سيطرة داعش على اسلحة فجر ليبيا

سيطرة داعش على اسلحة فجر ليبيا

016534116 30300نفي سيطرة داعش على اسلحة فجر ليبيا
طرابلس/ محمد عبد الله/ الأناضول ـ رأي اليوم
نفى إسماعيل شكري، المتحدث الرسمي باسم عملية “الشروق”، (المكلفة من المؤتمر الوطني المنعقد في طرابلس بتحرير مواقع النفط شرقي البلاد)، اليوم  16مارس 2015، صحة صور منسوبة لتنظيم “الدولة الاسلامية” في ليبيا، تظهر سيارات مسلحة، وذخائر غنمها التنظيم من قوات “الشروق” أو “الكتيبة 166″ التابعة لها.

وفي تصريح لوكالة الأناضول، قال “شكري”، متسائلا، إن سرت (شمال) والمناطق الواقعة شرقها كلها الآن في قبضة قوات “الشروق”، و”الكتيبة 166″، فأين توجد هذه الغنائم بعد القضاء على كل تمركزات المتشددين والسيطرة على مواقعهم ومقراتهم بالمنطقة.
وأضاف “شكري” أن قوات “الشروق” لم تسجل، ولا “الكتيبة 166″، فقدان أي قطعة سلاح أو آلية، فعملية إعادة السيطرة لم تكن بالعملية العسكرية الصعبة بسبب ضآلة حجم العدو، وضعف إمكانياته.
وأشار المسؤول الليبي إلى تسليم 17 جثة من قتلى المتشددين (الدولة الاسلامية) إلى جمعية الهلال الاحمر فرع مصراته، موضحا أن من بينهم جنسيات أفريقية، وعربية، سيبحث الهلال الأحمر مسألة دفنهم أو تسليمهم لدولهم.
ونوه شكري إلى أن الحياة بدأت تعود بشكل طبيعي في سرت، والمناطق الواقعة شرقها، ودعا وسائل الإعلام إلى توخي الحذر والدقة لنقل الصورة الصحيحة عن الأوضاع في المنطقة.
وكان موقع ما يعرف بـ”المنبر الإعلامي الجهادي” المقرب من تنظيم “الدولة الاسلامية” في ليبيا، نشر صور آليات عسكرية وذخائر، قال إنها “غنائم”، اغتنمها ممن وصفهم بـ”المرتدين” في مدينة سرت الليبية.
وأظهرت بعض الصور آليات محترقة، ومدمرة، اعتبرها تنظيم “الدولة الاسلامية” خسائر “المرتدين” في قتالهم ضد “المجاهدين” بسرت الليبية.
وكانت “الكتيبة 166″، اشتبكت خلال اليومين الماضيين مع مجموعات متشددة بمدينة سرت، بعد تكليفها من قبل المؤتمر الوطني العام بتحرير مدينة سرت (شمال)، من قبضة عناصر متشددة سيطرت على مقار حكومية بالمدينة.
وفي 8 فبراير/ شباط الماضي أعلنت مجموعات مسلحة موالية لتنظيم “الدولة الاسلامية” سيطرتهم علي منطقة النوفلية القريبة من موانئ النفط شرقي ليبيا (60 كلم غرب)، كما أعلنت مجموعات موالية للتنظيم سيطرتها في 12 فبراير/ شباط الماضي على مقار حكومية بمدينة سرت وإذاعتها المسموعة.
وكلف المؤتمر الوطني العام في 16 من ذات الشهر الكتيبة 166 التابع لرئاسة أركانها باستعادة السيطرة على المقار الحكومية وتأمين المدينة.
وتتمركز منذ أشهر قوات تابعه لقوات “فجر ليبيا” المسيطرة علي العاصمة طرابلس بمنطقة بن جواد الملاصقة لمنطقة السدرة النفطية إلي الشرق والمحاذية للنوفلية إلي الغرب وذلك بعد إطلاق عملية عسكرية أسمتها بالشروق للسيطرة على مواني النفط هناك فيما تخوض تلك القوات معارك عنيفة مع حرس المنشآت النفطية التابع للبرلمان المنعقد في طبرق.
ويسيطر مسلحون من تنظيم “الدولة الاسلامية” علي مدينة سرت منذ أشهر بعد أن احتل جميع مرافقها وأقام نقاط تفتيش في المدينة وأوقف الدراسة في جامعتها، بينما يبث شيوخ تابعين للتنظيم خطبا عبر إذاعة المدينة التي سيطروا عليها لحث السكان علي مبايعة أمير التنظيم أبوبكر البغدادي.
وأول إعلان لتنظيم “الدولة الاسلامية” لوجوده داخل الأراضي الليبية كان قبل أشهر خلال ندوة أقامها مسلحون تابعون له وكتائب أخري موالية له بمدينة درنة شرقي البلاد سميت “مدوا الأيادي لبيعة البغدادي”.
كما أعلن بعد ذلك التنظيم عن وجوده في ليبيا بتبنية العديد من عمليات التفجير جرى جلها في طرابلس واستهدفت مقرات لبعثات دبلوماسية وأماكن حساسة أسفرت عن مقتل ليبيين وأجانب، كما أعلن التنظيم أيضا وجوده إلى جانب كتائب إسلامية أخرى بمنطقة الليبي ببنغازي تقاتل قوات الجيش التابعة للبرلمان وذلك عبر موقعة الرسمي علي الانترنت “المنبر الجهادي”.
وتتصارع على السلطة في ليبيا حكومتان هما: الحكومة الموقتة التي يقودها عبد الله الثني المنبثقة عن مجلس النواب في طبرق (شرق) ومقرها البيضاء (شرق)، وحكومة الإنقاذ المنبثقة عن المؤتمر الوطني التي يقودها عمر الحاسي ومقرها طرابلس (غرب).

اخر المقالات