قصور #ألماني في #مكافحة_الإرهاب

قصور #ألماني في #مكافحة_الإرهاب

ألمانيا: لا علاقة للإسلامي المتشدد الموقوف بإنفجار دورتموند… وميركل تقر بضعف الإجراءات الأمنية

اعترفت المستشارة الألمانية، انغيلا ميركل، بوجود أوجه قصور في مكافحة الإرهاب في بعض الولايات. وفي تصريح لصحيفة «فونكه» الألمانية، نشرت أمس الخميس، أوضحت ميركل أنه «لا يزال هناك للآسف مستوى مختلف للغاية للقوانين في كل ولاية على حدة» فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب. ودعت المستشارة إلي ضرورة أن تعمل الولايات الاتحادية على الوصول إلى مستوي أمني واحد.وذكرت أن المراقبة الوقائية الشرطية للأشخاص الذين يمثلون مصدر خطر على الأمن، مسموح بها في بافاريا (جنوب)، لكن ولايتي برلين وشمال الراين ويستفاليا (غرب) لا يعملان بها.

وضربت ميركل، مثالا بولاية شمال الراين ويستفاليا التي شهدت قبل يومين هجوما استهدف حافلة فريق بروسيا دورتموند، وقالت إنها لا تطبق اجراء حملات التفتيش العشوائية، في حيت تطبقه ولايات أخرى لم تسمها. ميركل قالت أيضا إن بلادها «لن ترتضي بالإرهاب مطلقا»، مضيفة: «نعرف أننا مهددون مثل دول أخرى كثيرة، ونقوم بكل شيء من أجل ضمان الأمن والحرية للمواطنين».وتابعت أنه سيتم توفير المزيد من الموارد البشرية والمادية للسلطات الأمنية، «وسوف نعدل القوانين حينما يستلزم الأمر ذلك». وأضافت أن بلادها «كانت في بؤرة اهتمام الإرهاب قبل أن يأتي اللاجئين إليها».

وكانت ثلاث عبوات قد انفجرت مساء الثلاثاء عند مرور حافلة فريق بوروسيا دورتموند، لدى توجهها من الفندق إلى ملعب «سيغنال إيدونا بارك» التابع للنادي الألماني للعب مباراة مع موناكو الفرنسي. وأدى ذلك إلى إصابة لاعب دورتموند الاسباني مارك بارترا وأحد أفراد الشرطة، وإرجاء المباراة إلى الأربعاء. وكشفت النيابة الاربعاء ان «قوة تفجير» العبوات الثلاث بلغت مئة متر.واضافت ان العبوات كانت تحوي «مسامير معدنية» سقط أحدها على مسند مقعد داخل الحافلة، ما يشير إلى ان حصيلة الضحايا كان يمكن أن تكون أكبر.

وكانت ألمانيا قد اتجهت لتشديد قوانين مكافحة الإرهاب مطلع العام الحالي بعد هجوم دهس وسط العاصمة برلين ، حيث اتفق وزيرا العدل والداخلية الألمانيان على اتخاذ تدابير مشددة بحق أشخاص يعتبرون خطيرين بعد اعتداء برلين في كانون الأول/ديسمبر، بينها ارتداء سوار المراقبة الإلكتروني وتسريع عمليات الترحيل لمن ترفض طلبات لجوئهم.وكان من المنتظر إدخال إصلاحات على قوانين مكافحة الإرهاب، منها تسهيل إقامة مركز احتجاز لترحيل طالبي اللجوء المرفوضة طالباتهم والاستعانة بسوار المراقبة الإلكتروني. وأوضح وزير الداخلية الالماني حينها  أن هناك رغبة في “ضمان عدم تكرار واقعة عامري في ألمانيا مرة أخرى”، في إشارة لعملية برلين.وتقول الاستخبارات الألمانية إن 548 متطرفا يقيمون أو أقاموا في ألمانيا يشكلون حاليا خطرا على الأمن العام.

القدس العربي ، DW

اخر المقالات