سوريا: معارضة مسلحة

سوريا: معارضة مسلحة

 54373 da3وكالات ـ رؤية الاخبارية ـ  تشكل سيطرة  مقاتلي “الجبهة الجنوبية” المعارضة على مقر “اللواء 52″ في محافظة درعا في جنوب سوريا انتكاسة قوية للنظام السوري، وخصوصا أن القاعدة  تعد نقطة

انطلاق نحو أهم مناطق تمركز الجيش السوري على تخوم محافظة دمشق، كما انها

تتوسط الطريق الواصل بين درعا ودمشق، وبذلك تقترب المجموعات المسلحة أكثر من منطقة السويداء.
  ونجح مسلحو “لجبهة الجنوبية”  بالسيطرة على مقر “اللواء 52″ قرب مدينة الحراك في الريف الشرقي لمحافظة درعا، بعد هجوم عنيف ومنظم أدى الى  انسحاب الجيش إلى مطار الثعلة وازرع والسويداء.
وسبق الهجوم الذي بدأ الاثنين بقصف بقذائف الهاون، تبعته اشتباكات في ساعات الصباح الأولى من يوم أمس، حيث تمكنوا في ساعات الظهيرة من التقدم والسيطرة على أجزاء منه، قبل اشتداد حدة المعارك في الموقع العسكري الذي يمتد على طول ستة كيلومترات وعرض ثلاثة كيلومترات، ويعد صلة الوصل بين درعا والسويداء، إضافة لقربه من مطار الثعلة العسكري، كما يعتبر أحد اكبر الحصون العسكرية في المنطقة الجنوبية ويضم عدة كتائب للهندسة والسلاح .
يعدّ “اللواء 52 ” من أقوى ألوية الجبهة الجنوبية من حيث التسليح والمساحة الجغرافية حيث تبلغ مساحته تقريبا 1200هكتار ، إذ يربط ريفي درعا والسويداء، ويشكّل بالتعاون مع مطار الثعلة في غرب مدينة السويداء خطّ الدفاع الأول عن المدينة، وإسقاطه يعني إخضاع المدينة لرحمة المجاهدين ، ويمهّد للهجوم على مدينة إزرع التي تضمّ تجمعاً عسكرياً كبيراً لجيش النظام ، وبلدة خربة غزالة وتهديد أوتوستراد دمشق ــ درعا .
ويتالف اللواء من عدة كتائب، هي ثلاث كتائب ميكا معززة ،وكتيبة دفع جوي  وكتيبة مدفعية ميدان  وكتيبة دبابات ت72.
 كما يضم سبع سرايا ، هي  سرية استطلاع  وسرية هندسة وسرية شؤن فنية  وسرية اشارة وسرية. مقر وشؤون ادارية وسرية نقل وعدة اقسام ومرافق.
وتم تعزيز اللواء ضمن احداث الثورة بمدفعية ميدان 130 ومدفعية ميدان فوزديكا ومضاضات 23وراجمات 107كوري ورجمات بي ام 41.
وتبرز مصادر عسكرية أهمية “اللواء 52″، لكون موقعه بمثابة الرابط بين السويداء ودرعا. وتقول:” يربط موقع اللواء محور خراب الشحم – المسيفرة – الكحيل – الغارية – الكرك في الريف الشرقي لمحافظة درعا، كما يربط تحرك المجموعات المسلحة إلى مدينة بصرى الشام، ويصل في الجهة المقابلة إلى بلدة خربة غزالة على الطريق الدولي مع دمشق“.
و تتمتع بأهمية إضافية، حيث يتحرك عبرها المسلحون عبر البادية والغوطة إلى القلمون الشرقي، كما يصل موقع اللواء في الحراك مدينة درعا باللجاة التي تعد عقدة الربط بين المجموعات المقاتلة .
ويعد هذا التقدم الثاني ل”الجبهة الجنوبية”  منذ السيطرة على بصرى الشام في الربيع الماضي.
 

اخر المقالات