داعش أخطر منظمة إرهابية في العالم

داعش أخطر منظمة إرهابية في العالم

الاستخبارات الألمانية: داعش أخطر منظمة إرهابية في العالم
016420070 30300قالت الاستخبارات الخارجية الألمانية “بي ان دي” إن تنظيم “الدولة الإسلامية” أخطر منظمة إرهابية على مستوى العالم، ويسبق في خطورته تنظيم القاعدة. ويعتبر الجهاز أن “داعش” أكثر المنظمات الإرهابية ثراء والأفضل تنظيما وتسليحا.
صنفت الاستخبارات الخارجية الألمانية (بي إن دي) تنظيم “الدولة الإسلامية” “داعش” على أنه أخطر منظمة إرهابية على مستوى العالم، ويسبق في خطورته تنظيم القاعدة. وقال رئيس جهاز الاستخبارات غيرهارد شيندلر اليوم الثلاثاء (الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر 2014) في خطابه أمام مؤتمر استخباراتي في برلين: “نعلم أن داعش أصبح الآن أكثر منظمة إرهابية ثراء والأفضل تنظيما وتسليحا”. وأضاف شيندلر “أن داعش يمتلك ويستخدم مفاتيح الإرهاب كافة، من الهجمات الإرهابية التقليدية وصولا إلى العمليات العسكرية المخطط لها بعناية وشمولية”.

وذكر أن ما يفرق “داعش” النشطة في سورية والعراق عن غيرها من المنظمات الإرهابية “هو نهجها الدموي المزدري للإنسانية بشدة”. وأوضح شيندلر أن نهج “داعش” لا يعتمد بشكل أساسي على أسر الرهائن، بل قتل الأعداء، مضيفا أن ممارساتها اليومية تتمثل في الإعدامات الجماعية والصلب والرجم العلني. وقال إن الإيزيديات والمسيحيات اللاتي يأسرهن تنظيم “داعش” يتم إجبارهن على الزواج أو العبودية، مضيفا أن هناك أطفالا في سن الثالثة عشر والرابعة عشر يتم استخدامهم كمقاتلين في صفوف “داعش”.
وأشار شيندلر إلى أن الاستخبارات الألمانية تسعى من خلال التعاون مع أجهزة استخباراتية دولية إلى جمع معلومات عن مقاتلي “داعش” المنحدرين من ألمانيا.
 DWح.ع.ح/ ع.ج (د.ب.أ)
المخابرات الألمانية تحذر من خطر “داعش” وقدرته على التجنيد
دقت الاستخبارات الألمانية جرس الإنذار لتزايد عدد الإسلاميين المتشددين داخل ألمانيا المستعدين للانضمام إلى “داعش” للقتال في العراق وسوريا، محذرة من تزايد خطر وقوع اشتباكات عنيفة في شوارع ألمانيا بين جماعات راديكالية.
قالت وكالة الاستخبارات الاتحادية الألمانية إن متشددي تنظيم “الدولة الإسلامية” سيتمكنون من شن عمليات في العراق “في المستقبل القريب” رغم الضربات الجوية التي توجهها قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة. وجهود قوات الأمن العراقية لاستعادة الأراضي العراقية التي سيطر عليها التنظيم.
وقالت الاستخبارات الاتحادية الألمانية في بيان اليوم الثلاثاء (28 تشرين الأول/ أكتوبر 2014) إن الدولة الإسلامية ما زالت قادرة على العمل بنجاح في محافظة الأنبار بغرب العراق وخارج بغداد وتسعى لإقناع مزيد من العراقيين السنة بالتحول ضد التحالف الذي يقاتل التنظيم بقيادة الولايات المتحدة. وأضافت “استمرار الفراغ السياسي والأمني في العراق في المستقبل القريب سيزيد من صعوبة قتال الجماعات الإرهابية الراديكالية.”
وتابعت أنه في سوريا أظهر القتال بين “الدولة الإسلامية” والقوات الكردية في مدينة كوباني القريبة من حدود تركيا أن المتشددين ما زالوا في وضع يسمح لهم بالهجوم حتى وإن ضعفت حركتهم جراء الضربات الجوية بقيادة الولايات المتحدة. وقالت الاستخبارات الاتحادية الألمانية إنه جراء نقص الموارد تركزت قوات الرئيس السوري بشار الأسد في مراكز الحضر في دمشق وحمص وحماة وحلب حيث حققت بعض النجاحات العسكرية. وغضت قوات الأسد بشكل كبير الطرف عن المناطق القليلة السكان في شرق سوريا الأمر الذي سمح لتنظيم الدولة الإسلامية بتوسيع نفوذه هناك.
الخوف من تصاعد العنف بين المتطرفين
وفي بيان مواز قال المكتب الاتحادي لحماية الدستور الذي يتولى شؤون الاستخبارات الداخلية إن عدد الإسلاميين السلفيين يزيد في ألمانيا وكذلك عدد المجندين المحتملين للدولة الإسلامية. وسافر نحو 450 شخصا من ألمانيا للانضمام للمقاتلين الإسلاميين الراديكاليين. وأضاف أن بعض الشيشان المقيمين في ألمانيا ينضمون للسلفيين وتابع أن كثيرا من هؤلاء المجندين نشطون ويتسمون بالعنف. وحذر أيضا من تزايد الاشتباكات في ألمانيا بين جماعات إسلامية ومؤيدين للانفصاليين الأكراد على خلفية الصراع في كوباني.
وأضاف “نخشى أن تتصاعد الاشتباكات العنيفة بين المتطرفين في شوارعنا” في إشارة إلى اشتباكات وقعت في الآونة الأخيرة في مدن ألمانية بين سلفيين وأكراد محليين وأحدثها كان بين سلفيين ومؤيدين من أقصى اليمين في مدينة كولونيا بغرب البلاد.
وصدر بيانا الاستخبارات الاتحادية الألمانية والمكتب الاتحادي لحماية الدستور قبل مؤتمر صحفي مزمع اليوم الثلاثاء لرؤساء الاستخبارات الألمانية ووزير الداخلية بشأن محاربة الإرهاب.
DWع.ش/ ح.ز (رويترز)

اخر المقالات