حسابات عراقية وكردية خاطئة بالنسبة ل”داعش

حسابات عراقية وكردية خاطئة بالنسبة ل”داعش

حسابات عراقية وكردية خاطئة بالنسبة ل”داعش”، 26333 iraq3

 ومتغيرات مذهلة ومتذبذبة في مواقف البعض نحوها.

بقلم ـ الاعلامي والكاتب ميشيل الحاج

هناك أخطاء محتملة ان لم تكن مرجحة، ارتكبها رئيس لوزراء العراقي “نور المالكي”. وليس المقصود بالأخطاء التي ارتكبها خلال ادارته لشؤون البلاد في فترتي حكمه، بل بخصوص تقييمه لمقاومة ما يجري حاليا في البلاد، ولكيفية ردع “داعش” وحلفائها، والحيلولة بينهم وبين الوصول الى “بغداد”.
فقد حشد “المالكي” جنوده في المدخل الشمالي لبغداد معتقدا أن مقاتلي “داعش” المتواجدين الآن في شمال العراق، سوف يأتون الى بغداد قادمين من الشمال حيث يتواجدون حاليا. ونسي أو تناسى الخلايا النائمة ل”داعش” والمتواجدة فعلا داخل “بغداد”.

فعلى مدى عدة سنوات، كانت تلك الخلايا تنفذ التفجير تلو الآخر في مواقع مختلفة داخل العاصمة العراقية وأحيانا خارجها. وفي بعض الحالات، كان ينفذ في اليوم الواحد العديد من التفجيرات في مواقع متفرقة من العاصمة العراقية. وهذه كان ينفذها خلايا نائمة ل”داعش” ومتواجدة فعلا داخل المدينة الكبيرة.
وكان بعض هذه التفجيرات يتكرر مرارا في اليوم الواحد، بحيث يبلغ عددها أحيانا خمسة عشر الى عشرين تفجيرا، مما دفعني لأن أكتب مقالا ساخرا قبل ستة شهور أو أكثر، أتساءل فيه متى سيصدر “المالكي” مرسوما يقضي بوقف استخدام السيارات للتنقل داخل “بغداد”، والعودة الى أسلوب أيام زمان باستخدام الحمير والبغال والخيل، وربما الجمال، كوسيلة للتنقل داخل العاصمة والمدن الكبرى، كوسيلة للحد من تفجير السيارات المفخخة داخل المدن، مع عدم اهمال أن بعض هذه التفجيرات، كان يتم بعمليات انتحارية يفجرها بشر انتحاريون، دون استخدام السيارات.
فهذه الخلايا متواجدة فعلا داخل “بغداد”، وستشكل، كما قد يرجح لبعض، رأس الحربة في السعي للسيطرة على المدينة، أو على بعض أحيائها الكبرى على الأقل كحي “الأعظمية”، حيث تتواجد أكثرية “سنية”. وفي خضم انشغال القوات العراقية في مقاومة اولئك المنبثقين من المجهول، من تحت الأرض، ومن أماكن غير متوقعة، سيتم الهجوم من الشمال، قادمين من “الموصل” و”تكريت”، وربما من مواقع أخرى كمحافظة “ديالى”، التي لا تبعد بعض مدنها أو قراها عن “بغداد” أكثر من خمسين كيلومترا. واذا كان رئيس الوزراء “نور المالكي”، لم يكن قد أخذ هذا الاحتمال بعين الاعتبار، سوف يكون قد ارتكب خطأ جسيما آخر يضاف الى أخطائه االسابقة، ومنها مهاجمته لعشائر “الأنبار” الذي أدى الى اشعال الأنبار كلها ، ومن ثم مناطق أخرى ذات أكثرية سنية.
ولكن “المالكي” ليس هو المخطىء الوحيد في التقييم. لأن رئيس اقليم كردستان “مسعود البرازاني”، المتعطش لاعلان اقليم كردستان دولة مستقلة، اعتمادا على كونه، نتيجة سيطرته على “كركوك” وما تحوزه ما آبار نفطية، بات يملك الدخل القومي الكافي لتمويل تلك الدولة، لم يقدر العواقب الأخرى التي قد تترتب على خطوة متهورة كهذه.
