بريطانيا … تواجه أخطر تهديد على الإطلاق من الجماعات المتطرفة!

بريطانيا … تواجه أخطر تهديد على الإطلاق من الجماعات المتطرفة!

 إعداد المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا وهولندا وحدة الدراسات والتقارير  “3”

أجبرت سلسلة الاعتداءات التي وقعت عام 2017 في بريطانيا، الحكومة على توجيه المكتب البريطاني لمكافحة الإرهاب الذي يراقب نحو (3 )آلاف شخص ا إلى مراقبة نحو( 20) ألف إرهابي سابق لم يتم تصنيفهم منذ زمن ضمن تصنيف “يُشكلون خطراً جسيما”، وذلك باستخدام “خوارزميات حاسوبية”، نظراً لعدم توفّر قدرات بشرية لمراقبة هذا العدد الضخم في وقت واحد.

و تساعد التكنولوجيا الحديثة وتقنيات الذكاء الاصطناعي أجهزة الاستخبارات في مكافحة التهديدات الإلكترونية المتطورة التي يستخدمها الإرهابيون، من خلال جمع كم هائل من المعلومات عن الشخص المشتبه به، مثل اتصالهم وتواصلهم مع الإرهابيين عبر الإنترنت.

يوم 5 ديسمبر 2017 : كشف تقرير عن أن الهجوم الإرهابي الذي وقع في مدينة “مانشستر” كان يمكن الحيلولة دون وقوعه لولا خطأ ارتكبته الأجهزة الأمنية.

يوم 21 نوفمبر 2017 : كشف تقرير عن أن جهاز الاستخبارات البريطاني “MI 6” والمخابرات الحربية البريطانية “MI 5″، يستخدمان نظاما معقدا للتدقيق في الكم الهائل من البيانات المتوفرة لتنبيههم حال أي تحرك مريب من الإرهابيين.

يوم 12 نوفمبر 2017 : كشف تقرير عن  أن أكثر من (2000 )طفل ومراهق، منهم نحو (500) فتاة، قد جرى تحويلهم إلى برنامج حكومي لمكافحة الإرهاب “بريفينت”.

يوم 23 أكتوبر 2017 : كشف تقرير عن أن إن “الطريقة الوحيدة” للتعامل مع البريطانيين، الذين انضموا للقتال في صفوف تنظيم “داعش” في سوريا، “في كل الحالات تقريبا” هي قتلهم، بسبب “الخطر الكبير” الذي يمثلونه على أمن بريطانيا.

يوم 20 أكتوبر 2017 : كشف تقرير عن أن بريطانيا أنشأت صندوقا لدعم تكنولوجيا جديدة لفحص حقائب اليد في المطارات سعيا للكشف عن أي متفجرات مخبأة دون أن يضطر المسافرون إلى تفريغ حقائبهم من الأجهزة الإلكترونية.

يوم 18 أكتوبر 2017 :  كشف تقرير عن جهاز الاستخبارات الداخلية البريطانية “MI5” أن بريطانيا تجري حاليا أكثر من (500) تحقيق في قضايا تتعلق بالإرهاب، وأن أجهزة الاستخبارات توسع نطاق عملياتها بسبب تزايد التهديدات.

يوم 17 أكتوبر 2017 : كشف تقرير عن أن بريطانيا تواجه أخطر تهديد على الإطلاق من جانب متشددين يسعون لشن هجمات كبيرة من خلال مؤامرات عفوية يستغرق تنفيذها أياما قليلة.

يوم 15 أكتوبر 2017 : كشف تقرير عن أن  سجون بريطانيا باتت أرضا خصبة للإرهاب

يوم 4 أكتوبر 2017 :  كشف تقرير عن أنه تم إنشاء (44) ألف عنوان إلكتروني للترويج لتنظيم داعش الإرهابي، خلال عام 2017. وسيتم وضع قوانين صارمة للحد من مشاهدة “الدعاية الإرهابية” على الإنترنت، بحيث تصل العقوبة إلى 15 عاما.

يوم 3 أكتوبر 2017 : كشف تقرير عن أن  السلطات البريطانية، إصدرت قانون يحد من مبيعات “حمض الكبريتيك” (الأسيد)، ويجرم كل يبيعها أو يشتريها، بعد استخدامه من قبل الإرهابيين في تنفيذ اعتداءاتهم.

يوم 19 سبتمبر 2017 :  أظهرت كشف تقرير عن أن  عدد المقبوض عليهم في بريطانيا للاشتباه في ضلوعهم في قضايا إرهاب ارتفع بنسبة (68%)  في عام 2016، مسجلا أعلى مستوى على الإطلاق ،وأظهر اعتقال (379) مشتبها فيهم .

يوم 19 سبتمبر 2017 :  كشف تقرير عن أن مواقع الدعاية الجهادية على الإنترنت تجذب أكثر التفاعلات في بريطانيا، مقارنة بأي دولة أخرى في أوروبا، وتعد بريطانيا خامس جمهور في العالم يشاهد المحتويات المتطرفة بعد تركيا، والولايات المتحدة، والسعودية، والعراق

يوم 1 سبتمبر 2017 :  كشف تقرير عن أن بريطانيا سترسل كتيبة من عشرات الجنود الإضافيين إلى العراق لدعم التحالف الدولي الذي يقاتل تنظيم “داعش” الإرهابى.

