من يقطع رأس داعش.. قاطعة الرؤوس؟

062c71cb-dbc8-4001-98bc-3fe9dac643e8 4x3 690x515من يقطع رأس داعش.. قاطعة الرؤوس؟ ولماذا تتلكأ الولايات المتحدة في الدخول في مواجهة حاسمة معها؟
بقلم الاعلامي والكاتب ميشيل الحاج

من يقطع رأس داعش.. قاطعة الرؤوس؟ ولماذا تتلكأ الولايات المتحدة في الدخول في مواجهة حاسمة معها؟
استقيت تعبير قطع رأس داعش، من بحث ورد في صحيفة الحياة اللندنية، وهو تعبير عن أمنية باتت شائعة بين العديدين من أبناء هذه المنطقة، ان لم يكن بين العديدين في العالم، خصوصا وقد تأكد الآن، واستنادا لأرقام وردت في الصحف الغربية، مفادها أن أكثر من الفي أجنبي يقاتلون الآن في سوريا والعراق ضمن صفوف التكتلات الاسلامية المتشددة وأبرزها “داعش”، وأن هؤلاء مرشحون لالحاق الدمار بالدول الغربية ذاتها لدى عودتهم الى بلادهم. وعزز هذا الاحتمال حول العدد الكبير من المقاتلين الأجانب في صفوف داعش وغيرها، كون من نفذ عملية قطع رأس الصحفي الأميركي ” جيمس فولي”، كان بريطانيا كما أكدت بعض الصحف البريطانية.
ورغم قرار مجلس الأمن الدولي باعتبار “داعش والنصرة وجيش المجاهدين”، منظمات ارهابية يتوجب ملاحقتها، ورغم اعلان الرئيس اوباما غضبه الشديد من سلوك “داعش” وخصوصا بعد قطعها لرأس الصحفي الأميركي، ووصفه لهذه المنظمة بالسرطان الذي لا يمثل دينا معينا، لم يفعل “اوباما” الكثير على أرض الواقع لاثبات

توجهه نحو ملاحقتها ملاحقة جدية. فكل ما فعله، هو أنه قد أمر بمزيد من الغارات الجوية عليها، مع ارسال 300 جندي أميركي آخرين للالتحاق بالدفعة الأولى من الجنود والخبراء الأميركيين.
صحيح أن الولايات المتحدة قد بدأت تغير على مواقع داعش في الشمال العراقي منذ بعض الوقت وقبل الخطاب الأخير الغاضب ل “أوباما”، الا أنها لم تفعل ذلك سعيا لقطع رأس داعش، أو لحماية العراق الذي علقت تدخلها لمصلحته على تشكيل حكومة وحدة وطنية تعلم جيدا أن الوصول الى تحقيقها سيستغرق زمنا طويلا، بل تدخلت لحماية الأكراد عندما باتت داعش تهدد “أربيل” عاصمة اقليم كردستان.
والسبب الواضح في ذلك، هو أن الولايات المتحدة، مدينة بالكثير لاقليم كردستان الذي ساعدها في حربين خاضتمها ضد العراق. فحكومة اقليم كردستان قد تمردت على الحكومة العراقية أثناء انشغالها في عام 1991بحربها الكبرى لصد هجوم التحالف الدولي بقيادة أميركية ضد العراق بذريعة السعي لتحرير الكويت، وأدى تمردها ذاك، الى مشاغلة نسبة عالية من القوات العراقية كان يفترض بها أن تخوض المعركة ضد الأميركيين. كما قدمت خدمة أخرى للقوات الأميركية الغازية في عام 2003، عندما مكنتها من الدخول الى الأراضي العراقية مرورا باقليم كردستان.
