معالي وزير حقوق الانسان العراقي يفتتح معرضا لجرائم وضحايا الارهاب في جنيف

DSC06016nnnافتتح  معالي وزير حقوق الانسان في الحكومة العراقية السيد محمد السوداني معرضاً لصور جرائم الارهاب وضحاياه في قاعة مبنى الامم المتحدة في جنيف في 4 مارس 2013، الهدف من  المعرض هو فضح  هذه جرائم الإرهاب وايصال رسالة الى المجتمع الدولي والعالم بتاثير الارهاب على الشعب العراقي.
وحضر الجلسة عدد من ممثليي الدول في مجلس حقوق الانسان في جنيف ابرزهم ممثل الاتحاد الاوربي
وايرلندا واليمن والمملكة العربية السعودية وسفيرة سنغافورة  وعدد اخر من المندوبين.
كذلك حضر الجلسة ومعرض الصور عدد من منظمات المجتمع المدني والمراكز المعنية في جقوق الانسان ومكافحة الارهاب، وكان المركز الاوربي العربي لدراسات مكافحة الارهاب له الشرف ان يحضر الجلسه ممثل بالسيد جاسم محمد، مدير المركز والباحث المتخصص في مكافحة الارهاب والاستخبار.

أكد سيادته على ضرورة ان يكون هناك موقف واضح وعملي في أدانة الارهاب ومحاسبة الدول التي ترعى وتمول الارهاب، وأضاف السيد الوزير بانه سوف يتم عقد مؤتمر دولي للارهاب قريبا في بغداد وفي ختام الجلسة  شكر ألسيد الوزيرالحضور وفريق العمل الذي نظم  المعرض. .

لقد بات ضروريا تفعيل اتفاقيات مكافحة الارهاب من خلال الامم المتحدة، مجلس حقوق الانسان والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي وغيرها من الهيئات والمنظمات وتفعيل الاتفاقيات الثنائية لكبح الارهاب في العراق. كذلك بات ضروريا الى كشف اسباب الارهاب في العراق وتسمية الاطراف التي تدعمه وتموله، ونشر الثقافة الامنية، لكي لا يبقى الارهاب تعريف عائم. هنالك دول عربية سبقت العراق بتفعيل اتفاقيات وقوانين مكافحة الارهاب ابرزها اليمن ومصر، بعد ان اصدر مجلس الامن قائمة باسماء الاطراف الراعية والممولة للارهاب. يشار أن مجلس حقوق الإنسان هوهيئة تابعة الى الأمم المتحدة ومعنية  بدعم وتعزيز جميع حقوق الإنسان وحمايتها في جميع أرجاء العالم وعن تناول حالات انتهاكات حقوق الإنسان وتقديم توصيات بشأنها. والمجلس لديه القدرة على مناقشة جميع القضايا والحالات المواضيعية لحقوق الإنسان التي تتطلب اهتمامه طوال العام ويعقد المجلس اجتماعاته في مكتب الأمم المتحدة في جنيف.

تنفيذ الاستراتيجية العالمية لمكافحة الإرهاب

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة استراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب في 8 أيلول/سبتمبر 2006. وهذا يمثل المرة الأولى التي تتفق فيها الدول الأعضاء على إطار استراتيجي وعالمي شامل لمكافحة الإرهاب. وتحدد الاستراتيجية تدابير ملموسة لكي تتخذها الدول الأعضاء فردياً وجماعياً من أجل: معالجة الأوضاع التي تفضي إلى انتشار الإرهاب، ومنع ومكافحة الإرهاب، وتعزيز قدرتها الفردية والجماعية على القيام بذلك، وحماية حقوق الإنسان والتمسك بسيادة القانون في مكافحة الإرهاب. وتدعو الاستراتيجية الدول الأعضاء إلى العمل مع منظومة الأمم المتحدة لتنفيذ أحكام خطة العمل الواردة في الاستراتيجية وتدعو في الوقت ذاته كيانات الأمم المتحدة إلى مساعدة الدول الأعضاء في جهودها. وتتخذ إدارات الأمم المتحدة وبرامجها وصناديقها ووكالاتها إجراءات في عدد من المجالات تماشياً مع الاستراتيجية بصفتها الفردية ومن خلال الجهود المشتركة المبذولة في إطار فرقة العمل المعنية بتنفيذ مكافحة الإرهاب

احتلت إجرائات مكافحة الإرهاب إهتماما واسعا على مستوى الحكومات والمنظمات الدولية والاعلام. وأهم أنواع الإرهاب كان إرهاب القنابل البشرية الموقوته والسيارات المفخخة. لقد أنتشرت ثقافة التطرف الأسلامي “الجهادي” في اعقاب احداث 11 سبتمبر 2001، لتتحول القاعدة الى شبكة عمل واسعة وايدلوحية يمكن للشباب ركوبها في اي وقت، ليكون الإرهاب كامنا، يتحرك من خلال وسائل التأثير الخارجية. يعتبر الأنترنيت والمواقع الجهادية أولى العوامل ألمؤثرة لتحويل الارهاب من الحالة الكامنة ليتحرك على الارض.
الانترنيت والمواقع ” ألجهادية ” تمنح الفرص الى معرفة التفخيخ وصنع المتفجرات ووسائل الاتصالات السرية. وتقع هذه المسؤولية على المجتمع الدولي والحكومات وكذلك الاسرة والمدرسة وتشترك جميعها بتحمل هذه المسؤولية. المشكل ان الكثير من الدول تنظر الى الارهاب بصورته المتحركة على الارض، اي بعد وقوع الحدث وهذا مايمثل تهديدا اخطر للامن. ولا تنظر الحكومات له، على انه ارهابا كامنا و معرفة أسبابه ومسبباته  وإتخاذ الأجراءات الوقائية، أي إحباط الإرهاب في مكامنه.

معالجة الارهاب

معالجة الارهاب او مواجهة الارهاب تمتد بين المعالجات السريعة المتمثلة بالعمل العسكري، العمليات العسكرية الواسعة سواء كانت ضربات إستباقية او مسح لجغرافية الارهاب والتطرف وهدم معسكرات التدريب. لكن يبقى المعنيون في مكافحة الارهاب ينظرون الى المستقبل البعيد التي توصي باعتماد مجموعة سياسات متكاملة ضمن الامن القومي، تقع في داخلها سيطرة الحكومة والدولة على أمنها ومواردها الطبيعية والبشرية، باعتماد خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية والقضاء على البطالة، هي حزمة إجرائات لايمكن الفصل مابينها ابدا.
العراق يجتاج الى الدعم الدولي والاقليمي لمواجهة خطر الارهاب في المنطقة، تجارب الارهاب في المنطقة برهنت بانه هذه التنظيمات”الجهادية” تستغل الجغرافية وتتمدد عبر الحدود، هذه الحقيقة دفعت بعض دول المنطقة الى اعادى رسم غستراتيجياتها السياسية والامنية في المنطقة، بسبب تهديد الارهاب الى امنها القومي.

اخر المقالات