داعش يحتمي بأنفاق بـالرقة خلال الغارات الجوية

داعش يحتمي بأنفاق بـالرقة  خلال الغارات الجوية

 داعش يحتمي بأنفاق بـالرقة  خلال الغارات الجوية  daesh 0 5 0 2 copy
سبوعية “كورييه انترناسيونال ” نشرت تقريرا تحدثت فيه عن ما قالت إنها الأزمة التي تواجهها شركات السياحة الروسية عقب تحطم الطائرة الروسية في شبه جزيرة سيناء.
الأسبوعية قالت إن تعليق الرحلات إلى مصر، ثاني أكثر وجهة سياحية بالنسبة للروس، يمكن أن يكون ضربة قاتلة للعديد من شركات السياحة الروسية. منوهة إلى أنه أمام هذا الوضع العديد من

ممثلي قطاع السياحة، حولوا وجهتهم إلى داخل روسيا، خصوصا أن السلطات الروسية تشجع على هذا الأمر. وقد أوضحت المجلة إلى أن حوالي مليونين ونصف من الروس زاروا مصر خلال العام الماضي ولذلك فإنه إذا تم الإبقاء على التحذير من عدم التوجه إلى مصر يمكن لذلك أن يرفع خسائر شركات السياحة الروسية إلى 200 مليون دولار.
أنفاق تنظيم “داعش” في الرقة
أسبوعية “لوبوان ” تحدثت عن أن تنظيم الدولة الإسلامية يمتلك “أنفاقا” في مدينة الرقة يختبأ فيها مقاتلوه وقت توجيه ضربات جوية إليهم .
“لوبوان” قالت إن تنظيم “الدولة الإسلامية” قام خلال العامين الماضيين بحفر أنفاق وغرف أرضية في مدينة الرقة، ليختبأ فيها مقاتلوه أثناء القصف الجوي على المدينة من قبل المقاتلات الروسية أو الفرنسية. وتابعت المجلة موضحة أنه أمام تكثيف القصف الجوي من قبل المقاتلات الفرنسية والروسية، خاصة بعد اعتداءات باريس الأخيرة وتفجير الطائرة الروسية في مصر، فإن مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية / داعش” طوروا تقنيات جديدة ليحموا أنفسهم حيث إنهم يختبئون في إنفاق تحت الأرض كما نقلوا قواعدهم العسكرية إلى بعض المناطق الشعبية في مدينة الرقة معقل التنظيم في سوريا.
الاعتداء على الموكب الرئاسي التونسي ضربة موجعة للانتقال الديمقراطي
مجلة “لوبوان” اعتبرت أن الهجوم الذي استهدف الموكب الرئاسي في تونس يعد ضربة موجعة للانتقال الديمقراطي في هذا البلاد بعد ما سمي بثورة الياسمين. المجلة اعتبرت أن التفجير الإرهابي الأخير في تونس كانت له ثلاثة أهداف هي ضرب الجهاز الأمني وتحطيم ثقته في قدرته على حماية البلاد وضرب الأمن الرئاسي. كما ربطت “لوبوان” الأحداث الحالية بما حدث قبل عشرة أيام في القرى الواقعة بين ولايات القصرين وسيدي بوزيد، حيث فرّ السكان للجوء في مدينة جلمة خوفا من “الإرهابيين” ونظرا لغياب الأمن، خاصة مع تعاظم قلقهم من ظهور جماعات مسلحة تهاجم المنازل المتاخمة للجبال.
أباعود كان يخطط لهجمات أخطر
“أسبوعية فالولر آكتييل” نشرت معلومات نقلا عن شاهد من الشرطة الفرنسية سربت للمجلة هذا الأسبوع – حول المدعو عبد الحميد أباعود، قائد الخلية التي تقف وراء هجمات 13 نوفمبر في باريس، وما كان ينوي القيام به .
المجلة نقلت عن هذا الشاهد من الشرطة كيف لجأ أباعود لقريبته حسناء آيت بولحسن بعد يومين من الهجمات سائلاً إياها أن تخفيه بينما كان يعد لهجمات أخرى في المستقبل وأبلغ قريبته بعد يومين من الهجمات إنهم “سيوقعون ضرراً أشد في مناطق قريبة من اليهود وسيعطلون المواصلات والمدارس. وتابعت المجلة نقلا عن المصدر أن أباعود قال إنه سيعطي لحسناء خمسة آلاف يورو لشراء حلتين وزوجين من الأحذية له ولشريك آخر غير محدد “ليكون مظهرهما ملائماً” حين ينفذان هجوماً دبر له مركز “لاديفانس” التجاري بضاحية باريس.

مونت كارلو الدولية

اخر المقالات