صحيح أن الكل يعلم في قرارة نفسه، أن الأكراد يتطلعون الى الاستقلال منذ زمن بعيد. والكثير من المحللين، يقدرون أن ذلك قادم لا محالة في يوم من الأيام. ولكن “مسعود البرازاني”، عندما يقدر أن السيطرة على “كركوك” بحقول نفطها، كاف لاعلان الاستقلال، هو مخطىء لعدم تقديره للعواقب الأخرى التي قد تترتب على اعلان مبكر، ومن طرف واحد، لذاك الاستقلال.
صحيح أنه لم يعلن بعد بصريح العبارة أنه يتجه نحو الاستقلال. ولكنه كشف رسميا في مؤتمر صحفي له، عن تأكيد للتكهنات السابقة، بأن الأكراد لن ينسحبوا من “كركوك”، باعتبار أن السيطرة عليها هو تنفيذ للمادة 140 من الدستور التي كانت لم تزل موضع نقاش بين الحكومة المركزية وحكومة اقليم كردستان، وهي المادة الدستورية التي تبحث في تحديد هوية المدينة باعتبارها مدينة كردية أصلا، عمل الراحل “صدام حسين” من خلال ما سمي بعملية “الأنفال”، على تغيير معالمها “الديموغرافية” بترحيل عائلات كردية عن المدينة، واحلال عائلات عربية محلها، دون أن يفسر الأكراد كيفية بقاء 60 بالمائة من المدينة أكرادا، مع وجود أربعين بالمائة من العرب والتركمان فيها. فلو صح اتجاه تلك العملية، الى احداث تغيير حقيقي في “ديموغرافية” المدينة، لما توقفت “الأنفال” عند الابقاء على ستين بالمائة من الأكراد في “كركوك”، (يؤكد تواجدهم ونسبتهم، سيطرتهم على المجلس البلدي المنتخب)، ولعملت على اختصار نسبتهم الى أربعين أو ثلاثين بالمائة فحسب.
وهو لم يعلن صراحة بعد توجهه نحو الاستقلال، لكنه ذكر في تصريح سابق، اثر سيطرة “البيش مرجاه” على “كركوك” في التاسع من حزيران، بأنه سيطرح مستقبل كردستان على استفتا ء شعبي، وهو استفتاء يرجح الكثيرون بأنه سيؤدي الى اعلان استقلال الاقليم عن العراق، مما قد يحقق أمنية للشعب الكردي، لكنها أمنية محفوفة بالمخاطر، نتيجة أحقيتها، بل ونتيجة توقيتها.
فمقاتلو “داعش”، اذا كانوا يتطلعون لوجود اقليم سني لهم، لن يرضوا بخسارة “كركوك” التي ستشكل خسارة لمقومات الاقليم “السني” الاقتصادية. ومن هنا قد يجد “البيش مركاه” أنفسهم مضطرون لخوض معارك كبرى دامية مع “داعش”، الذين لا يقلون بطشا في قتالهم عن ال”بيش مركاه” المشهود لهم أيضا بالبأس وبقوة الشكيمة. وقد بدأ ذلك فعلا، بالمعارك التي جرت وربما ما تزال تجري في منطقة “قراقوش”، وأدت الى خسائر كبرى في الجانبين.
ولكن “الأكراد” لن يواجهوا عندئذ “داعش” فحسب، وربما جيش “المالكي” أيضا، بل سيواجهون كذلك “ايران وتركيا وسوريا” في آن واحد. فهل بمقدور ال”بيش مركاه” مواجهة خمسة جيوش في وقت واحد، خصوصا وأن “الولايات المتحدة” لم تمنح بعد مباركتها لخطوة كردية كهذه.
