مواجهة “الدولة الاسلامية” في الانبار

مواجهة “الدولة الاسلامية” في الانبار

 186566 iraq2مواجهة “الدولة الاسلامية” في الانبار
وكالات ـ رويتر ـ ميدل ايست الرمادي (العراق) – صدت القوات العراقية والعشائر المتحالفة معها هجوم الجهاديين الذي يهدف الى السيطرة على المجمع الحكومي في مدينة الرمادي، فيما عززت السلطات قواتها بعد نشر قوات جديدة في المدينة، حسبما افاد ضباط الخميس.
وتظهر المعارك في الرمادي والاشتباكات في مدينة كركوك شمال البلاد ان قوات الحكومة حققت تقدما ضد تنظيم الدولة الإسلامية، لكن لا تزال تحديات صعبة قادمة.
وقال محافظ الانبار احمد الدليمي للتلفزيون من المانيا حيث يعالج اثر اصابته بقذيفة في ايلول/سبتمبر “اذا خسرنا الأنبار فسنخسر العراق”.
وأضاف المحافظ “سأعود قريبا لأكون مع العشائر وقوات الأمن في الأنبار للقتال” ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال العقيد هيثم الدراجي وهو ضابط في الفرقة العاشرة التي اشتركت في صد الهجوم على المجمع الحكومي “تمكنا من ايقاف تقدم المسلحين باتجاه المجمع الحكومي”.
وأكد الضابط ومسؤول في مستشفى الرمادي مقتل اربعة من عناصر الأمن وإصابة 21 آخرين في عملية صد الهجوم الاربعاء.
والاربعاء، قال مسؤولون عراقيون ان تنظيم الدولة الاسلامية شن هجمات استهدفت وسط الرمادي وضواحي كركوك. كما دارت مواجهات في الرمادي قرب مقر المحافظة.
وأكد العقيد في الشرطة حامد شندوخ أن المئات من ابناء العشائر الموالية للحكومة تقاتل الى جانب القوات النظامية.
من جهته، قال الضابط صلاح العلواني إن المعارك في وسط المدينة مستمرة منذ تسع ساعات.
والى الشمال، قال مسؤول كردي ان الجهاديين شنوا هجوما كبيرا في منطقة كركوك مؤكدا انهم” يستهدفون مدينة كركوك ويريدون السيطرة على مواقع النفط”.
وأضاف ان الهجوم بدا صباحا مستهدفا ثلاث قرى غرب المدينة مشيرا الى ان المعارك استمرت عدة ساعات.
وأوضح ضباط اكراد ان الجهاديين سيطروا مؤقتا على احدى القرى، لكن قوات البشمركة تمكنت من استعادتها بدعم جوي من التحالف الدولي.
وأكد الضباط ومصدر طبي مقتل شرطي وخمسة من البشمركة احدهم برتبة عقيد ونجل احد السياسيين في المعارك التي اوقعت كذلك 28 جريحا.
وأكد العقيد الدراجي الخميس تنفيذ الطيران عشر ضربات جوية على مواقع المسلحين في منطقة الحوز التي انسحبت منها قوات الامن.
وخرجت اجزاء من مدينة الرمادي وقضاء الفلوجة الواقع شرقها، عن سيطرة الحكومة منذ بداية العام 2014، لكن اجزاء اخرى وقعت بيد تنظيم الدولة الاسلامية بعد الهجوم الذي وقع في حزيران/يونيو، الذي اسفر عن سقوط الموصل.
وقد تعرضت القوات العراقية في بداية الهجوم الذي وقع في حزيران/يونيو الى هزيمة كبيرة، لكنها الان بعد حصولها على دعم جوي ومستشارين دوليين، وبمساندة قوات العشائر والمليشيات الشيعية بدأت بإعادة السيطرة على المناطق.

اخر المقالات