من هو حسان عبود قائد حركة أحرار الشام؟

من هو حسان عبود قائد حركة أحرار الشام؟

من هو حسان عبود قائد حركة أحرار الشام؟

article-featuredحسان عبود، الملقب بأبي عبد الله الحموي قائد حركة أحرار الشام التي أعلن عن تشكيلها علنا في نهاية عام 2011 بمنطقة سهل الغاب بريف حماة الغربي، وهو مدرس للغة الانكليزية اعتقله النظام في منتصف عام 2004، وقام بالافراج عنه بعد قرابة الثلاثة اشهر من انطلاق الثورة السورية في اذار 2011.
ينتهج العبود السلفية في فكره وقد نبذ العنف والتطرف والغلو وظهر ذلك من خلال الميثاق الثوري الذي وقع عليه الى جانب الفصائل المقاتلة في سوريا، حيث نص في أبرز بنوده على أن الهدف هو اسقاط النظام وكافة رموزه وأركانه، وإقامة دولة العدل والقانون والحريات بمعزل عن الضغوط والإملاءات، تكون ذات سيادة.
لم يتطرق العبود لحديث عن إقامة دولة إسلامية، بل أكد خلال مقابلة أجرتها معه شبكة بي بي سي على أن البيعة لن تكون الا للشعب السوري فقط، مشددا على أن السوريين لن يقبلوا أبدا مرة أخرى ببشار الأسد أو شبيه له بعد كل الدماءالتي سالت.
برز الخلاف بين حركة احرار الشام وتنظيم داعش بعد قيام التنظيم بقطع راس امير الحركة في تل ابيض ابو ريان (الطبيب حسين سليمان) اواخر 2013  لتبدا الحرب بين الطرفين بعد أن أمهل الحموي داعش اشهر لتسليم قتلة ابو ريان، ومن ثم قام التنظيم بتصفية العديد من قادة وعناصر الحركة.

ويتزعم حسان عبود حركة أحرار الشام التي انشأت بعد اتحاد أربع فصائل سورية وهي كتائب أحرار الشام وحركة الفجر الإسلامية وجماعة الطليعة الإسلامية وكتائب الإيمان المقاتلة. وأعلنت حركة أحرار الشام في بياناتها أنها تنظيم مستقل لا يتبع لأي تنظيم آخر من التنظيمات العاملة داخل سوريا وخارجها كتنظيم القاعدة والجيش السوري الحر.
وتنتشر مجموعات حركة أحرار الشام على التراب السوري، وقاتلت كتائبها جنباً إلى جنب مع الجيش الحر والفصائل الأخرى  ضد نظام بشار الأسد، لكن قوتها الضاربة تتمركز في محافظات إدلب وحلب و حماة، وقاتلت في القنيطرة وريف دمشق ودير الزور والحسكة، حيث برزت قوتها في مواجهة النظام بعدة مواقع كتفتناز وجبل الزاوية ومدينة حلب وسراقب وأريحا والرقة ، وتشتمل على عدد كبير من الألوية والكتائب ومن أنشطها لواء الإيمان في حماة ولواء بدر شمال إدلب، ومن الكتائب كتيبة عباد الرحمن في أريحا وكتيبة سارية الجبل في جبل الزاوية وكتيبة صلاح الدين في حماة وكتيبة التوحيد والإيمان في معرة النعمان وكتيبة جابر بن عبد الله في مدينة ارمناز .
وكانت الحركة التشكيل الأكبر الذي قاد عملية  تحرير الرقة مطلع آذار / مارس 2013 ، ومدينتي الطبقة وتل أبيض وغيرهما، كما أدّت دوراً وازناً في تحرير بعض القطع العسكرية في درعا والسيطرة على معابرها الحدوديّة، وتمتاز بحضور عسكري جيد في ديرالزور وغوطة دمشق.
انضوت حركة أحرار الشام مع فصائل أخرى في الجبهة الإسلامية السورية كما نص على ذلك البيان التأسيسي للحركة ثم أصبحت منضوية ضمن الجبهة الإسلامية بعد اتحاد الجبهة الإسلامية السورية وجبهة تحرير سوريا الإسلامية.
 مقتل زعيم “حركة احرار الشام
اعلنت “حركة احرار الشام” اليوم تعيين قيادة جديدة لها بعد مقتل معظم قادتها العسكريين والسياسيين في انفجار ضخم في محافظة ادلب في شمال غرب سوريا امس.
              9  سبتمبر 2014
وقتل في الانفجار الذي لم تعرف طبيعته بعد، القائد العام للحركة حسان عبود المعروف بأبو عبدالله الحموي، والقائد العسكري للحركة المعروف بأبو طلحة، والمسؤول الشرعي المعروف بأبو عبد الملك وغيرهم.
وكان حوالى خمسين قياديا مجتمعين في مقر في قبو احد المنازل في بلدة رام حمدان في ريف ادلب عندما استهدفهم الانفجار.           
واعلنت الحركة اليوم في شريط فيديو نشر على موقع “يوتيوب” على الانترنت “ان الاخ الشيخ المهندس ابا جابر هو الامير والقائد العام للحركة وان الاخ ابا صالح طحان هو القائد العسكري العام”.
              
وجدد البيان نعي “كوكبة من خيرة القيادات في حركة احرار الشام الاسلامية انضمت الى قافلة الشهداء”.
              
واكدت الحركة ان “هذا الحدث الجلل لن يزيد الحركة الا اصرارا على المضي في طريق تحرير امتنا من طواغيت الداخل وتجبر وارتهان الخارج”.
وتنضوي الحركة تحت لواء بـ”الجبهة الإسلامية”، التي تضم سبع حركات إسلامية معارضة للأسد.ويقاتل “أحرار الشام” أيضا تنظيم “داعش” الذي يسيطر على مناطق واسعة في سوريا والعراق.
واتهم “أحرار الشام” تنظيم “داعش” بالمسؤولية عن هجوم وقع في فبراير/شباط أودى بحياة بعض أعضائه بينهم القيادي أبوخالد السوري.
وكان عبود قد وصف تنظيم “داعش” بأنه يمثل “أسوأ صورة للإسلام” في مقابلة مع “بي بي سي” في يونيو/حزيران.
وجاء مقتل عبود بالتزامن مع مساع أمريكية لتوحيد المعارضة السورية لتشكيل جبهة مناهضة لتنظيم “داعش” ومع ذلك، من غير المحتمل أن يشارك “أحرار الشام” في حملة كهذه تتزعمها الولايات المتحدة.
              
واكد المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل 28 شخصا كانوا مشاركين في الاجتماع، مرجحا ان يكون العدد اكبر من ذلك.   ولم تعلن جهة بعد مسؤوليتها عن التفجير الذي وقع الثلاثاء.
 

أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة – (زكريا نعساني)

اخر المقالات