ومن هنا بات من الضروري مد يد العون الأميركي لاقليم كردستان، لا للعراق، بغية حمايته من سيطرة داعش عليه، مما كان سيؤدي أيضا لاحباط مخطط أميركي آخر، وهو تحويل اقليم كردستان الذي بات بقيادته الحالية، يصبح تدريجيا الربيبة الثانية للولايات المتحدة في المنطقة، تضاف الى الربيبة الأولى وهي اسرائيل، بحيث يصبح الوطن العربي بين كماشتين متحالفتين مع أميركا، هما اسرائيل الواقعة جنوبا على البحر الأبيض المتوسط، وكردستان الواقعة شمالا بين أربعة دول هي تركيا وسوريا والعراق وايران.
وبرجح الاحتمال بأن التدخل الأميركي كان لحماية حكومة كردستان المتحالفة مع أميركا، لا لحماية الشعب الكردي الشقيق أو الصديق في أدنى حد، كونها لم تتدخل أبدا لحماية أكراد سوريا في محافظة الرقة، عندما هددتهم، بل وهاجمتهم مرارا وعلى مدى عامين أو أكثر، كلا من داعش والنصرة، وسقط في المعارك التي خاضها أكراد سوريا ضد “داعش” دفاعا عن مدنهم وقراهم، مئات الشهداء الأكراد الأبرياء.
ورجحه أيضا ما سبق ذكره من عدم تدخلها لحماية العراق، أو تلكؤها في التدخل لحمايته، أو لتزويده بالسلاح وبالطائرات وخصوصا طائرات f16 التي وعد بها، مما اضطره لشراء طائرات قديمة من “روسيا”.
ولكن النقطة الأكثر وضوحا، كانت في تدخلها لقصف قوات داعش المقتربة من “اربيل”، دون التدخل ضد قوات داعش المنتشرة في محافظتي الرقة ودير الزور السوريتين. وكأن داعش الزاحفة في العراق وفي كردستان، هي داعش الشريرة التي يتوجب مقاومتها وتحجيمها. أما داعش الزاحفة داخل الأراضي السورية، فهي داعش ملائكية طيبة لا ينبغي التعرض لها، خصوصا وأنها تخدم متطلبات أميركية وهي اسقاط الرئيس “بشار الأسد”. وقد يشكل ذلك سببا رئيسيا في تلكئها في الدخول في مواجهة مع داعش المتواجدة في العراق، خشية أن يضطرها ذاك الى التدخل أيضا لمقاتلة “داعش” في سوريا حيث يخدم النشاط الداعشي المصالح الأميركية، وهي لذلك غير راغبة في ّتدخل كهذا ضده. ولولا تهديد الأصدقاء في “أربيل”، لما تدخلت أبدا.
فالعداء الأميركي لداعش، لا يبرز الا اذا خرجت عن الحدود المرسومة لها، وهي اسقاط النظام السوري. أما اسقاط أنظمة أخرى وخصوصا حكومة كردستان، فذلك شيء آخر يقتضي التصدي له. وبكل تأكيد، هذا لا يشمل السعي الأميركي والغربي لقطع رأس داعش، مما يثير شكوكا حقيقية حول النوايا الأميركية والغربية، ويستدعي العودة لطرح سؤالين هامين كنت قد طرحتهما منذ ستة شهور وأكثر حول من أوجد داعش، ومن يمولها ويدفع فاتورتها الكبرى.
وقد شملت الاحتمالات المطروحة في ذاك المقال كمؤسس لداعش وممول لهل، كلا من السعودية والامارات والكويت والعراق وسوريا وقطر واميركا واسرائيل وانصار الرئيس الراحل “صدام حسين”. لكني في معرض مناقشة كل احتمال من هذه الاحتمالات، على ضوء مصلحتها المحتملة في ايجاد تلك المنظمة وتمويلها، تم استبعاد العديد منها، لعدم وجود مصلحة لها في انشاء تلك المنظمة، او لتناقض سلوك داعش مع مصالحها.