ف”ايران” لديها منطقة كردية خاض اكرادها بقيادة “قاسم لو” في السابق، معارك ضد ايران. وهي تعلم أن اعلان استقلال كردستان، سينعش الروح الكردية في بلادها، اذ سيطالب “أكراد ايران” عندئذ، بالانضمام الى كردستان المستقلة. وهذا سيدفع “ايران” لالحاق ضربات عسكرية بالقوات الكردية لاحباط مشروعها الاستقلالي.
ومثلها “تركيا” التي لديها العديد من الأكراد المتطلعون للاستقلال أو الحكم الذاتي . وسوف يجدون في اعلان استقلال كردستان العراق، خطوة مشجعة على العودة للثورة والتمرد، مما قد يدفع الأتراك الى خوض حرب ضد أكراد العراق، وقد يبدأونها بالسيطرة على “كركوك”، استنادا لكون العديد من سكانها هم من التركمان، وذلك أسوة بسابقة لهم في “قبرص” في أوائل السبعينات، عندما غزوها بحجة حماية “أتراك قبرص”. وخطوة تركية كهذه، فيها ما فيها من توجيه ضربة قاصمة للمقومات الاقتصادية لاستقلال”كردستان العراق”، والتي يبني عليها “مسعود البرازاني” مخططه لذاك لاستقلال.
ولن يختلف الأمر بالنسبة لأكراد “سوريا”، الذين بدأوا، في غياب سلطة الدولة المشغلة بالحرب الأهلية، يضعون مخططات لاجراء انتخابات لاختيار رئيس للمناطق الكردية في “سوريا”. ومع أن القطر السوري منشغل بالحروب الداخلية فيه، الا أنه لن يقف مكتوف الأيدي لدى اعلان استقلال “كردستان العراق”، الذي سيكون شرارة لمطالبة “أكراد سوريا” بالانضمام اليه. وقد تجد “سوريا” نفسها مضطرة لتوسيع نطاق مساحة المعارك التي تخوضها بغاراتها الجوية على شمال العراق وجنوبه، لتشمل بعض المناطق في “كردستان العراق”، خصوصا وأنها بذلك لا تساعد نفسها فحسب، بل تساعد أيضا حليفتها “العراق” في مواجهة اقليم تمرد عليه.
ومع أنني أعتقد أن استقلال الأكراد قادم لا محالة في يوم من الأيام، الا أنني أرجح بأن ذلك يتطلب اتفاقا دوليا، لا مجرد السيطرة على مدينة “كركوك” بآبارها النفطية، للفصل فيه واقراره، خصوصا وأن قصف تلك الآبار، سواء من البر أو من الجو، سيشعل النيران فيها، وسيؤخر تدفق النفط لعدة سنوات.
فالقضية الكردية ليست قضية محلية، بل هي قضية اقليمية تتأثر بها عدة دول في المنطقة. ولحل القضية الكردية، لا بد من مؤتمر دولي برعاية الدول الخمس الكبرى، كمؤتمر جنيف مثلا، يتولى اعلان الاستقلال باتفاق دولي يراعي مصالح الدول المتضررة منه. وكم أتمنى لو يراجع الأخ “مسعود البرازاني”، شريكه الكردي الآخر على مدى سنوات طويلة في النضال من أجل استقلال الأكراد، وهو “جلال طالباني”، ذو الخبرة والحنكة السياسية الواسعة. لأن “طالباني”، الذي هو الآن طريح الفراش بسبب المرض، قد يرى باستعجال اعلان الاستقلال، خطوة نحو اجهاضه أو تأخيره لعدة سنوات على الأقل. ذلك أن السيطرة على آبار النفط في كركوك، ليست هي المعلم الفصل في قرار كهذا.
