#فرنسا: أسلوب #المراقبة لـ #مكافحة_الإرهاب

#فرنسا: أسلوب #المراقبة لـ #مكافحة_الإرهاب

تقرير: 17 ألف فرنسي يخضعون للمراقبة بشبهة “الإرهاب”

الاناضول – كشف تقرير صادر عن مجلس الشيوخ الفرنسي (الغرفة العليا للبرلمان)، أن أكثر من 17 ألف شخص يخضعون للمراقبة في البلاد بشبهة “الإرهاب”.وجاء في التقرير الذي حمل عنوان “السلطات المحلية ومكافحة التطرف” أن الأشخاص الذين تجري مراقبتهم بشبهة الإرهاب، وصل عددهم 17 ألفًا و393 شخصًا بحلول مطلع مارس/ آذار المنصرم.

وأشار التقرير إلى “وجود ألفين و46 مواطنًا فرنسيًا يقاتلون ضمن صفوف الإرهابيين في سوريا والعراق حاليًا، فضلًا عن 249 شخصًا يعتقد أنهم قتلوا في هذه المناطق”.وأوضح أن “تعاون السلطات المحلية مع الدولة، وإبلاغها عن الحالات المشبوهة، من شأنه تقليل مخاطر الإرهاب”.وطالب التقرير الدولة بتوفير دعم مالي للسلطات المحلية، “من أجل تعزيز جهود مكافحة التطرف”.

خبر ذي صلة

تقرير حكومي: فرنسا معرّضة لهجمات كيميائية وبيولوجية وإشعاعية

الميادين – تقرير صادر عن الأمانة العامة للدفاع والأمن القومي في فرنسا يكشف أن التهديدات الإرهابية ستتطور في الأعوام المقبلة لتصل إلى حدّ تنفيذ هجمات كيميائية وبيولوجية وإشعاعية.كشف صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية عن تقرير حكومي يتضمن التهديدات الإرهابية المحتملة لفرنسا في السنوات المقبلة والتي تتراوح بين استخدام الجماعات المتطرفة للأسلحة الكيميائية والنووية والإشعاعية وصولاً إلى التهديد البيولوجي من خلال نقل فيروسات. التقرير الصادر عن الأمانة العامة للدفاع والأمن القومي التابعة لرئيس الحكومة سيكشف عن مضمونه في أواخر نيسان/ أبريل الحالي أمام جمهور من الباحثين والأكاديميين والبرلمانيين.

ونقلت الصحيفة عن الأمين العام للدفاع والأمن القومي لويس غوتييه الذي أعدّ هذه الدراسة أن الهدف منها جذب انتباه صانعي القرار في فرنسا نحو المجالات الاستراتيجية ومن بينها الردع النووي والحدود الذكية والحرب والسلام في الفضاء الإلكتروني أو حتى البيولوجي. وطلبت الأمانة العامة للدفاع دعم مؤسسة الأبحاث الاستراتيجية وشخصيات داخل وكالات الاستخبارات ومراكز الأبحاث ووحدات العلوم المخبرية والفنون التطبيقية، من أجل وضع التقرير الذي يستشرف التهديدات خلال السنوات الخمسة عشر المقبلة.

وتوقفت “لو فيغاور” عند الفصل الذي يتناول التهديدات والذي يركز على استراتجية تطور الإرهاب الذي سيستخدم التكنولوجيا بما هو أبعد من الأسلحة البدائية مثل الأسلحة قصيرة المدى أو المتفجرات الصغيرة. وبحسب التقرير فإن “اعتقاد الإرهابيين أن بإمكانهم الحصول على مثل هذه الوسائل يشكل جزءاً هاماً من استراتيجة الرعب التي يتبعونها”.ويقول الباحثون في التقرير إن مفاعلي تيهانج ودويل للطاقة النووية ومركز الدراسات النووية في مول والمعهد الوطني للعناصر المشعة في فلورو في بلجيكا تتردد أسماؤها منذ 2014 كأهداف في إطار التحقيقات بشأن التهديد الإرهابي الجهادي لبلدان أوروبا الغربية.

ويشير الباحثون أيضاً إلى أن الشرطة البلغارية كشفت عن محاولات لداعش من أجل الحصول على أسلحة انشطارية من السوق السوداء في أوروبا الشرقية. وذكر التقرير أن “داعش حاول الحصول على مصادر مشعّة (التي تستخدم لأغراض طبية) من أجل صنع “قنابل قذرة” مشيراً إلى إنتاج التنظيم كمية من غاز الخردل خلال المعارك في سوريا والعراق.وبالرغم من أن هذه المواد لم تصل إلى الكميات المنشودة التي تحدث تأثيراً كبيراً إلا أن التقرير دق ناقوس الخطر من تصدير هذه المعرفة لداعش.

وأضاف التقرير أن المجتمعات الأوروبية معرّضة من الآن وحتى 2030 لهجمات إرهابية أخرى من قبل عناصر متطرفة جديدة، من دون استبعاد استخدام “الأسلحة الكيميائية (على غرار الهجوم بغاز السارين الذي وقع في مترو طوكيو عام 1995) من قبل مجموعات “جهادية” ومتطرفة مما سيكون له عواقب وخيمة.التقرير يذهب إلى حدّ توقع هجمات بيولوجية ينفذها انتحاريون يحقنون بواحد أو أكثر من الأمراض المعدية ويجتازون الفحوصات الطبية عند الحدود من دون صعوبة خلال فترة حضانة الجسم للفيروس، مشيراً إلى أن الفيروسات المسببة لأمراض الجدري والإيبولا متاحة على قاعدة البيانات العامة للفيروسات.

التقرير الحكومي لا يستثني مخاطر الهجمات النووية حيث يصف سيناريو “القنبلة القذرة” (القنبلة الإشعاعية) بـ”الهائل”. ويقوم هذا السيناريو على “انتشار المواد المشعة للغاية في بعض المصادر عالية النشاط الإشعاعي (أدوات التصوير الطبي ومكونات منارات الملاحة الجوية). وكشف التقرير أن تسرب هذا النوع من المواد قد حدث بالفعل. وبالرغم من استبعاد فرضية وقوع هجوم إرهابي نووي باستخدام السلاح السري في مخازن سيئة الحراسة، إلا أن التقرير لفت إلى أن إمكانية فقدان أسلحة ليست “أمراً خيالياً”.

اخر المقالات