سويسرا تحقق مع احد قادة منظمة اسلامية حول اشرطة صورت في سوريا

سويسرا تحقق مع احد قادة منظمة اسلامية حول اشرطة صورت في سوريا

151219163150 swiss 624x351 epaسويسرا تحقق مع احد قادة منظمة اسلامية حول اشرطة صورت في سوريا

شرعت السلطات السويسرية بالتحقيق مع احد قادة منظمة اسلامية بارزة لقضايا تتعلق بالارهاب حول اشرطة فيديو صورت في سوريا

والشخص المعني الذي يحمل الجنسية الالمانية عضو مجلس ادارة المجلس الاسلامي المركزي السويسري.
ويشتبه في انه استخدم اشرطة مصورة لرحلاته الى سوريا لاغراض دعائية.
يذكر ان سويسرا ما زالت في حالة تأهب قصوى عقب الهجمات التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس في الـ 13 من تشرين الثاني / نوفمبر والتي اسفرت عن مقتل 130 شخصا.
وكانت مدينة جنيف السويسرية قد رفعت في الاسبوع الماضي حالة التأهب فيها بعد ورود معلومات عن وجود خلية عائدة للتنظيم الذي يطلق على نفسه اسم “الدولة الاسلامية” (داعش) فيها.
وجاء في تصريح اصدره مكتب النائب العام السويسري إن دعوى جنائية قد رفعت ضد عضو مجلس ادارة المجلس الاسلامي المركزي السويسري للاشتباه بانتهاكه القوانين الخاصة بحظر المجموعات المتطرفة مثل تنظيم القاعدة وداعش.
وتقول السلطات السويسرية إن المشتبه به انتج مقاطع فيديو للرحلات التي قام بها الى مناطق القتال في سوريا لاغراض دعائية.
وقال مكتب النائب العام إن الشخص المذكور “متهم باجراء لقاء مع عضو بارز في المنظمة الجهادية التي تدعى جيش الفتح التي تنتمي اليها منظمات عدة منها جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة.”
وقال المكتب إن المتهم صور المقاطع “دون ان ينأى بنفسه عن نشاطات تنظيم القاعدة في سوريا.”
واشار المكتب الى ان المتهم لم يعتقل، فيما قال المجلس الاسلامي المركزي السويسري ومقره العاصمة بيرن إنه سيصدر تصريحا حول الموضوع في وقت لاحق.
من جانب آخر، أكدت السلطات السويسرية في بيان أن تهمة التخطيط لعمل ارهابي وجهت الى 4 مواطنين عراقيين.
ويقول السويسريون إن السلطات المختصة تتابع 46 قضية جنائية تتعلق بالارهاب “المرتبط بالجهاد.”
وكانت رئيسة الدولة السويسرية سيمونيتا سوماروغا قالت الاسبوع الماضي إن “جهة اجنبية” حذرت من وجود خلية محتملة عائدة لداعش في جنيف، مما ادى الى رفع درجة التأهب في المدينة.
وفي تطور منفصل، اعتقلت السلطات السويسرية في الـ 12 من الشهر الحالي سوريين اثنين قرب الحدود الفرنسية، وتقول الشرطة إنها عثرت على آثار مواد متفجرة في سيارتهما.
وكان التنظيم الذي يطلق على نفسه اسم “الدولة الاسلامية” قد تبنى هجمات باريس، وما زال اثنان من المشتبه بتورطهما في تلك الهجمات هاربان.

اخر المقالات