مصير الملا أختر زعيم طالبان مازال غامضا وسط انشقاقات داخل الحركة

مصير الملا أختر زعيم طالبان مازال غامضا وسط انشقاقات داخل الحركة

349 copyأنباء متضاربة بشأن إصابة زعيم طالبان أفغانستان الملا أختر

تضاربت الأنباء بشأن إصابة زعيم حركة طالبان أفغانستان الملا أختر منصور، إثر مواجهة مسلحة داخلية وقعت أثناء اجتماع للقادة في منزل قيادي في الحركة بمدينة كويته جنوب غرب باكستان. وبينما تؤكد مصادر في الحكومة الأفغانية أن الرجل أصيب بإصابات بالغة ينفي المتحدث باسم الحركة الخبر جملة وتفصيلاً.

وتقول مصادر في الحكومة الأفغانية إن مواجهة مسلحة وقعت مساء أمس الثلاثاء في منزل قيادي في الحركة يدعى القائد عبد الله سرحدي، الواقع في منطقة كشلاغ بمدينة كويته الباكستانية، ما أدى إلى إصابة الملا أختر منصور ومقتل القيادي عبد الله سرحدي وخمسة آخرين من الطرفين. وبحسب تلك المصادر فإن المواجهة نجمت عن مشادات كلامية بين الملا أختر منصور زعيم طالبان، وبين القيادي عبد الله سرحدي.

بدوره، يقول المتحدث باسم نائب الرئيس الأفغاني الجنرال عبد الرشيد دوستم، سلطان فيضي، إن الملا أختر منصور كان في بيت عبد الله سرحدي القيادي في الحركة ليترأس اجتماعاً للقادة، وإن مشادة كلامية بينهما أدت إلى تبادل إطلاق نار، أوقعت الملا أختر منصور جريحاً، وعبد الله قتيلاً مع خمسة آخرين.

في الأثناء، ادعت الجماعة المنشقة عن طالبان بقيادة الملا محمد رسول أن الملا أختر منصور زعيم طالبان لقي حتفه جراء إصابته بجروح خطيرة في مواجهة داخلية بين قيادات الحركة.

في المقابل، نفى المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد وقوع أي مواجهة داخلية بين قيادات الحركة، مؤكداً أن زعيم الحركة في أفغانستان والحركة مستعدان لتقدم أدلة بهذا الشأن. إلا أن وسائل إعلام محلية تؤكد استناداً لمصادر في الحركة أن زعيم الحركة أصيب بجراحات خطرة جراء تبادل إطلاق نار وقع أثناء اجتماع لقادتها في كويته.

يشار إلى أن الملا أختر منصور تولى زعامة الحركة عقب الإعلان عن وفاة زعيم الحركة الراحل الملا عمر في يوليو/ تموز الماضي. ومنذ ذلك الحين تعرضت الحركة لخلافات داخلية أدت إلى انقسام الحركة إلى جماعتين متناحرتين، إحداهما بزعامة الملا أختر منصور، والثانية بزعامة الملا محمد رسول أحد المقربين إلى زعيم الحركة الراحل الملا عمر، والمسماة باسم “شورى الإمارة الإسلامية”.

اخر المقالات