عفري على رأس داعش

5539448e61c9eعفري يخلف البغدادي مؤقتا على رأس داعش

العرب   [نُشر في 24/04/2015، العدد: 9897، ص(3)]

لندن – أكدت مصادر مطلعة إصابة زعيم تنظيم داعش أبي بكر البغدادي، وقالت إن أبا علاء عفري، أحد كبار مساعديه، قد تولى قيادة التنظيم بشكل مؤقت.
وعفري، الذي كان يتولى في السابق مهمة التنسيق بين حكام الولايات التابعة للتنظيم في العراق وسوريا

وليبيا، ويمثل حلقة الوصل بين القيادة العليا والقواعد، كان يعمل كمدرس للفيزياء في مدينة الموصل قبل أن ينجح التنظيم في السيطرة عليها في شهر يونيو الماضي.
وكانت صحيفة “الغارديان” البريطانية قد أشارت قبل يومين إلى عدم قدرة البغدادي على ممارسة مهامه اليومية في قيادة التنظيم بعد تعرضه لإصابات خطيرة الشهر الماضي خلال إحدى غارات التحالف الدولي. وأثار هذا الإعلان علامات استفهام كبيرة حول هيكل القيادة ومن سيتولى اتخاذ القرارات المصيرية في وقت يتكبد فيه التنظيم خسائر كبيرة.
ورغم ذلك نفى متحدث باسم البنتاغون إصابة البغدادي في غارة جوية لقوات التحالف. وقال الكولونيل ستيفن وارن إن هذه المعلومات “سبق وأن انتشرت” في منتصف مارس، واعتبرت وزارة الدفاع يومها أن “لا شيء يشير إلى أن البغدادي قد أصيب أو قتل”.
لكن المؤشرات هذه المرة قد تكون أكثر وضوحا. فزعيم التنظيم المتشدد لم يظهر على الإطلاق خلال الشهرين الماضيين، كما أنه لم يصدر أيّ بيانات أو ردود أفعال إزاء خسارة التنظيم لمدينة تكريت السنية التي نجحت القوات العراقية وميليشيات الحشد الشعبي في استعادتها أواخر الشهر الماضي.
وأكد هشام الهاشمي، المسؤول العراقي الذي يعمل مستشارا للحكومة العراقية في شؤون الإرهاب نبأ تولي العفري قيادة التنظيم مؤقتا.
ويعتقد البعض أن عفري يقيم في منطقة الحضر التي تقع بالقرب من مدينة الموصل. ويعتقد الهاشمي أن العفري “ارتقى في المناصب داخل صفوف التنظيم حتى بات يحظى بأهمية تفوق أهمية البغدادي نفسه”.
ولا يعرف الكثير عن عفري قبل أن يتحول إلى الذراع اليمنى للبغدادي. لكن الهاشمي كشف أنه عمل في السابق كمدرس للفيزياء في قضاء تلعفر في محافظة نينوى شمال شرقي العراق، وله عدة مؤلفات فقيهة ودراسات تركز في أغلبها على الشريعة الإسلامية.

اخر المقالات