لبنان : سيارات معدّة للتفجير

لبنان : سيارات معدّة للتفجير

لبنان : سيارات معدّة للتفجير!
1970614 283306478529848 4056822896059223645 n-620x330كشفَ مصدر عسكري لصحيفة “الجمهورية” أنّ “معلومات وردت الى قيادة الجيش تفيد عن تحرّك عدد من السيارات المفخّخة المعدّة للتفجير، وقد عمّمت أوصافها على كلّ المراكز الأمنية، وهي موضع مراقبة”.
وفي السياق، ذكرت مصادر صحافية، عن حصول الاجهزة الامنية على معلومات تفيد بوجود سيارة جيب “شيروكي” – لون أسود مفخخة في بلدة الفاكهة سيتم نقلها لتفجيرها باحدى القرى المجاورة.

كما توافرت معلومات للقوى الامنية تتحدث عن تحضير “جبهة النصرة” لعمل أمني خاطف في بلدة رأس بعلبك بهدف السيطرة على محلة الواسعة للاقامة فيها، خلال فصل الشتاء.  

المصدر: الجمهورية
تحرّك عدد من السيارات المفخّخة المعدّة للتفجير
الثلاثاء 28 تشرين الأول 2014 –
وكالات ـ لبنانيون ـ كشفَ مصدر عسكري لـ”الجمهورية”، أنّ المخطط كان يقضي بتحريك الخلايا النائمة في قرى عكّار والمنية وفي طرابلس بالإتفاق مع مولوي ومنصور، ضدّ مراكز الجيش، بهدف إخلائها وانتزاع هذه القرى من سلطة الدولة، فضلاً عن تنفيذ اعتداءات متزامنة في أماكن أخرى خارج الشمال. كذلك يقضي المخطط بتفجير سيارات مفخخة تقودها نساء مؤتَمِرة بـ»داعش».

وقد ضبط الجيش لدى توقيفه احمد ميقاتي في الضنية 50 عبوةً ناسفة تزن كلّ واحدة منها 10 كيلوغرامات، فضلاً عن معمل لتصنيع المتفجّرات، ومعدّات وأسلحة أخرى تخدم هذا المخطط.
كذلك، كشفَ المصدر العسكري أنّ معلومات وردت الى قيادة الجيش تفيد عن تحرّك عدد من السيارات المفخّخة المعدّة للتفجير، وقد عمّمت أوصافها على كلّ المراكز الأمنية، وهي موضع مراقبة.
وأكّد أنّ الجيش ألقى القبض على خديجة حميد، وهي إحدى النساء اللواتي جُنّدن لقيادة سيارة مفخخة والدخول الى مجالس عاشورائية بهدف تفجيرها.
وكانت مديرية التوجيه أشارت الى أنّ ميقاتي اعترف بأنه كان يسعى الى احتلال قرى: بخعون – عاصون – سير الضنية – بقاعصفرين، كونها غير ممسوكة أمنياً بما فيه الكفاية، تمهيداً لإعلانها منطقة آمنة ورفع رايات «داعش» فوقها ومبايعة «أبو بكر البغدادي»، ما سيجعلها ملاذاً آمناً للمقاتلين والثائرين على الظلم، وللعسكريين الذين سينشقّون من الجيش.
وأفاد ميقاتي أنّ هذه الخطوة كانت ستترافق مع أعمال أمنية في مدينة طرابلس ومحيطها ما سيسهّل تنفيذها. وعليه ستكون هذه المرحلة الأولى من المخطط الأكبر القاضي بربط القلمون السورية بالساحل اللبناني.
ولفتت إلى أنّه وفق الاعترافات فإنّ مولوي وأسامة منصور يعلمان بذلك المخطط الذي كان من المفترض البدء بتنفيذه بعد حوالي الشهر من تاريخه. كذلك اعترف ميقاتي بخبرته الواسعة في مجال تصنيع المتفجّرات وأنّه كان سيعمد الى تصنيع عبوات ناسفة لاستخدامها في مخططاته، وقد قام بتجربة إحدى عبواته منذ حوالي السنة في منطقة زغرتا.

اخر المقالات