فالكويت مثلا لا مصلحة لها في ذلك. وبالنسبة للسعودية والامارات، نلاحظ ان داعش تقاتل الجبهة الاسلامية الموالية لهما. وكذك سوريا التي عاني جنودها من عمليات اعدام كثيرة بدم بارد على يد “داعش”، اضافة الى قطع رؤوس عدد من المواطنين السوريين كان في مقدمتهم الرعايا من الشيعة والعلويين. والعراق مثلهم جميعا، فهو يواجه تفجيرات يومية لسيارات مفخخة داخل المدن العراقية، ويرجح أن داعش وراءها. أما أنصار الرئيس “صدام حسين”، فرغم تعاملهم المحدود مع جماعات “داعش” لوجود مصلحة مشتركة بينهما وهي اسقاط حكومة “المالكي”، فقد لوحظ وجود تضارب في المصلحة بينهما، لكون أنصار “صدام” معنيون بالشأن العراقي وليس بمقاتلة السوريين أيضا كما تفعل “داعش”. وقد عزز هذا التوجه، أن “داعش” قد وضعت فيما بعد، كبار الضباط العراقيين “الصداميين” و”النقشبنديين” في السجن بعد السيطرة على “الموصل وتكريت”. وهذا لم يبق أمامنا الا “قطر وأميركا واسرائيل” باعتبارهم الجهات المستفيدة من “داعش” وغير المتضررة منها، الى أن حاولت اقتحام “أربيل” عاصمة كردستان وصديقة اميركا.
والواقع أن مؤشرات كثيرة وهمسات متعددة كانت تدور في الكواليس حول كون “قطر” وراء ايجاد “داعش” وتمويلها. ومؤخرا، لم يعد الاتهام يطلق همسا، بل بات يذكر جهارة حول كون “قطر” هي التي خلقت داعش وشجعتها على الانفصال عن مؤسستها الأم – القاعدة، محولة اياها الى منظمة منافسة للقاعدة، تسعى لاحتواء كل المنظمات الارهابية التي انبثقت سابقا عن القاعدة. وبالتالي فان دولة ” قطر” الساعية للعب دور كبير على الساحتين الدولية والعربية رغم صغر حجمها، هي الممولة لتلك المنظمة التي باتت مكروهة من العالم. وقد وجه وزير خارجية “المانيا” اتهاما صريحا لقطر بأنها الممول ل”داعش”.
و اذا كانت “قطر” هي الممولة، فقد بات من الطبيعي ان يرجح دور اسرائيل، الصديقة السرية لقطر، في تدريب مقاتلي “داعش”، وفي وجود دور أميركي في تزويدهم بالسلاح الحديث الذي باتوا يمتلكون الكثير منه كما أكد مقاتلو “البيشماركة” الأكراد، الذين دخلوا في مواجهات قتالية مع “داعش”. وكانت صحيفة “هيرالد تريبيون” قد كشفت مؤخرا عن عدة صفقات أسلحة حديثة أرسلت لداعش، ونفذها حلفاء أميركا كبلغاريا وبولندا وكرواتيا وغيرها من دول أوروبا الشرقية الداخل بعضها، ان لم يكن كلها، في حلف الناتو. وكانت الأسلحة ترسل عن طريق الحدود التركية، العضوة الأخرى في حلف الناتو، وبمباركة تركية أميركية.
والدور الأميركي يبرز واضحا في كون “أبو بكر البغدادي” – قائد “داعش” وأمير المؤمنين، واسمه الأصلي “ابراهيم عودة البكري”، وعدة ضباط من الجيش العراقي السابق الذي تم حله بعد احتلال اميركا للعراق في عام 2003، كانوا سجناء في سجن عراقي هو سجن “بوكا” الذي كانت تشرف عليه القوات الأميركية. لكن الولايات المتحدة أطلقت سراحهم معا في عام 2004، فأسسوا في عام 2006 حركة دولة العراق التي أسميت فيما بعد بدولة العراق الاسلامية، وتحولت بعد ذلك لدولة العراق والشام الاسلامية، أي “داعش”.
وكان من بين من أطلق ألأميركيون سراحهم، اضاف ة ل”أبي بكر البغدادي” عددا من كبار ضباط الجيش العراقي السابق، منهم كما يقول بحث أعده الأستاذ “جاسم محمد” الباحث في شؤون الارهاب، العميد الركن “محمد الندى الجبوري” الذي بات رئيسا لهيئة أركان “داعش”، وكذلك العميد الركن “سمير عبد محمد” الملقب ب “حجي بكر” الذي بات نائبا لرئيس أركان “داعش”، الى أن قتل في عام 2014، فحل محله اللواء “أبو مسلم التركماني”.
