حلب، وفي ريفها الشرقي إلى حدود ضفة نهر الفرات بما فيها تادف ودير حافر، ومؤخرا مواقع في الطبقة (الرقة) ومطارها، وعددا كبيرا من القرى في أرياف تلك المحافظة، كما خسر تدمر-بعد استعادتها من النظام- ومواقع أخرى في ريفحمص الشرقي، بما فيها حقول غاز مهمة.

وخسر تنظيم الدولة أواخر مارس/آذار الماضي مواقع في ريف درعا الغربي والشرقي، خصوصا في منطقة اللجاة، كما انسحب من عدد من كبير من القرى في ريف السويداء تحت ضغط المعارضة والنظام، وفي منطقة القلمون الغربي الشرقي، إذ خسر بلدات وتلالا حاكمة لفائدة المعارضة المسلحة، مما أفقده إمكانية ربط مناطق سيطرته هناك بالبادية وريف حمص وحتى الحدود العراقية.

الجزيرة

اخر المقالات