نُشر عدد من أفراد الجيش البريطاني في ولاية هلمند الأفغانية

نُشر عدد من أفراد الجيش البريطاني في ولاية هلمند الأفغانية

soldiers 1924286bالحرب في أفغانستان الجيش البريطاني يرسل قوة إلى هلمند وسط تقارير عن سقوط سانجين بأيدي طالبان
نُشر عدد من أفراد الجيش البريطاني في ولاية هلمند الأفغانية تزامنا مع تقارير تشير إلى اقتراب قوات حركة طالبان من السيطرة على سانجين، إحدى بلدات الولاية المهمة.

وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية إنها أرسلت عددا قليلا من العسكريين البريطانيين إلى معسكر شوراباك في هلمند. وقالت إن هؤلاء العسكريين سوف يؤدون “دورا استشاريا”.
وأكدت الوزارة أن العسكريين لن ينخرطوا في أعمال قتالية وسيكونون جزءا من فريق أكبر تابع لحلف شمال الأطلسي “الناتو”.
وكانت العمليات القتالية التي تنفذها القوات البريطانية في أفغانستان قد انتهت العام الماضي. غير أن ما يقرب من 450 عسكريا بريطانيا مازالوا في البلاد لأداء مهام تتعلق بالتوجيه والدعم.
وكان ستة من الجنود الأمريكيين قد قتلوا الاثنين في تفجير انتحاري نفذته طالبان قرب قاعدة باغرام شرقي أفغانستان. ووصف التفجير بأنه الأكثر دموية على القوات الأجنبية في أفغانستان هذا العام.
يبدو الأمر وكأن كل هذا الدم والعرق والكدح قد بُذل بلا طائل..يجب أن تسأل نفسك السؤال التالي: لماذا ينهار كل ذلك؟ هل ذهب كل هذا سدى؟صحيفة التايمز نقلا عن الكابتن دوغ بيتي
ويؤكد ميرزا خان رحيمي، والي هلمند، إن السلطات لا تزال تسيطر على سانجين، غير أن نائبه قال إن البلدة سقطت بأيدي مقاتلي طالبان.
وقالت متحدثة باسم وزارة الدفاع البريطانية إن القوات البريطانية نُشرت في إطار “الإسهام الحالي” من حانب المملكة المتحدة في مهمة “دعم التصميم” التي ينفذها الناتو في أفغانستان.
وأضافت “هؤلاء العسكريون جزء من فريق أكبر يقدم النصح للجيش الوطني الأفغاني. ولم يرسلوا لأداء دور قتالي ولن ينتشروا خارج المعسكر.”
غير أن صحيفة التايمز قالت إن القوات التي أرسلت إلى هلمند تضم وحدة واحدة على الأقل من القوات الجوية الخاصة تشمل حوالي 30 جنديا يساندون القوات الخاصة الأمريكية والجيش الوطني الأفغاني.
وتشير الصحيفة إلى القوات الخاصة البريطانية والأمريكية تقاتل للسيطرة على بلدة سانجين.
وترفض وزارة الدفاع البريطانية التعليق على أي عمليات تشارك فيها القوات الجوية الخاصة.
هؤلاء العسكريون جزء من فريق أكبر يقدم النصح للجيش الوطني الأفغاني. ولم يرسلوا لأداء دور قتالي ولن ينتشروا خارج المعسكرمتحدثة باسم وزارة الدفاع البريطانية
ونقلت التايمز عن الكابتن دوغ بيتي، الذي خدم من قبل في جنوب أفغانستان، تعبيره عن فزعه من الموقف الحالي في سانجين.
وقال بيتي للصحيفة ” يبدو الأمر وكأن كل هذا الدم والعرق والكدح قد بُذل بلا طائل.”
وأضاف “يجب أن تسأل نفسك السؤال التالي: لماذا ينهار كل ذلك؟ هل ذهب كل هذا سدى؟
ويشارك حوالي 12 ألف جندي أجنبي في تحالف دولي بقيادة الناتو في افغانستان يهدف إلى دعم قوات الأمن الأفغانية.
وتأتي معركة السيطرة على سانجين بعد أكثر قليلا من عام من انتهاء العمليات القتالية البريطانية في أفغانستان، والتي قتل فيها 450 جنديا بريطانيا.
وتكبد الجيش البريطاني أفدح خسائره في بلدة سانجين خلال انتشاره في هلمند.
بي بي سي

اخر المقالات