داعش والقاعدة زمر جبانة، بقلم النائب الدكتور محمد الطائي

داعش والقاعدة زمر جبانة، بقلم النائب الدكتور محمد الطائي

rfthداعش والقاعدة زمر جبانة، بقلم النائب الدكتور محمد الطائي

ـ بقلم النائب الدكتور محمد الطائي

داعش والقاعدة زمر جبانة فقد التقيت بهم عدة مرات ولكنهم يحاولون ايجاد موطيء قدم لهم في سامراء لتنفيذ عملية ارهابية ربما في مرقد العسكريين (ع) خلال الزيارات الشعبانية ورغم جبنهم لكنهم يحاولون التقرب من مركز سامراء لانهم يعلمون علم اليقين ان الحكومة العراقية لاتعدم الارهابيين في السجون العراقية فهم موجودون في ضيافة الحكومة بثلاث وجبات مع الكهرباء والماء لان الحكومة تخشى منظمات حقوق الانسان ولاتخشى ضحايا الارهاب لان منظمات حقوق الانسان تفضح الحكومة اذا لم يعاملو الارهابيين برقة ولطف وكرم بينما يسكت اهالي الشهداء و ضحايا الارهاب عن حقوقهم لانهم (خوش ناس).

والغريب ان الحكومة تقتل الارهابيين في الانبار ولاتعدمهم عندما تلقي القبض عليهم بالرغم من صدور قرارات الاعدام من القضاء العراقي(غريبة مو) ورغم اعترافاتهم بارتكابهم ابشع الجرائم ، المهم لاصحة لاي قتال في محيط حرم الامامين العسكريين ولكن هل

تنتظر الحكومة حدوثه ام ان عليها نشر القوات هناك ؟ وهل ستشتري الحكومة الاجهزة المتظورة لكشف المتفجرات واجهزة المراقبة الحديثة ام انها مازالت تعتقد ان تحقيق الامن يتم بالعضلات والقوة والاستعراض حسب الطريقة العثمانية ؟

داعش والقاعده يهدداني والعاملين في الفيحاء بسبب حلقة فضاء الحرية حول الطرق الدستورية والقانونية لمكافحة الارهاب والسبب تعريتهم واظهار حقيقة تنظيم القاعدة وداعش ومن يرتبط بهما من المسؤولين العراقيين في البرلمان والحكومة ، وهذا يعني ان الاعلام مؤثر خصوصا ان كثيرا من المعارك تُحسم على شاشات الفضائيات ، وهذه ليست المرة الاولى التي تهددنا فيها القاعده بالقتل او الذبح ولا أعتقد انها ستكون الاخيرة لان الفيحاء لم ولن تغير نهجها بخصوص مكافحة الارهاب بالرغم من عدم وجود حماية ميدانية من الحكومة للفيحاء ولمكاتبها الاربعة عشر المنتشرة في العراق وبالرغم من عدم وجود قوانين او ضوابط برلمانية او حكومية لدعم الاعلام الذي يدافع عن العراق العراقيين . الحمد لله الذي وفقنا للوقوف الى جانب شعبنا ( اينما كان ) ضد الارهاب والمطالية بحقوق المتضررين منه.

اخر المقالات