مظاهرات اليمين المتطرف ضد اسلمة فرنسا

مظاهرات اليمين المتطرف ضد اسلمة فرنسا

16ipj141-400x259مظاهرات اليمين المتطرف ضد اسلمة فرنسا
17.01.2015
باريس – الأناضول  ـ القدس العربي ـ رفضت الشرطة الفرنسية الترخيص لمظاهرة كانت مقررة، يوم الأحد، للمطالبة برحيل “الإسلاميين” عن البلاد.
وقال بيير كاسان، مسؤول حركة “الرد العلماني” المنظمة للمظاهرة، “لقد تلقينا إعلان من الشرطة في وقت متأخر من يوم الجمعة يعلمنا بقرار إلغاء المظاهرة”، مشيرا إلي اعتزامه اتخاذ اجراءات أمام المحكمة من أجل الحصول على موافقة رسمية.

وأضاف: “نحن نستهدف بهذه المظاهرة الإسلاميين (المتشددين)، وليس كل المسلمين. هدفنا حماية حرية التعبير ونعي ضحايا الهجمات الأخيرة” في إشارة إلى الهجوم على مجلة “شارلي ايبدو” الباريسية الساخرة يوم 7 يناير/ كانون الثاني الجاري، والتي راح ضحيتها نحو 12 شخصا، وما تبعها من عمليات لاحتجاز الرهائن أدت لمقتل 8 بينهم ثلاثة من المشتبة في تنفيذهم الهجوم على المجلة.
وأكد كاسان، المنتمي السابق إلى اليسار المتطرف، أنه سيتواصل مع كل الوطنيين المنتمين لليسار واليمين الفرنسي “من أجل رفض أسلمة فرنسا”.
من جانبه، أشاد جاك بوتو، عمدة الدائرة الثانية في باريس، حيث كانت ستقام المظاهرة، بقرار الشرطة بمنع المظاهرة، قائلا: “هذا ما كان ينتظره كل المدافعين عن الديمقراطية الراغبين في إنشاء مجتمع قائم على مبادئ الحرية و السلام و التسامح و المساواة”.
وأكد أن “الاعتداء على شخص أو مجموعة من الأشخاص ليس من حرية التعبير. العنصرية ليست رأي كي ندافع عنه”.
وخلافا لعمدة الدائرة الثانية، طالبت العديد من الحركات المناهضة للعنصرية في فرنسا بمنع هذه المظاهرة من  بينها “رابطة حقوق الإنسان”.
ومن بين الشعارات و الهتافات التي كانت ستشهدها مظاهرة الأحد الممنوعة: “سفاحون”، “غير متوازنون”، “ارحلوا عن فرنسا أيها الإسلاميون”، وغيرها من الكلمات و الجمل العدائية.
وفي الآونة الأخيرة شاركت حركة “الرد العلماني” في مظاهرات بباريس ضمت المئات من الأفراد ترفض ما يصفوه بـ”أسلمة فرنسا”، وتطالب بإجراء استفتاء ضد هجرة المسلمين إلى فرنسا.
وهذه ليست المرة الأولي التي يتم فيها رفض الترخيص لمظاهرات تنظمها حركة “الرد العلماني”؛ ففي يونيو / حزيران 2010 تم إلغاء مظاهرة كان  مقررا انطلاقها في حي يضم العديد من الجنسيات، ويضم العديد من المساجد الإسلامية.
و شهدت العديد من الدول الأوروبية مؤخرا مظاهرات مناهضة للمسلمين عقب الهجمات الأخيرة في فرنسا.

اخر المقالات