عودة الايطاليتين المخطوفتين في سوريا

عودة الايطاليتين المخطوفتين في سوريا

018195423 30300عودة الشابتين الايطاليتين المخطوفتين في سوريا إلى بلادهما
وصلت العاملتان الإنسانيتان الايطاليتان اللتان خطفتا الصيف الماضي في شمال سوريا إلى روما بعدما أفرج عنهما. غير أن نبأ الإفراج عن الشابتين أثار جدلا بعدما ذكرت تقارير إعلامية أنه تم دفع فدية طائلة للجهاديين.
وصلت كل من غريتا راميلي (20 عاما) وفانيسا مارزولو (21 عاما) إلى روما اليوم الجمعة (16 يناير/ كانون الثاني 2015) قادمتين من تركيا. ونزلت الايطاليتان من الطائرة خافضتي الرأس بدون أي مظاهر فرح وبدون الإدلاء بأي تصريح وكان وزير الخارجية الايطالي باولو جينتيلوني في استقبالهما في غياب عائلتيهما. وسوف تخضعان لفحوص طبية قبل أن تستمع إليهما النيابة العامة لمكافحة الإرهاب في روما التي فتحت تحقيقا حول خطفهما.
وأعلنت وزارة الخارجية بعد قليل أن الإفراج عن الشابتين كان ” نتيجة عمل مشترك مكثف بذلته ايطاليا” فيما أعرب رئيس مجلس الشيوخ

بيترو غراسو الذي يتولى مهام الرئاسة بشكل مؤقت منذ استقالة الرئيس جورجيو نابوليتانو الأربعاء الماضي عن “ارتياحه”. غير أن نبأ الإفراج عن الشابتين أثار جدلا بعدما أفادت وسائل إعلام أجنبية استنادا إلى تغريدات جهاديين عن دفع فدية طائلة وعلق رئيس رابطة الشمال ماتيو سالفيني قائلا إن ذلك سيكون “فضيحة” إذا ما تأكد.
وفقدت الشابتان في 31 يوليو/تموز قرب حلب شمال سوريا بعد ثلاثة أيام على وصولهما من تركيا وكانتا زارتا سوريا قبل ذلك في فبراير/شباط للمشاركة في مشروع إنساني. وكان مساعد وزير الخارجية ماريو جيرو أوضح في نهاية أغسطس/آب أن “الفرضيات متنوعة، نعمل في كل الاتجاهات وايطاليا كعادتها لا تتخلى عن أحد لكن لا بد من تكتم تام” مشيرا فقط إلى أن الفتاتين غير محتجزتين لدى تنظيم “الدولة الإسلامية”.
وفي 31 ديسمبر/كانون الأول ظهرتا في فيديو قصير جالستين أمام جدار عار وقد ارتدتا زيا إسلاميا أسود مع غطاء على الرأس يحجب الجبين وجزء من الوجنتين، وطلبت إحداهما من الحكومة الايطالية إعادتهما إلى بلادهما قبل عيد الميلاد. ولم يتضمن الشريط أي شيء يمكن أن يساعد على التعرف إلى المجموعة الخاطفة غير أن تعليقا مكتوبا بالعربية ورد تحت الشريط نشر على موقع يوتيوب وفيه “احتجاز جبهة النصرة لموظفتين ايطاليتين لمشاركة حكومتهما في التحالف” الذي يشن حملة عسكرية جوية على تنظيم “الدولة السلامية” في العراق وسوريا.
ح.ز/ و.ب (أ.ف.ب) DW

اخر المقالات