مسلمو اوريا بين فكي اليمين المتطرف و”الجهادية”

مسلمو اوريا بين فكي اليمين المتطرف و”الجهادية”

ISIS-in-Netherlands103147مسلمو أوروبا  تحت الحصار بين يميني معادي وإرهاب أسود

بقلم ـ سحر رمزي، رئيس التحرير

كاتبة واعلامية من مصر ـ هولندا

تعيش الجاليات المسلمة فى أوروبا  فى حصار بين يمينى  متطرف معادى للإسلام بعنف  وبين تطرف إسلامى يستهدف الشباب ويصل إلى حد التهديد بعمليات إرهابية  و محاولة فرض الشريعة الإسلامية بالقوة ،

هكذا وصل الحال بالجاليات الإسلامية فى أوروبا تعيش  تحت  التهديد من جهة  تصريحات معادية تخرج من وقت لاخر ضد الإسلام والمسلمين من قبل  منظمات وأحزاب  تستغل  خطر انتشار التطرف وتطالب بطرد  المسلمين من  أوروبا بمحاولة تشويه للإسلام ووصفه  بأنه دين عنف ولايقبل الاخر .
ومن جهة أخرى تهديد المنظمات الإرهابية  التى تستهدف أبناء الجاليات المسلمة في أوروبا  لتجنيدهم للقتال  فى سوريا.
 
“فلدرز” والاحزاب المعادية للمسلمين :

ولاشك بأن التصريحات التى تخرج من جانب الاحزاب  المعادية  للمسلمين  فى أوروبا والتى تنتشر بشكل كبير فى الوقت الحالى ، تشكل  سبب مباشر فى شحن الرأى العام ضد المسلمين فى الغرب  وأيضا تثير غضب الجاليات المسلمة وبشكل خاص الشباب المسلم واخرها ما  صرح به  مؤخرا النائب الهولندي المتطرف  المعروف بعدائه للإسلام خيرت فيلدرز  لوكالة فرانس برس  حيث قال  أنه سيطلب من البرلمان عرض الرسوم الكاريكاتورية  المسيئة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم  والتي عرضت في معرض بتكساس، وعلل فيلدرز رغبته هذه بقوله أريد أن أقول أنه إذا استخدم العنف لإلغاء حرية التعبير فإن هذا لن يؤدي إلا إلى أن نستخدمها أكثر، مضيفا علينا أن نظهر أننا لن نرضخ للترهيب. وكان فلدرز قد شارك شخصيا في المعرض الذي نظمته جمعية مناهضة للإسلام في غارلاند بتكساس والذي استهدفه تنظيم الدولة الإسلامية بهجوم مسلح. ولكنه كان قد غادر المكان قبل وقت قصير من وقوع الهجوم.
 
بريطانيا: “شودري” يدعو الى تطبيق الشريعة


وعلى الجانب الأخر  نجد انتشار  الإرهاب فى أبشع صورهة في بريطانيا إعتراف الداعية البريطاني أنجيم شودري، ان بلقاسم  الذى حكم عليه بالسجن 12 عاماً فى فبراير الماضى بتهم متعلقة بالإرهاب ببلجيكا، انه كان على تواصل معه إن بلقاسم، المعروف أيضاً باسم أبوعمران كان يرغب   بإنشاء المجموعة الشريعة في بلجيكا وتأسيس فروع لها في هولندا وفرنسا.
 
وأضاف شودري لسى ان ان  “أظن بأن من يرغب في تطبيق الشريعة في أوروبا سيعد مذنباً، وأرى بأن أبو عمران كان يقوم بواجبه الإسلامي.”
هذا واعتقلت السلطات بلقاسم الذي كان واحداً من بين 46 متهماً بالقضايا ذات الصلة بالإرهاب، ولم تعثر السلطات على 36 منهم لتصدر أوامر باعتقالهم غيابياً، وتم إخلاء سبيل واحد من المتهمين العشرة الذين حضروا إلى المحاكمة، وفقاً لأقوال فابيان نيك أيرتس، المتحدث باسم المدعي العام المسؤول عن القضية..
بلجيكا

ولم يقف الامر عند هذا الحد فقد  انطلقت في بروكسل أمس، أول جلسة محاكمة في قضية تتعلق بشبكة تضم 32 متهما، يشتبه في علاقتها بتجنيد وتسفير الشباب إلى سوريا للقتال هناك، ومنهم أشخاص قد سافروا بالفعل وهناك أعداد أخرى كانت تستعد للسفر، ومن المتوقع أن تستمر الجلسات قرابة شهر، وأدى تأخر وصول المتهمين إلى مقر المحكمة الجنائية في قصر العدل إلى إلغاء الجلسة الصباحية وعادت المحكمة من جديد للانعقاد بعد الظهر إثر التأكد من وصولهم.
وحضر بالفعل 12 شخصا منهم أربع سيدات محجبات واحدة منهن بلجيكية وأيضا ثمانية رجال واحد منهم بلجيكي الأصل والباقي من أصول عربية وإسلامية ورغم الغياب الملحوظ لأقارب المتهمين عن حضور الجلسة الافتتاحية فإن عددا قليلا من المهاجرين حرص على متابعة المحاكمة داخل القاعة، وتركزت الجلسة الأولى على نقاش بين القاضي والمتهم الأول الذي أنكر معظم اتهامات الادعاء.
 
وفي تصريحات لـ«الشرق الأوسط» قالت المحامية ناتالي جالون المكلفة بالدفاع عن أحد المتهمين «المحاكمات انطلقت أمس ومخطط لها أن تستمر حتى نهاية الشهر بواقع أربع جلسات كل أسبوع، وأنا أتوقع أن تكون محاكمة طويلة رغم وجود غيابات كثيرة بين المتهمين ومن وجهة نظري أن القضية اليوم تختلف عن ملف قضية جماعة الشريعة لبلجيكا التي نظر فيها القضاء في انتويرب من قبل والاختلاف في بعض التفاصيل رغم وجود تشابه ظاهري بين الملفين .».
 
 فرنسا

اصدرت محكمة فرنسية مؤخراً حكما بالسجن ثماني سنوات وبالطرد من البلاد في حق تونسي يقيم في فرنسا بعد إدانته بتهمة ممارسة “الجهاد عبر الأنترنت”. وقد اعتبرت أن المدان كان يزاول “نشاطا  خطيرا جدا ومثيرا للقلق”. وكان نبيل أمدوني قد أسس موقعا إلكترونيا تابعا لتنظيم القاعدة. وكان مراقبا من طرف الإستخبارات الفرنسية لمدة عام كامل وتبين لها في النهاية أن امدوني هو المسؤول عن موقع “شموخ الإسلام” وأنه هو من أنشأ ويدير هذا الموقع الذي يستضيفه خادم في ماليزيا. وكان امدوني قبل ذلك عضوا ناشطا في موقع جهادي آخر وتدرج في الرتب من عضو إلى مشرف إلى مراقب
وقال امدوني عن موقع “شموخ الإسلام” أنه كان موقعا جهاديا إسلاميا يدافع عن قيم الإسلام”. وكان الموقع قد حصل على موافقة مؤسسة “الفجر” الذراع الإعلامية لتنظيم القاعدة.
وقد اعتقلت السلطات امدوني في يوليو 2012 في تولون بجنوب فرنسا حيث كان يقيم مع طفليه زوجته الفرنسية التي طلقته بعد اعتقا
 
نشر في شبكة رؤؤية الاخبارية

اخر المقالات