كتائب كوردستان الجهادية)، والعمليات الانتحارية في العراق

كتائب كوردستان الجهادية)، والعمليات الانتحارية في العراق

(vvvvvكتائب كوردستان الجهادية)، والعمليات الانتحارية في العراق

بقلم  ـ أحمد الايوبي
محلل مختص في الشؤون الاستخبارية

بعد أن يأس تنظيم القاعدة فـي بلاد الرافدين ومـن بعده(دولـــة العراق الاسلاميـــة)
من أقناع قادة تنظيم (انصار الاسلام) الكوردية لأعلان البيعة الصريحة والانظمام الــــى الدولة الاسلامية المفترضة ,قام التنظيم بدعم خلايا ارهابيــــة سلفية تكفيرية نشطت في وقت سابق فـــــي المناطق الحدوديـــة بين العراق وايران وسمت نفسها بـ(كتائب كوردستان)الجهادية واعلنت هذه الكتائب الولاء والطاعــــة لامير دولــــة العراق الاسلامية (ابو عمر البغدادي) ونفذت وشاركت فـــي العديد مـــن العمليـات الارهابيـــة  النوعيـــة ضمن المحافظـــات التـــــي تتواجد فيها المنـــاطق المتنازع عليها(كركوك,ديالى,صلاح الدين,الموصل) ولقد جاء اهتمام قادة الدولة الاسلاميـة منذ تأسيسها وحتى يومنا هذا بالتنظيمات الارهابيـــة الكوردية النشأة

والقيادة لسببين رئيسيين اولهما أيجاد منطلق للتوغل في المناطق الكوردية وايجاد حواضن ارهابيـة وملاذات آمنة لها,والثاني تطبيق لمبدأ تمدد الدولة وانشاء الولاية الشمالية والاستفادة من التوجهات الفكرية السلفية النظرية في كوردستان (العراق وايران) وتحوليها الى توجهات عملية تجنيدية وقتالية ,وقد خطى التنظيم خطوات ثابتـــة فــــي مسعاه وان كــــانت خطوات بطيئــــة الا انها ما لبثت ان تسارعت بوتيرة تنذر بالخطر فالتنظيم استطاع ان ينشط مواليــه وداعميه في مناطق كوردستان( وخاصة كوردستان ايران التي اصبحت بعض مناطقها بؤر ارهابية ناضجة ) للتركيز على العمليات التجنيدية الانتحارية اي بتجنيد عناصر ارهابية كوردية وارسالها الــــى العراق لتنفيذ عمليات انتحاريـــــة ولقد كان لاطلاق سراح المدعو(عارف كوردستانــــي) امير كتــــــائب كوردستان في السجون الايرانية مؤخراً بصفقة مريبة مع الاطلاعات الايرانية دورا كبيرا فـــي اعادة تفعيل الكثير من خلايا الارهابيـــة التابعة الـــى الكتائب اعلاه ,ان المعلومات الاستخبارية تؤكد تنامي قوة التنظيم وكتيبته الكوردستانية فـي تجنيد اكثر من( 15 ) انتحاريا كوردياً خلال هذا العام نفذ البعض منهم عمليات انتحارية فــــي المحافظات العراقيـــة  خلال الاشهر القليلـــة الماضيــــة وقد كشف بعض المهربين الايرانيين العاملين مع الجهات الاستخبارية كمصادر مزدوجة والذين ساعدوا فــــي ادخال العناصر الانتحارية الى اقليم كوردستان ومنها الى بقية المدن العراقية اسماء او كنى العناصر الانتحارية المدرجة ادناه ,وحيث  ان اعلان التنظيم لاسماء البعض
مــن انتحارييه الذين نفذوا عمليات انتحاريـــة مؤخرا فـــي العراق اكد وبشكل جازم صحة المعلومات الاستخباريــــة الوارد ذكره انفاً والتي تشير الـــــى تزايد العناصر الانتحارية الكوردية الايرانية في العراق:
1.فائق كوردستاني .
2.ابو بكر الايراني.(فجر نفسه في قضاء الخالص- ناحية هبهب)
3.سعيد الكوردي.(فجر نفسه في جلولاء مستهدفا مقرا لحزب الاتحاد الوطني الكوردستاني 8\6\2014).
4.عبد الرحمن جوانروي(يتواجد في منطقة كرميان).
5.اراز هلبجيي.(يتواجد في منطقة حوض حمرين – معسكر عائشة).
6.ابو انس الكوردي(تم توجيهه الى قضاء الطوز- صلاح الدين).
7.خالد ايراني(نفذ عملية انتحارية في قضاء خانقين 28\4\2014).
8. ابوعمر تاشيي (يتواجد في كركوك – قد يستهدف مقرات البيشمركة).
لذا من الضرورة بمكان أن تقوم الاجهزة الامنيـــــة العراقيـــــة وقوات البيشمركـــة الكوردية بعمليات تفتيشية وقائية فـــــي المناطق المتنازع عليها وتصعد من درجـــة الانذار والحيطة والحذر وتزيد الجهود الاستخباريـــة والتعبويــــة بالقرب من المقار الحكومية والحزبية والمنشأت الحيوية والنفطيـــــة وكذلك التركيز على سد الثغرات الكثيرة فــــي خطوط التماس بين مناطق تواجــــــد عناصر تنظيم داعش والمناطق الامنة.

اخر المقالات