مصر وليبيا تشكلان لجنة مخابراتية

مصر وليبيا تشكلان لجنة مخابراتية

مصر وليبيا تشكلان لجنة مخابراتية لجمع المعلومات عن المتشددين
 185756 libya2ميدل ايست ـ 10 اكتوبر 2014 القاهرة – وقعت مصر وليبيا، الخميس، اتفاقا على تشكيل لجنة أمنية مشتركة تتولى تنسيق التعاون الثنائي في مجال جمع المعلومات عن مختلف الجماعات المتطرفة في ليبيا، خاصة بالمنطقة الشرقية المتاخمة للحدود المصرية.
وقال مصدر مرافق لرئيس الحكومة الانتقالية في ليبيا عبدالله الثني، أن اللجنة ستقوم بتنسيق عملية الاتصال بين مختلف أجهزة الأمن في البلدين، بهدف تبادل المعلومات حول مناطق معسكرات الجماعات المتطرفة في مدينتي درنة وبنغازي شرق ليبيا.
وقال موقع 24 الاخباري الاماراتي أن وزير الداخلية الليبي عمر السنكي، أثناء اجتماعه مع نظيره المصري محمد إبراهيم، أعرب عن تطلع ليبيا إلى المزيد من الدعم والتعاون الأمني مع مصر، لمواجهة ما تفرضه المرحلة الراهنة من تحديات ومخاطر.

وأكد بحسب بيان لوزارة الداخلية المصرية تلقى 24 نسخة عنه، ضرورة تكثيف التعاون بين البلدين في مجال ضبط المنافذ الحدودية.
وأشار الوزير الليبي إلى ضرورة استمرار التواصل بين وزارتي الداخلية المصرية والليبية، لتبادل المعلومات المتصلة بمكافحة الإرهاب وتحديد عناصره، وذلك بهدف إحباط مخططاتهم الرامية لزعزعة الأمن والاستقرار في البلدين.
في المقابل، أكد وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم، أهمية تنسيق الجهود بهدف السيطرة على الحدود وضبط المنافذ الشرعية لكلا البلدين، للحد من عمليات التهريب التي تضر بالأمن القومي للجانبين.
كما شدد إبراهيم على أهمية تبادل المعلومات حول العناصر الإرهابية التي تتخذ من بعض المناطق الحدودية ملاذاً وقاعدة انطلاق لتنفيذ عملياتها الإرهابية، معرباً عن ترحيب وزارة الداخلية المصرية بتدريب كوادر الشرطة الليبية على مختلف مجالات العمل الشرطي، انطلاقاً من العلاقات الأخوية التي تربط بين شعبي البلدين.
وبحث الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ورئيس الوزراء الليبي عبدالله الثني في القاهرة، الاربعاء، سبل دعم العملية السياسية لوقف العنف وتحقيق الاستقرار في ليبيا.
وتخوض السلطات الشرعية في ليبيا حربا شرسة ضد تنظيمات متشددة مصنفة دوليا بانها إرهابية وتسيطر على العاصمة الليبية طرابلس، وترفض الاعتراف بالشرعية التي افرزتها الانتخابات التي جاءت ببرلمان وحكومة ليبية لا يسطر عليها تنظيم إخوان ليبيا.
وعرضت مصر تدريب قوات موالية للحكومة الليبية، التي تقاتل جماعات مسلحة متطرفة، إذ قال مسؤولو أمن مصريون إن انعدام القانون في شرق ليبيا مكن المتشددين من إقامة مراكز تدريب مؤقتة لا تبعد سوى بضعة كيلومترات عن الحدود مع مصر.
من جهته، أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، لدى لقائه مع نظيره الليبي محمد الدايري، دعم مصر الكامل لتطلعات وإرادة الشعب الليبي ولمؤسساته الشرعية المنتخبة، وعلى رأسها مجلس النواب والحكومة الليبية التي أقرها المجلس.
وأشار بيان رسمي للخارجية المصرية، إلى أن شكري أكد عزم بلاده تقديم كافة أشكال الدعم الممكنة لبناء مؤسسات الدولة وبناء القدرات وتوفير التدريب اللازم، بما يسهم في تحقيق تطلعات الشعب الليبي الشقيق، فضلاً عن تعميق التعاون في كافة القطاعات خاصة في مجالات البنية التحتية، وتمكين الحكومة الليبية في مواجهة التنظيمات الإرهابية والحفاظ علي وحدة الأراضي الليبية.
ومن بين الاجهزة، قالت مصادر مطلعة أن الثني طلب أيضا من مصر مساعدتها في إعادة إنشاء جهاز المخابرات الليبية، الذي يعاني من جملة من الاختراقات الأمنية التي أفقدته فاعليته، في الفترة الأخيرة.
وبالإضافة إلى ذلك، طلب رئيس الوزراء الليبي مساهمة مصر في تجهيز المقر المؤقت للحكومة الليبية في البيضاء شرقي ليبيا.
وقدم الثني قائمة باحتياجات الجيش الليبي من جهة التدريب وصيانة المعدات والمعلومات الأمنية، لضبط الأمن والحدود بين البلدين.
وكان اللقاء هو الأول من نوعه بين الجانبين منذ تكليف الثني من قبل مجلس النواب الليبي تشكيل حكومة أزمة مصغرة لتسيير شؤون الدولة، مطلع أيلول/ سبتمبر.
وتأتي زيارة الثني الى القاهرة عقب زيارة رئيس البرلمان المنتخب صالح عقيلة التي قام بها خلال شهر أغسطس/آب، والتي كانت الأولى له ايضا إلى القاهرة منذ توليه منصبه، برفقة وفد رسمي ضم رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الليبي عبدالرزاق الناظوري

اخر المقالات