والمعروف أنه قد وقع أكثر من خلاف في الرأي بين “جلال طالباني” و”مسعود البرازاني”، كان أبرزها خلاف وقع في التسعينات، وهدد “طالباني” عندئذ بالزحف نحو “اربيل”، مما اضطر “البرازاني” يومئذ، للاستنجاد ب”صدام حسين”، الذي سرعان ما أرسل قواته لتصل “اربيل” خلال ساعات من لحظات الاستنجاد بالرئيس العراقي. وأنا كنت موجودا يومئذ في بغداد، وتابعت التطورات لحظة بلحظة، حيث لجأت أميركا الى قصف مناطق قريبة من بغداد، كتحذير للرئيس العراقي من مزيد من التدخل في الشأن الكردي.
*************************
واذا كانت تلك هي الأخطاء في التقييم على ضوء تقدم “داعش” في ساحة القتال، فان هناك تذبذبا في المواقف تجاه ذاك التقدم. وهو تذبذب غريب وواضح ويثير الدهشة.
ف”الولايات المتحدة” التي لم تكن معنية بملاحقة “داعش” في “سوريا”، لكونها تخدم مصالحها بمقاتلتها للعدو المشترك وهو الرئيس “بشار الأسد”، باتت فجأة معنية بعدم السماح لها بالتقدم للسيطرة على مزيد من الأراضي العراقية، مع احتمالات لتنفيذ غارات جوية عليها في المناطق التي تسيطر عليها في شمال العراق. وكمقدمة لذلك، أرسلت “أميركا” عددا من الخبراء العسكريين بذريعة حماية السفارة الأميركية في بادىء الأمر، ولتقديم النصح والمشورة للحكومة العراقية، مع الشروع في تحليق طائران “الدرون” بدون طيار في أجواء “العراق”، مع احتمال تحليق طائرات أخرى بطيار، دون أن يوضح الناطق باسم البيت الأبيض نوعها أو طبيعتها.
والغريب في الأمر، أن الرئيس “أوباما” العازف عن التدخل في الشأن العراقي قبل تشكيل حكومة مصالحة وطنية عراقية مرضية لكافة الطوائف في حدها الأدنى، قد بدأ عمليا بالتدخل ولو على مستوى الخبراء فحسب، دون أن يتذكر “أوباما” الحاصل على جائزة “نوبل للسلام”، أن سلفه الرئيس “كنيدي” الذي ربما يعتبره “أوباما” قدوة حسنة له، قد بدأ التدخل الأميركي في “فيتنام”، بارسال مجموعة من الخبراء والمستشارين فحسب، مما أدى في نهاية الأمر، الى تواجد أكثر من نصف مليون جندي أميركي في “فيتنام”، قتل الآلاف منهم خلال تلك الحرب الضروس.
والسعودية التي كانت جماعاتها ممثلة ب”الجبهة الاسلامية” و”الجيش الحر”، تقاتل “داعش” في سوريا، بل وما زالت تقاتلهم، باتت الآن تدافع عن نشاطها في “العراق”، باعتباره نتيجة لتمييز مارسته الحكومة العراقية ضد طائفة “السنة” التي تمثلها “داعش”. ومن المحتمل أن تلجأ “السعودية” في مرحلة ما، لتقديم العون ل”داعش” التي طالما حاربتها، وماتزال تحاربها في “سوريا”.
والغريب في الأمر، أن “السعودية وقطر” اللتان اختلفتا معا منذ بضعة شهور، اختلافا أدى الى سحب السفير السعودي من “الدوحة”، قد يلتقيا مرة أخرى في عملية تنسيق مشتركة لمصلحة “داعش”، التي يرجح البعض أن جزءا هاما من تمويل فاتورتها يأتي من “قطر”. وقد تدخل السعودية الآن على خط تمويلها أيضا وتقديم الدعم لها، رفضا للتوجه العراقي بالمضي قدما بالتنسيق مع “ايران”، وبقمع المواطنين العراقيين المنتمين لطائفة السنة.
