مخيم اليرموك:انسحاب داعش

مخيم اليرموك:انسحاب داعش

أنباء متضاربة حول انسحاب “داعش” من مخيم اليرموك بدمشق 1013931111
دمشق ــ هيا خيطو
15 أبريل 2015 –
تضاربت الأنباء، اليوم الأربعاء، حول انسحاب “تنظيم الدولة الإسلامية”، (داعش) من مخيم اليرموك جنوبي دمشق، في وقت أكّدت فيه مصادر محلية لـ”العربي الجديد”، أنّ “ما قام به التنظيم اليوم من إعادة انتشار لعناصره واختفاء من بعض شوارع المخيّم الرئيسية، ما هو إلّا مسرحية ترمي إلى أهداف ميدانية وإعلامية”.
وأكّد الصحافي من جنوبي دمشق، مطر اسماعيل، لـ”العربي الجديد”، أنّه “لا تأكيد فعلياً لانسحاب

التنظيم من اليرموك حتى اللحظة، فعناصره لا زالوا متمركزين في محيط المخيّم، وعلى أطرافه الشمالية الشرقية، المتمثّلة بخط الجبهة ضد كتائب (أكناف بيت المقدس)، بينما ينتشر عناصر (جبهة النصرة)، الوجه الثاني للتنظيم، داخل أحيائه”.
واعتبر اسماعيل، أن “ما يفعله التنظيم حالياً ليس سوى مسرحية يهدف من خلالها إلى تخفيف قصف قوات النظام عن المخيم، وتسهيل وصول المساعدات الإغاثية للمدنيين فيه، والنازحين إلى محيطه، وبالتالي التخفيف من سخط المدنيين عليه”، مشيراً إلى أنّ “الجهات الإغاثية كانت تدخل المساعدات إلى أهالي اليرموك من جهة شارع فلسطين، الأمر الذي توقف منذ اقتحام التنظيم للمخيم”.
من جهته، قال مراسل وكالة “قاسيون” من مخيم اليرموك، حاتم الدمشقي، لـ”العربي الجديد”، إنّ “اشتباكات لا تزال دائرة بين عناصر (داعش) وكتائب (الأكناف) في حي الزين وشارع فلسطين داخل المخيّم”، مؤكداً أنّ “ما قام به التنظيم اليوم هو إعادة انتشار لعناصره، وانسحاب من الطرقات الرئيسية ووسط المخيّم فقط”.
وكانت وكالة “رويترز” قد ذكرت الأربعاء أنّ “تنظيم (داعش) انسحب من المخيم، في حين بقيت (جبهة النصرة) داخله”.
واقتحم “داعش” مخيّم اليرموك ذي الأغلبية الفلسطينية مع بداية الشهر الجاري، على خلفية نزاعات سابقة بينه وبين كتائب “أكناف بيت المقدس”، ما ضاعف معاناة المدنيين المحاصرين فيه، ودفعهم للنزوح إلى مناطق جنوبي دمشق المحيطة والمحاصرة من قبل قوات النظام أيضاً.
يشار إلى أنّ جهات إغاثية عدّة ومن أبرزها “وكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين الفلسطينيين” (أونروا)، توزّع بشكل شبه يومي المساعدات على مدنيي المخيم النازحين إلى بلدة يلدا، بحسب ما نقلت مصادر محلية لـ”العربي الجديد”.

اخر المقالات