قياديون #إرهابيون قتلوا خلال العام الماضى

قياديون #إرهابيون قتلوا خلال العام الماضى

قياديون قتلوا خلال 2016.

الجزيرة

ذات صلة

أعلنت الشرطة الاتحادية أنها شنت هجوماً «نوعياً» لفك عقدة دفاعات تنظيم «داعش» في الموصل القديمة، في موازاة تقدم ملحوظ لقوات جهاز مكافحة الإرهاب من المحور الغربي، وإعلان قطع خط إمداد «مهم» للتنظيم بفعل الضربات الجوية.وأفاد قائد «الشرطة الاتحادية» الفريق رائد شاكر جودت في بيان أمس، أن «قوات المغاوير هاجمت فجراً 3 مقارّ دفاعية للدواعش قرب منارة الحدباء واشتبكت معهم بالأسلحة الخفيفة والقنابل اليدوية وقتلت 5 إرهابيين، واستولت على أسلحة متنوعة ونشرت قناصتها على أسطح المباني»، في وقت أعلنت قيادة العمليات المشتركة «انهيار دفاعات داعش بنسبة 70 في المئة في المدينة».

وتواجه الشرطة منذ أسابيع صعوبة في تحقيق تقدم ملموس للسيطرة على المدينة القديمة التي تحمل قيمة رمزية واستراتيجية لدى التنظيم، حيث جامع النوري الكبير الذي ألقى فيه زعيمه أبو بكر البغدادي أول خطبة معلناً «دولة الخلافة» فضلاً عن منارة الحدباء الأثرية الشهيرة التي تعد أيقونة المدينة.وقال قائد معركة استعادة الموصل الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله في بيان إن «قوات مكافحة الإرهاب حررت حيي السكك واليرموك الأولى»، ووفقاً لمصدر أمني فإن «قوات الجهاز قدمت بعض الخسائر في معارك داخل حي اليرموك، وواجهتن مقاومة عنيفة من عناصر داعش الذين قُتل منهم العشرات».و يفيد تقدير حديث للتحالف الدولي لمكافحة “داعش” بأن عدد عناصر التنظيم تقلص إلى أقل من 1000، ما يعني أن البقية إما قتلوا وإما هربوا،

و يرى خبراء سياسيون وأمنيون أن ثمة تضخيماً في عدد عناصر “داعش”، الذي سيطر عام 2014، على مناطق واسعة في الجارتين العراق وسوريا.ووفق تقارير إعلامية عربية وغربية، فإن أعداداً من المسلحين وعائلاتهم فرّت بالفعل، قبيل انطلاق معركة الموصل، إلى سوريا، خاصة أن التنظيم يسيطر على المنطقة الحدودية.وأشار إلى أن قيادات أجنبية من التنظيم هربت إلى سوريا بالفعل حتى قبل بدء عملية استعادة الموصل.ووفق تقارير إعلامية عربية وغربية، أقام “داعش” شبكة أنفاق كبيرة تسمح بمرور دراجات نارية، وتربط ضواحى مدينة الحمدانية، جنوب شرقي الموصل بنقاط قريبة من الحدود مع سوريا، على مسافة تتجاوز 120 كم.

الحياة

اخر المقالات