وفي حوار جرى على قناة “بي بي سي – عربي”، قدر بعض المحاورين أن “منظمة داعش” غير المرتبطة ب”القاعدة”، والتي ربما باتت تعتبر نفسها منافسة ل”القاعدة”، وساعية للهيمنة عليها، ولقيادة الحركات الجهادية التكفيرية في العالم، لم تعد مضطرة للاعتماد على تمويل خارجي. ويقول الأستاذ “عبد الباري عطوان” في ذاك الحوار، أن “داعش” لدى سيطرتها على “الموصل وتكريت”، وضعت يدها على أكثر من اربعمائة مليون دولار وجدتها نقدا في خزائن البنوك المتواجدة في هاتين المحافظتين، اضافة الى استيلائها على كميات من الأسلحة والدبابات وناقلات الجنود التي تركتها القوات العراقية المنسحبة من المحافظتين، مما يعني عدم احتياجها لتمويل خارجي لفترة من الزمان. ويضيف آخرون، انه اذا استطاعت “داعش” بعد ذلك السيطرة أيضا على آبار النفط في “كركوك”، ستصبح في وضع يجعلها حركة مستقلة تماما، وغير مضطرة لتلقي التعليمات والدعم من “السعودية” او “قطر” او “أميركا”. وفي ذلك ما فيه من الخطر الأكبر على “سوريا”، و”العراق”، و”لبنان” وأهواز ايران ذوي السمة العروبية، بل وعلى اسرائيل ذاتها. ولا يستبعد البعض أن يشمل الخطر |”الأردن”، رغم وجود جيش قوي متماسك فيه.
و”تركيا” التي فتحت أبواب حدودها لدخول قوات “داعش” عبرها الى “سوريا” لمقاتلة النظام السوري، قررت الآن، كما ذكر الأستاذ “عبد الباري عطوان”، اغلاق حدودها في وجه “داعش” وغير “داعش” من المقاتلين، للحيلولة دون وصول مزيد من القوات المعززة لقوات “داعش” المقاتلة في “العراق”، نظرا لوجود مصالح اقتصادية مشتركة بين “العراق” و”تركيا”، اضافة لارضاء حلفائها الأميركيين غير الراغبين في توفير مزيد من القوة ل”داعش”، تجنبا لسيطرتها على مزيد من الأراضي العراقية والسورية والعربية.
*************************
ان التذبذب الحاصل في مواقف “أميركا” ودول المنطقة تجاه “داعش”، هو تذبذب غير مدروس بشكل واضح، ولا أحد يقدر أو يدرك عواقبه. فما يحصل على أرض الواقع، هو نتيجة العمل بموجب ردات فعل آنية وفورية، دون التفكير بعمق وبدراسة كافية ومتأنية، لأبعاد تطلعات “داعش” وطموحات أميرها “أبو بكر البغدادي”، الذي بات يسعى للحلول محل “أيمن الظواهري” في قيادة منظمات القاعدة بفروعها المتعددة. فالخطر بعد اليوم، ربما لن يتوقف لدى “سوريا” و”العراق”، اذ قد يمتد لمساحات شاسعة ولدول أخرى لا يعلم الا الله و”أمير داعش” حدودها.
ميشيل حنا الحاج
عضو في جمعية الدراسات الاستراتيجية الفلسطينية (Think Tank).
عضو في مجموعة (لا للتدخل الأميركي والغربي) في البلاد العربية.
عضو في ديوان أصدقاء المغرب.
عضو في رابطة الصداقة والأخوة اللبنانية المغربية.
عضو في رابطة الأخوة المغربية التونسية.
عضو في لجنة الشعر في رابطة الكتاب الأردنيين…
عضو في تجمع الأحرار والشرفاء العرب (الناصريون(
عضو في مشاهير مصر – عضو في منتدى العروبة
عضو في “اتحاد العرب” (صفحة عراقية(
عضو في شام بوك – عضو في نصرة المظلوم (ص. سورية(
عضو في منتدى فلسطين للفكر والرأي الحر
عضو في اتحاد الشعراء والأدباء المعاصرين العرب
عضو في مجموعات أخرى عديدة.

المصدر، بريد الكاتب

اخر المقالات