شبكة جديدة لمكافحة الارهاب

349أوباما: لا حل للإرهاب الدولي إلا بشبكة دولية لمكافحته

 ميدل ايست ـ واشنطن ـ أعلن البيت الابيض الاثنين ان الرئيس باراك اوباما ينوي انشاء شبكة دولية ضد التطرف العنيف خلال اجتماع كبير يعقد هذا الاسبوع في واشنطن.
وبعد هجمات باريس وكوبنهاغن وقيام تنظيم الدولة الاسلامية بذبح 21 قبطيا مصريا في ليبيا، ستجمع الحكومة الاميركية من الثلاثاء الى الخميس اطرافا حكوميين وخبراء وآخرين من عالم الاعمال لمناقشة ما ينبغي القيام به.
واوضح مسؤولون اميركيون ان المبادرات التي ستقدم ستكون محصورة بكيفية وقف التطرف والتجنيد والحض على العنف.
وقال مسؤول كبير في ادارة اوباما لم يشأ كشف هويته “نريد انشاء شبكة واسعة للتصدي للتطرف العنيف. نريد التحرك”.
واورد مسؤول اميركي آخر “سنستمع الى القطاع الخاص، مدن العالم، المنظمات غير الحكومية وجميع من يمكنهم المساهمة في تقديم حل”.
وسيمثل عدد كبير من الحكومات في الاجتماع. وسيشارك في النقاشات ايضا الاتحاد الاوروبي والامين العام للامم المتحدة بان كي مون.

وعلقت الحكومة المغربية الاثنين إنها كل الرحلات الجوية بين المدن المغربية وليبيا وأغلقت مجالها الجوي امام الطائرات الليبية بسبب مخاوف أمنية.
وكانت الخطوط الجوية الملكية المغربية اوقفت بالفعل رحلاتها إلى ليبيا في يوليو/تموز عندما بدأت الفصائل الليبية الاقتتال من أجل السيطرة على مطار طرابلس. لكن بعض شركات الطيران الليبية لا تزال تسير رحلات بين البلدين.
ولم يحدد بيان الحكومة المخاوف الأمنية في ليبيا حيث قصفت الطائرات الحربية المصرية مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية الاثنين بعد يوم من نشر تسجيل فيديو يظهر إعدام 21 مسيحياً مصرياً ذبحاً.
وقال بيان لوزارتي الداخلية والنقل إن التعليق المؤقت يفرضه عدم ملاءمة مغادرة الرحلات الجوية من المطارات الليبية للمعايير الدولية.
وأضاف البيان أن المغرب قرر أيضا إغلاق مجاله الجوي أمام كل الطائرات الليبية.
من جهته أعرب أوباما لرئيسة وزراء الدنمارك هيلي ثورنينغ-شميت في مكالمة هاتفية الاثنين عن تضامنه عقب الهجومين المسلحين اللذين استهدفا في نهاية الاسبوع كنيسا يهوديا ومركزا ثقافيا في كوبنهاغن، واتفق واياها على “ضرورة التصدي معاً” للارهاب.
وقال البيت الابيض في بيان ان اوباما وثورنينغ-شميت “اتفقا على ضرورة العمل معا للتصدي للهجمات على حرية التعبير ولاعمال العنف المعادية للسامية”.
واضاف البيان ان الرئيس الاميركي قدم لرئيسة الوزراء الدنماركية التعازي بضحايا الهجومين واكد لها “تضامن الاميركيين مع حلفائنا الدنماركيين”.
وأفاد مسؤول اميركي كبير الاثنين ان مكتب التحقيقات الفدرالي “أف بي آي” يقدم مساعدة للمحققين الدنماركيين المكلفين التحقيق في الهجومين، لكنه رفض توضيح شكل هذه المساعدة او طبيعتها.
وكان نحو 30 الف دنماركي تجمعوا الاثنين في كوبنهاغن تكريما لضحايا الهجومين اللذين استهدفا المجموعة اليهودية ومركزا ثقافيا في نهاية الاسبوع واسفرا عن قتيلين وخمسة جرحى بعد شهر ونيف على اعتداءات باريس التي خلفت 17 قتيلاً.
وشارك مسؤولون اجانب في التظاهرة التي جرت امام المركز الثقافي الذي استهدفه الهجوم الاول السبت واسفر عن قتيل وثلاثة جرحى.
وكان المركز يستضيف نقاشا حول الاسلام وحرية التعبير في حضور الرسام السويدي لارس فيلكس (68 عاما) صاحب الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد والذي تعرض جراءها لتهديدات عدة وهو اليوم في مكان سري “حفاظا على سلامته”.
والاحد، استهدف اطلاق نار اخر الكنيس اليهودي في العاصمة الدنماركية واسفر عن مقتل حارس يهودي واصابة شرطيين اثنين.
واعلنت الشرطة ان رجلين يشتبه في انهما ساعدا منفذ الاعتداءين اعتقلا الاثنين ووجهت اليهما تهمة التواطؤ، ويشتبه في انهما ساعدا القاتل على اخفاء السلاح والاختباء.
ولم يكشف عن هويتهما لكن الصحف افادت انهما من اصول اجنبية.
وذكرت الصحف ان المشتبه به الرئيسي الذي قتلته قوات الامن الاحد يدعى عمر الحسين وهو دنماركي من اصل فلسطيني.
وذكرت صحيفة اكسترا بلاديت الدنماركية ان الرجل كان خرج من السجن قبل اسبوعين بعد قضاء عقوبة بعدها هاجم بالسكين شابا في التاسعة عشرة من عمره في محطة كوبنهاغن للقطارات بدون سبب واضح، كما كان معروفا لدى اجهزة الاستخبارات.
وفي حي نوريبرو الشعبي في كوبنهاغن وضعت عشرات باقات الزهور امام المبنى الذي قتل فيه المشتبه به الرئيسي بتنفيذ الهجوم.
ولكن مع حلول المساء وصل الى المكان اربعة شبان وقد غطى كل منهم وجه بوشاح اسود رفعه حتى انفه وقلنسوة انزلها حتى عينيه، وعرفوا عن انفسهم بانهم اصدقاء لعمر الحسين.
وعمد هؤلاء الشبان الى رفع باقات الزهر، مؤكدين ان وضع زهور بعد موت شخص “لا يتفق مع الاسلام”.
وصاح احدهم “كان رجلاً طيباً. لم يكن ارهابياً. الارهابيون هم الدنمارك والولايات المتحدة واسرائيل”.

اخر المقالات