وفي الدراسة المذكورة التي كتبها الأستاذ “جاسم محمد” بعنوان “الدولة الاسلامية خرجت من تحت سراديب الاستخبارات” الأميركية، يذكر الباحث أن “أبو بكر” الذي كان اماما في أحد الجوامع ولا خبرة لديه في ادارة المجموعات، قد حقق صعودا سريعا بينهم نتيجة تزويده الدولة الاسلامية بالعديد من المعلومات التي يتسلمها من دوائر الاستخبارات الأميركية، والتي كان بعضها غير صحيح، وبعضها الآخر صحيحا ودقيقا في مسعى لكسب ثقة جماعته، مما أدى الى صعوده السريع في مراتب الدولة الاسلامية ليصبح قائدها ثم أميرا للمؤمنين فيها. .
وكان “أبو بكر” يتولى بنفسه عمليات تمويل الدولة الاسلامية والذي كان تمويلا خارجيا، الى أن سيطرت الدولة الاسلامية على بعض منابع النفط في سوريا والعراق، كما استولت على أموال طائلة تواجدت في بنوك الموصل لدى السيطرة على تلك المدينة، مما بات معه التمويل داخليا وخارجيا.
ترى ألم تكتشف الولايات المتحدة من تحقيقاتها معهم خلال فترة اعتقالهم التي دامت لأكثر من عام، توجهات أولئك الاسلامية المتشددة، بل والارهابية ايضا. واذا كان الأمر كذلك، فلما أطلقت سراحهم، علما أن قيادة “داعش” الحالية، تتكون كما سبق وذكرنا من “أبو بكر البغدادي” وأولئك الضباط جميعا الذين اطلق سراحهم دفعة واحدة؟ الا يدعو ذلك للتوقف والتأمل طويلا ، بل والاستغراب، ان لم يكن يعزز أيضا الترجيح بأن الدولة الاسلامية، قاطعة الرؤس، ربما خرجت فعلا من سراديب الاستخبارات الأميركية؟
والواقع أن أبرز ما تميز به الزمن الداعشي، هو العودة الى قطع الرؤوس، الذي عرف في الماضي خلال المعارك والحروب التي كانت السيوف تستخدم فيها باعتبارها السلاح الأهم. وقد استخدمت فيا بعد كوسيلة للعقاب، وكان ابرز عملية استخدام لها في نهايات القرن الثامن عشر عندما استخدم “الجيلوتين” لقطع رأس الملك “لويس السادس عشر” وزوجته الملكة “ماريا تريزا”. وهو، أي قطع الرؤوس، ما زال مستخدما كوسيلة للعقاب في المملكة السعودية.
وكانت هناك عودة لاستخدامه في العصر الحديث كوسيلة لترويع الأعداء، بين الأعوام 1962 و 1967 خلال الحرب في “اليمن”، وهي الحرب التي قادها الامام “البدر” المخلوع، في مسعى لاسقاط النظام الجمهوري اليمني الذي ترأسه الراحل “عبد الله السلال” بتأييد من الرئيس الراحل “جمال عبد الناصر”، الذي أرسل قوات مصرية الى “اليمن” لتعزيز نظام “السلال” الذي بات مهددا بحرب ضده يقودها “الامام البدر” بتأييد من المملكة السعودية.
وكان “الامام البدر” يتخذ من الجبال اليمنية القريبة من الحدود السعودية موقعا له. وبغية بث الرعب في قلوب الجنود المصريين المشاركين في القتال ضده، لجأ الى قطع رؤوس العديدين منهم بغية بث الرعب بين الجنود المصريين الآخرين وتشجيعهم على الفرار من الخدمة العسكرية. وهناك واقعة معينة تعزز هذ القول، وهي واقعة لا يمكنني أن أنساها أبدا.
