غارات ايران ضد داعش

غارات ايران ضد داعش

كيري: أي غارات تشنها إيران ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” ستكون إيجابية
141203195957 islamic state us aircraft 640x360 apقال وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، إن أي تحرك إيراني ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق سيكون “إيجابيا”.
وامتنع كيري عن تأكيد مزاعم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بأن إيران شنت غارات جوية ضد التنظيم.
ولا تشارك طهران في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم الذي يسيطر على مساحات شاسعة من العراق وسوريا.

وأشاد كيري بالتحالف الدولي لما ألحقه بالتنظيم من خسائر “جسيمة”، لكنه قال إن ما ينبغي تدميره هو أيديولوجية التنظيم ومصادر تمويله ونظام التجنيد الخاص به.
وجاءت تصريحات كيري عقب اجتماع لأعضاء التحالف الدولي في العاصمة البلجيكية بروكسل.
وفي المناطق الخاضعة لسيطرته، يفرض تنظيم “الدولة الإسلامية” رؤيته المتشددة للإسلام، ويعتقل ويقتل من لا يعتبرهم غير مؤمنين.
وخلال الاجتماع، قال كيري إن الغارات الجوية التي يشنها التحالف الدولي ألحقت خسائر “جسيمة” بتنظيم “الدولة الإسلامية”، ولكنه نبّه إلى أن الحملة على التنظيم قد تستغرق سنوات، وأن التحالف سيظل ملتزما بها “مهما طال أمدها”.
وذكرت تقارير أن طائرات حربية إيرانية من طراز F4 فانتوم استهدفت مواقع تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” في محافظة ديالى العراقية.
وقالت وزارة الدفاع الأمريكية إنه ليس لديها أي سبب للتشكيك في صحة التقارير التي تشير إلى أن إيران نفذت عددا من الغارات الجوية على أهداف للتنظيم شرقي العراق.
وكانت الولايات المتحدة أعلنت أنه لا يوجد أي تنسيق بينها وبين الإيرانيين بشأن أي غارات جوية.
“خطر على الكل”
وقال كيري إن تنظيم “الدولة الإسلامية” خطر على مصالح جميع الدول المشاركة في التحالف وعلى قيمها، مضيفا أن “التزامنا قد يستغرق سنوات، لكن جهودنا بدأت آثارها تظهر”.
وأدت الغارات التي شنت خلال شهرين – كما يقول – إلى “تقليص قيادة تنظيم الدولة، وإلحاق أضرار بالغة بقدراته في العمليات والتعبئة والإمداد والنقل”.
وقال كيري إنه أصبح من الصعب على مسلحي التنظيم – بفضل الحملة التي يشنها التحالف – “حشد القوات والمعدات، والانتقال في قوافل لشن هجمات ذات أثر”.
وأضاف “لا يمكن لأي وحدة كبيرة من قوات التنظيم المضي قدما في أي عدوان دون مخاوف مما قد يباغتها من السماء”.
وتشارك في التحالف الدولي، طبقا لقائمة أعدتها وزارة الخارجية الأمريكية، 62 دولة على الأقل، وإن كانت لا تؤدي جميعها دورا مباشرا في الغارات الجوية.
ولكن بعض الخلافات الكبيرة بين الولايات المتحدة وتركيا لا تزال باقية. إذ تطالب تركيا بإنشاء منطقة آمنة عبر جزء من حدودها مع سوريا، قبل سماحها باستخدام قواعدها الجوية في شن غارات على مواقع التنظيم.
وحضر الاجتماع رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، إلى جانب وزراء خارجية دول أوروبية وعربية ودول أخرى.
وناقش المجتمعون أفضل الاستراتيجيات العسكرية لمواجهة تنظيم “الدولة الإسلامية”، وكيفية وقف تدفق المقاتلين الأجانب إلى العراق وسوريا
بي بي سي

اخر المقالات