مؤتمر المنامة لمكافحة الارهاب

141011050114 islamic state 640x360 afp nocreditإعلان المنامة’ يسحب الغطاء عن ممولي الإرهاب
وكالات ـ ميدل ايست المنامة – دعا مؤتمر دولي لمكافحة الإرهاب اختتمت أعماله في البحرين الأحد إلى “التعريف علنا” بممولي الجهاديين وحماية المنظمات الخيرية من إساءة استغلالها على أيدي الجماعات المتشددة وداعميها.
واتخذت دول خليجية اجراءات قضائية وإدارية ضد شخصيات وجمعيات متهمة بتمويل المتشددين الاسلاميين، لا سيما الذين يقاتلون في العراق وسوريا.
واتفقت أكثر من ثلاثين دولة في اجتماع المنامة حول سبل مكافحة الإرهاب الذي انعقد بمشاركة الأمم المتحدة على “إعلان المنامة” سعيا إلى تعزيز المنظومة الدولية لمكافحة تمويل الإرهاب وتحريه وملاحقته على مستوى الأفراد والجماعات.

وشدد البيان الختامي للمؤتمر على ضرورة “التعريف بصورة علنية بممولي الإرهاب والمساعدين عليه”.
وطالب البيان بحماية المنظمات غير الهادفة للربح وأنشطة جمع التبرعات الخيرية من إساءة استغلالها من قبل الجماعات الإرهابية في جمع أو نقل أو استخدام الأموال، مع عدم إعاقة الأنشطة الخيرية المشروعة أو التشجيع على تجنبها.
كما دعا البيان إلى “ضمان المشاركة الجادة والفاعلة من كل دولة في الجهود الدولية ذات العلاقة، بما في ذلك من خلال المساعدة القانونية المتبادلة تجاه الدول الأخرى التي تسعى إلى التحري عن أنشطة مرتبطة بتمويل الارهاب”.
وناقش المؤتمر كيفية مكافحة جمع الأموال للجماعات الإرهابية من خلال الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي ومحاصرة استخدام أنظمة الدفع الإلكتروني والعملات الافتراضية من قبل العناصر الإرهابية سواء على مستوى الأفراد أو الجماعات.
كما تناول كيفية درء مخاطر استخدام دور العبادة والمؤسسات التعليمية في جمع أموال لتمويل الإرهاب، وأيضا التهديدات التي ينطوي عليها توفير الموارد الذاتية من خلال استغلال النطاقات الخارجة عن سيادة القانون والموارد الطبيعية والانتاج والتجارة غير المشروعة للعقاقير المخدرة.
وكان وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة قال في افتتاح المؤتمر ان تمويل تنظيم الدولة الإسلامية يتم في جزئه الأساسي من داخل منطقة الشرق الأوسط لا خارجها.
وأوصى المؤتمر ايضا بتطبيق أنظمة للإفصاح عن السيولة والحفاظ على صلاحية مصادرة الأموال ذات الصلة بتمويل الإرهاب، وتطبيق الأنظمة الاحترازية الملائمة، بما في ذلك تلك ذات العلاقة بالتحويلات المصرفية.
كما دعا إلى “منع تمويل المشاركين في أعمال إرهابية خارجية، بما في ذلك السفر والأنشطة ذات العلاقة”.
وأوصى المؤتمر بإظهار الدعم والالتزام على أعلى المستويات الرسمية بالتطبيق الفاعل لنظم مكافحة تمويل الإرهاب محلياً ودولياً بما في ذلك من خلال النظر في إمكانية عقد مؤتمر وزاري لترويج أفكار هذا الاعلان.
وطالب أيضا بدعم المبادرات الوطنية والإقليمية ومتعددة الأطراف التي من شأنها تعزيز المنظومة الدولية لمكافحة تمويل الإرهاب، بما في ذلك ورش العمل، والمؤتمرات، والدورات التدريبية الرامية إلى تطوير الخبرات في هذا المجال على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا أو على المستوى الدولي بوجه عام.
وشدد على أهمية عمل مركز مكافحة الارهاب التابع للأمم المتحدة الذي تم تأسيسه بمبادرة من العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز، ودعوة الصندوق إلى مواصلة وتعزيز جهوده في مجال مكافحة تمويل الارهاب.

اخر المقالات