رفضت ميركل طلب الولايات المتحدة تقدمت به لزيادة مساهمة المانيا العسكرية

رفضت  ميركل طلب الولايات المتحدة تقدمت به  لزيادة مساهمة المانيا العسكرية

ميركل ترفض طلب واشنطن بتوسيع مساهمتها العسكرية ضد “داعش”018418835 30200
رفضت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل طلبا تقول صحيفة المانية إن الولايات المتحدة تقدمت به لحكومتها لزيادة مساهمتها العسكرية في الجهد الدولي الذي يستهدف التنظيم الذي يطلق على نفسه اسم “الدولة الاسلامية” (داعش)، حسبما أوردت وكالة رويترز للأنباء.

وقالت ميركل لشبكة ZDF الاعلامية الالمانية ردا على سؤال حول ما جاءت به صحيفة (دير شبيغل) حول الطلب الأمريكي، “أعتقد ان المانيا تقوم بدورها، ولا حاجة لنا للخوض في أمور جديدة تتعلق بهذا الموضوع الآن.”
وكانت (دير شبيغل) قد قالت السبت إن وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر بعث برسالة للحكومة الالمانية طلب منها فيها المساهمة بجهد عسكري اكبر، وذلك بعد اسبوع واحد من مصادقة البرلمان الالماني على المشاركة في الحملة العسكرية في سوريا.
وأكد ناطق باسم وزارة الدفاع الالمانية ان وزارته تسلمت بالفعل رسالة من الادارة الامريكية وان محتويات الرسالة قيد البحث. الا انه لم يدل بأي معلومات اضافية عن فحوى الرسالة.
وقالت الصحيفة الالمانية إن رسالة كارتر لم تحتو على أي مطالب محددة، وانها تماثل رسائل بعث بها الامريكيون الى حلفائهم الآخرين.
يذكر ان المشاركة الالمانية تتضمن 6 طائرات مراقبة ورصد من طراز تورنادو، وفرقاطة تقوم بحماية حاملة الطائرات الفرنسية (شارل ديغول)، وطائرات صهريج لتزويد المقاتلات بالوقود في الجو، علاوة على 1200 عسكري.
وكانت المانيا قد قررت المشاركة بهذه القوة كرد مباشر على طلب تقدمت به فرنسا عقب هجمات باريس الاخيرة التي راح ضحيتها 130 قتيلا.
ولا تنوي المانيا المشاركة في الضربات الجوية على مواقع التنظيم في سوريا.
يذكر ان المانيا عبرت في السنتين الاخيرتين عن رغبة متزايدة في المشاركة بقواتها في مهمات خارج حدودها.
وقالت وزيرة الدفاع الالمانية اورسولا فون دير لاين في الاسبوع الماضي إن البلاد قد تكون بحاجة الى جيش أكبر لتتمكن من القيام بدور أكثر فاعلية وحزما.
ولالمانيا اكثر من 3000 عسكري يشاركون في مهمات خارج حدود البلاد، وسيرتفع هذا العدد عندما ينضم العسكريون الـ 1200 الى المهمة في سوريا.
وتريد الوزيرة الالمانية ايضا ارسال 650 عسكريا الى مالي للمشاركة في الحملة التي يخوضها الفرنسيون ضد المسلحين الاسلاميين في ذلك البلد الافريقي.
وكانت المانيا قد بدأت في العام الماضي بتسليح الاكراد العراقيين الذين يتصدون للتنظيم.

اخر المقالات