مخاوف هولندية من الارهاب على اراضيها

مخاوف هولندية من الارهاب على اراضيها

1653600 586645608079130 1831388667 n
مخاوف هولندية بعد انتشار منظمات إرهابية على أراضيها
بقلم ـ سحر رمزي، رئيس التحرير  
 
مخاوف هولندية كبيرة بسبب انتشار منظمات إرهابية على أراضيها من مختلف الجنسيات وقد أعلنت مؤخرا عن منظمة لبنانية مقرها فى بلد مجاورة لهولندا، تستقطب الشباب الهولندى وتسعى لتجنيده عن طريق الإدعاء بانه سوف يذهب للسعودية لتعلم القرأن والعربى وبعد مغادرة البلاد يتوجه للجهاد فى سوريا والعراق مع داعش عن طريق تركيا.
 
ولوقف  هذه المنظمات الإرهابية، قررت هولندا توحيد الجهود بالعمل الجماعى تحت شعار التسامح  العيشى لمحاربة الإرهاب، وذلك بأن يشارك كل من المنظمات الهولندية  بكاف أنواعها مع رجال

الأديان السماوية ورجال البوليس فى تنظيم مؤتمرات بكافة الأحياء وقد بدأ ذلك بالفعل  فى شمال أمستردام، لأنها منطقة شهدت نشاط جهادى واضح  فى الفترة الأخيرة وانضم بالفعل بعض الشباب منها للقتال بسوريا .
 
وتهدف هذه اللقاءات والإجتماعات إلى  أن يعمل الجميع على العيش السلمى  وأن تترك الأديان جانبا ومحاربته التطرف الدينى ومراقبة كافة الأحياء والتبليغ عن الشباب المتطرف بها ، لمحاولة تقويمه وكذلك محاربة العنصرية  من الطرفين من المسلمين والأجانب ضد الهولنديين والعكس .
 
وقد قدمت هولندية تسكن فى  أحدى أحياء شمال أمستردام شكوى مضمونها  ان هناك نظرة غير محببة من الشباب المسلم ضد الهولنديات وكذلك قدمت المسلمات نفس الشكوى بأن هناك عنصرية كبيرة ظهرت فى الفترة الاخيرة من طرف بعض الهولنديين ضد المسلمات تحديدا .
 
و خرج الإجتماع بعدة توصيات أهمها  محاربة الإسلاموفوبيا والسعى لإندماج الشباب فى المجتمع الهولندى سياسيا وإجتماعيا ومحاولة توفير فرص عمل للشباب وخاصة فوق العشرين عاما، وتوفير أماكن تصلح للتدريب العملى الدراسىلأن الكثير من الشباب يصعب  عليه الحصول عليذلك وخاصة بالنسبة للاجانب .
 
وذلك لأن مثل هذه الأشياء تجعلهم ،يشعرون بحقد على المجتمع  فلا عمل ولادراسة فهم بذلك فريسة للمنظمات الإرهابية التى تستقطبهم عن طريق الإنترنتوهم يجلسون امامه بالساعات .
 
والمطالبة بعمل أنشطة ترفيهية وثقافية ورياضية بكثافة فى كل حى للشباب  لمنعهم من الوقوف فى الشوارع لساعات متأخرة من الليل  وهم بذلك عرضة  أيضا لتجار المخدرات وغيرهم.
 
وجاء ذلك الإهتمام  من قبل الحكومة الهولندية بعد أن أعلنت السلطات عن زيادة عدد المجاهدين سواء الشبان أوالقاصرات وأنه أصبح  من الضرورى أن تتكاتف الجهود لمنع الإرهاب والقبض على المنظمات الإرهابية بهولندا ومحاولة تقويم سلوك الشباب ،وخاصة بعد الأحداث  الإرهابية الاخيرة التى وقعت  على يد هولندى فى العراق وتسببت فى مخاوف هولندية كبيرة.
 
حيث أن مصادر أمنية  عراقية أفادت عن مقتل 11 شخصاً بينهم ستة عناصر من الشرطة على الأقل، في تفجير سيارة مفخخة وهجوم انتحاري بحزام ناسف قرب مقر للشرطة عند ساحة النسور، إلا أن بيان التنظيم الذي تداولته منتديات إلكترونية، قال إن الهجوم كان عبارة عن تفجير انتحاري فقط.
 
ونص البيان “وفق الله تعالى أخانا أبا عبدالله الهولندي، فانغمس بحزامه الناسف وسط تجمع كبير لضباط وعناصر الشرطة الاتحادية في مدخل مقر قيادتهم قرب ساحة النسور في بغداد”.
 
وأضاف “وكان ممن هلك ضابطان وعشرون شرطياً وجرح أكثر من عشرة”.
 
من جهته، قال المنسق الوطني لمكافحة الارهاب في هولندا ان الامر يتعلق بهولندي من اصل مغربي يبلغ من العمر 19 سنة ، وكان يقطن بمدينة ماستريخت .
 
وتناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي في هولندا اخبار تفيد بان الانتحاري كان قد سافر الى سوريا السنة الماضية رفقة شخص اخر من ماستريخت للإنضمام إلى الجماعات المتشددة.
 
وكانت اجهزة مكافحة الارهاب المجرية قد اعلنت مؤخرا عن ان الشرطة اعتقلت  فى شهر اكتوبر الماضي هولندية من اصل مغربي في السادسة عشرة من عمرها كانت تعتزم السفر الى سوريا للالتحاق بتنظيم الدولة الاسلامية المعروفة بـ “داعش” .
 
وحسب بيان لذات الاجهزة فان القاصر الهولندية  اخضعت للتفتيش عندما استقلت قطارا متوجها من بودابست الى بلغراد  حيث تبين انها تحمل اوراقا ثبوتية مزورة .
 
واضافت اجهزة مكافحة الإرهاب ان الفتاة قد سلمت يوم 4 نوفمبر الى السلطات الهولندية.
 
واكدت الأجهزة أن هذه الشابة كانت “على اتصال دائم بشبكات التواصل الإجتماعي يديرها متطرفون إسلاميون لغايات دعائية وتجنيدية”، مشيرة الى انها كانت مستعدة، كما تفيد إعترافاتها، “للانخراط في الصراع المسلح الدائر في سوريا والعراق”.
 
وكانت السلطات الهولندا قد اعتبرت الفتاة الموقوفة “مفقودة” ورجحت انها تسعى الى الالتحاق بقوات تنظيم الدولة في سوريا… وذلك بحسب مانشر فى الريف المغربى.
 
نقل الموقع الجهادي الإعلامي، التابع لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروف إختصارا بـ”داعش، ، صورة للاعب مغربي بهولندا مرتديًا قميصا يحمل صورة “أمير” التنظيم الدولة، أبو بكر البغدادي.
 
وأفاد نفس المنبر الجهادي أن تنظيم “داعش” أعلن عن إنضمام لاعب فاينورد روتردام الهولندي، سابقا “عماد المغربي”، كما رحب بمبايعته أبو بكر البغدادي، خليفة للمسلمين.
 
بدورهم  رحب عدد من المقاتلين المنتمين لداعش على حساباتهم بمواقع التواصل الاجتماعي بإنضمام اللاعب إليهم، برسائل ترحّب وتبارك للاعب المذكور، حسب ما تداولته عدد من المصادر الصحفية على شبكة الانترنت.
 
نشر في  شبكة رؤية

اخر المقالات