اذ كان لي صديق صحفي هولندي في مقتبل العمر، يعمل مراسلا لصحيفة هولندية ويقيم في “عمان” ، أتيحت له فرصة زيارة موقع الامام البدر للالتقاء به. و أثناء اللقاء، سأل الصديق الذي لم يعد صديقا، الامام البدر عن صحة قطعه لرؤوس الجنود المصريين الأسرى. فأكد له الامام ذلك، وسأله ان كان يرغب في مشاهدة قطع بعض الرؤوس ليقوم بتصويرها لصحيفته. فقال الشاب نعم. وهنا غاب بعض رجال الامام لبعض لوقت، وعادوا بعدها مصطحبين أربعة جنود مصريين قام اليمنيون بقطع رؤوسهم أمام الصحفي الهولندي الذي قام مزهوا بتصوير عملية قطع رؤوسهم.
وعندما عاد الى عمان وأبلغني بما حدث، شعرت بالغثيان وبالاشمئزاز من تصرفه ذاك، وأبلغته بأنه لم يعد صديقي بعد اليوم، لأنه بات مسؤولا عن تشريد وايلام أربع عائلات مصرية، لا لشيء الا لغاية الحصول على سبق صحفي. وعبثا حاول اقناعي بالعدول عن موقفي هذا. ولقي الصحفي تقريظا من صحيفته التي منحته ترقية وكلفته بعمل جديد في مركز الصحيفة في “امستردام”. وبعد غياب دام ثلاث سنوات، عاد الصحفي الى عمان معتقدا أن السنوات الثلاث كانت كافية لتنسيني ما حدث فيستعيد معها صداقتي. وخابرني طالبا الالتقاء بي، فقلت له “لا.. أبدا .. لن تعود صديقا لي مهما مر من السنوات”.
ترى لوكان الصحفي الهولندي هو الذي ستقطع رأسه كما قطع رأس “جيمس فولي”، هل كان ذلك سيسر صحيفته أو أسرته؟
وها ان الزمن يدور لتعود بنا “داعش” الى عملية قطع الرؤوس، اقتداء بأسلوب امام اليمن، كوسيلة لارهاب الآخرين وبث الذعر بينهم. ولا شيء سيوقفها عن المضي في ذلك، الا قطع رأسها هي بالقضاء عليها في عملية دولية تنفيذا لقرار مجلس الأمن الصادر بموجب الفصل السابع، على أن تشمل العملية الدولية بمشاركة أميركية روسية، كافة المواقع التي تتواجد فيها داعش، سواء كان في العراق، أو في كردستان، أو في سوريا، أو في أي مكان آخر يتواجدون فيه حتى لو كان قطر وتركيا. فقتل الأفعى لا ينجح الا بقطع رأسها، و”داعش” باتت أفعى تتمدد تدريجيا في هذه المنطقة، وباتت مرشحة للانتشار في دول أخرى ومنها الدول الغربية. وكان قطع رأس الصحفي “جيمس فولي” على يد مقاتل بريطاني، واحدة من المؤشرات التي ستزداد ندريجيا أمامنا وأمام العالم كله.

ميشيل حنا الحاج
عضو في جمعية الدراسات الاستراتيجية الفلسطينية (Think Tank).
عضو في مجموعة (لا للتدخل الأميركي والغربي) في البلاد العربية.
عضو في ديوان أصدقاء المغرب.
عضو في رابطة الصداقة والأخوة اللبنانية المغربية.
عضو في رابطة الأخوة المغربية التونسية.
عضو في لجنة الشعر في رابطة الكتاب الأردنيين…
عضو في تجمع الأحرار والشرفاء العرب (الناصريون(
عضو في مشاهير مصر – عضو في منتدى العروبة
عضو في “اتحاد العرب” (صفحة عراقية)
عضو في شام بوك.
عضو في نصرة المظلوم (ص. سورية (
عضو في منتدى فلسطين للفكر والرأي الحر
عضو في مجموعات أخرى عديدة.

المصدر : بريد الكاتبـ الصفحة الشخصية

اخر المقالات