يوم 31 أغسطس 2017 : كشف تقرير عن عدم قدرة بريطانيا على تسليم المتطرفين الذين يشكلون خطرا على أمنها الوطنى إلى قائمة طويلة من الدول، بما فيها ليبيا ومصر وسوريا والسودان واليمن وباكستان وروسيا، حتى بشرط ضمان هذه الدول معاملتهم بعدالة ودون تجاوزات.

يوم 27 أغسطس 2017 : كشف تقرير عن أن الإرهابيين يمكن أن يخترقوا مبنى البرلمان خلال أقل من خمس دقائق ويقتلوا (100) من أعضائه، بعد أن أجرت الشرطة الاختبار السري لأنظمة الأمن التي تحرس مبنى البرلمان البريطاني .

يوم 19 أغسطس 2017 : كشف تقرير عن أن التهديد الإرهابي يتزايد في بريطانيا، بسبب خسائر تنظيم “داعش” في سوريا والعراق، لأنهم أصبحوا غير قادرين على الانضمام إلى صفوف التنظيم خارج البلاد.

يوم 16 أغسطس 2017 : كشف تقرير عن أن تنظيم “القاعدة ” يدعو مؤيديه في بريطانيا إلى تخريب السكك الحديدية وإخراج القطارات عن مسارها لإحداث خسائر كبيرة في الأرواح و”زرع الرعب” وسط المسافرين والركاب.

يوم 9 أغسطس 2017 : كشف تقرير عن أن بلاغات المواطنين لوحدة بريطانية لمكافحة الإرهاب تضاعفت منذ قيام متشددين بشن هجمات قاتلة في لندن ومانشستر.

يوم 3 أغسطس 2017 :كشف تقريرعن تزايد أعداد مستخدمي تطبيقات الدردشة الفورية بشكل كبير، وخصوصا بين من يقوم بتنظيم الهجمات الإرهابية.

يوم 8 يوليو 2017 : كشف تقرير عن أنه يتم تمويل بعض العمليات الإرهابية عن طريق أموال قروض الطلاب التي تمنحها الحكومة البريطانية للطلبة.

يوم 6 يوليو  2017 : كشف تقرير عن  انه  أُدين أكثر من (100) شخص بارتكاب جرائم إرهابية تتعلق بالصراع في سوريا والعراق منذ عام 2014، بحسب ، وتظهر الأرقام أيضا أن هناك أعدادا متزايدة من النساء والفتيات يتعرضن للملاحقة القضائية.

يوم 26 مايو2017 :  كشف تقرير عن اتخاذ إجراءات صارمة ضد المجموعات المتطرفة والإرهابية داخل بريطانيا بمن فيهم جماعات وأفراد من ليبيا

يوم 29 مارس 2017 :  حذر تقرير من المخاطر التي تشكلها عودة عشرات النساء والأطفال البريطانيين الذين تلقوا تدريبات على أيدي تنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا والعراق واستخدامهم في شن هجمات إرهابية.

يوم 26 مارس 2017 : كشف تقرير عن أن  الإرهابيين العائدين من سورية والعراق والمقدر عددهم ب(400) يتجولون في شوارع بريطانيا بحرية ويشكلون تهديدا وشيكا محذرا من تعرض بريطانيا لعمل إرهابي .

يوم 25  مارس 2017 : ألمح تقرير إلى تزايد وتيرة الاستقطاب والتطرف، داخل سجون البلاد، داعيا الحكومة البريطانية إلى التحرك على وجه السرعة لمعالجة الوضع.

يوم 5  مارس 2017 :  كشف تقرير عن خريطة الإرهاب في بريطانيا ، والمح التقرير إلى مشاركة النساء في عمليات الإرهاب، على قلة عددهن.

يوم 1  يناير 2017 :  كشف تقرير عن تنظيم “داعش” يأملون في شن هجمات كيميائية، تسقط أعدادا كبيرة من القتلى والجرحى على أهداف في بريطانيا وأماكن أخرى في أوروبا.

 

“إرهابي ميت لا يمكنه أن يشكل ضررا على بريطانيا”: هذا ما قاله وزير الدفاع البريطاني الجديد كاشفا على ما يبدو الخطوط العريضة لسياسته في مواجهة خطر عودة الجهاديين البريطانيين الذين يقاتلون في صفوف “داعش”.
حسب وزير الدفاع البريطاني الجديد غافين ويليامسون، فإنه يتوجب ملاحقة وقتل البريطانيين الذين ينضمون لتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) في سوريا والعراق.

يقول “روي ستوارت”، نائب وزير الخارجية البريطاني فى اكتوبر 2017، إن الأسلوب الوحيد للتعامل مع المواطنين البريطانيين الذين يحاربون إلى جانب تنظيم “داعش” هو القضاء عليهم و يجب علينا أن نأخذ على محمل الجد أن هؤلاء الناس يمثلون تهديدا كبيرا علينا، وللأسف، السبيل الوحيد لمعالجة المشكلة التي يشكلونها هو القضاء عليهم في كل حالة تقريبا”.

تخشى السلطات البريطانية من عودة المقاتلين الأجانب ، بعد خسارة تنظيم “داعش” أكبر معاقله فى سوريا والعراق ، وذلك لأن الكثير من المقاتلين العائدين لديهم التدريب الضروري لاستخدام السلاح وصنع متفجرات  ما قد يشكل تحديا جديدا لأجهزة الأمن البريطانية .

* حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات

اخر المقالات