تورط الاجانب في عمليات ذبح مع “ألدولة الاسلامية”

تورط  الاجانب في عمليات ذبح مع “ألدولة الاسلامية”

تورط  الاجانب مع “ألدولة الاسلامية” 175183 syria2
كانبرا – ميدل ايست ، أكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الاربعاء وجود فرنسيين اثنين في عداد مقاتلي تنظيم “الدولة الاسلامية” الذين ظهروا في شريط فيديو لعملية اعدام جماعي بثه الجهاديون الاحد فيما تتواصل التحقيقات في عدة دول اوروبية واسيوية للتعرف على هويات جلادين اخرين.
وقال هولاند في كانبيرا خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الاسترالي توني ابوت ان “كل ما يمكننا قوله الآن هو ان هناك شخصين فرنسيين” من عناصر التنظيم الجهادي ظهرا في الشريط، مضيفا “احدهما تم رسميا تأكيد هويته، والآخر يجري حاليا تأكيد هويته”.

لكن مصدرا قريبا من الملف ذكر الاربعاء انه تم التعرف على فرنسي ثان في الثانية والعشرين من العمر من ضاحية فيلييه سور مارن الشرقية لباريس بين جهاديي تنظيم الدولة الاسلامية في الشريط المصور لعملية الاعدام الجماعي.
واعتبر هولاند ان المشاهد التي تضمنها شريط الفيديو “اظهرت عملية قتل في ظروف مروعة لرهينة اميركي وهو شاب كان يعمل في الاغاثة الانسانية”. واضاف ان “هذه الصور ترافقت مع مشاهد اخرى وحشية لا يمكن تحملها”، هي مشاهد ذبح جنود سوريين.
وكان القضاء الفرنسي اعلن رسميا وجود فرنسي واحد على الاقل في عداد جلادي التنظيم الذين ظهروا في الشريط المصور، مؤكدا ان الفرنسي يدعى ماكسيم هوشار (22 عاما). فيما اعلن وزير الداخلية برنار كازنوف من جهته عن “احتمال” وجود فرنسي ثان في عداد هؤلاء الجلادين، مؤكدا ان الاجهزة المختصة تعمل على التحقق من ذلك.
وبث التنظيم الجهادي الاحد على الانترنت شريطا مصورا مروعا ظهر فيه 18 من عناصره وقد اقتاد كل منهم جنديا سوريا اسيرا ثم وضعه ارضا وحز رقبته، اضافة الى رهينة اميركي هو عامل الاغاثة بيتر كاسيغ الذي قطع رأسه جهادي ملثم في مشهد آخر ورد في نهاية الشريط والتقط بشكل منفصل عن مشهد ذبح الجنود السوريين.
وبين المقاتلين الـ17 الذين ظهروا في الشريط دون تغطية وجوههم لم يتم التعرف بعد رسميا على هوياتهم. وبعضهم ملامحه غربية او اسيوية.
واشارت صحيفة بلجيكية الى احتمال ضلوع بلجيكي غادر للقتال الى جانب الجهاديين في تشرين الاول/اكتوبر 2012 لكن هذه المعلومات لم تؤكدها السلطات.
واعتبر ايمن التميمي عضو منتدى الشرق الاوسط والخبير في شؤون الجماعات الجهادية ان اظهار رجال غير مقنعين في الشريط “هدفه ابراز وجود مقاتلين اجانب ضمن التنظيم”.
واكد مصدر رفيع في اجهزة مكافحة الارهاب الفرنسية رفض الكشف عن اسمه مؤخرا، ان “الزامهم بارتكاب هذا النوع من الفظائع يشكل في آن امتحانا – هل سيكونون قادرين عليه؟ – ووسيلة لضمان ولائهم للمجموعة”.
واضاف “بعد ظهورهم مكشوفي الوجه في اثناء ارتكابهم هذا النوع من الاعمال، لا يمكن العودة الى الخلف.. انها ايضا طريقة لارتهانهم”.
وكان مكسيم هوشار تحدث في منتصف تموز/يوليو في حديث عبر سكايب، من دون اخفاء وجهه، مع قناة بي اف ام تي في من الرقة، معقل تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا. وروى انه غادر الى سوريا من باريس عبر اسطنبول، بعد شراء تذكرة “رخيصة الثمن” من دون اي محاولة “للاختباء”.
واوضح الشاب الذي اعتنق الاسلام في الـ17 من العمر، انه ازداد تشددا عبر تسجيلات فيديو على انترنت وانه غادر وحده، لكن تم الاهتمام به عند وصوله الى سوريا. وصرح “لتاكيد الولاء، ينبغي اولا التوجه الى معسكر التدريب (…) في مرحلة اولى تستغرق حوالى شهر.. بعد التدريب نبدأ بتنفيذ عمليات، ثم نعود الى التدريب.. الامور ليست نظرية فحسب”.
كما اكد انه يقيم في ثكنة تؤوي 40 مقاتلا تقريبا “اغلبهم من العرب”. مصريون، مغاربة، جزائريون، وكذلك فرنسيون، واكد ان “الهدف الشخصي لكل واحد هنا هو الشهادة.. انها المكافأة الكبرى”.
ويشارك حوالى الف فرنسي حاليا في القتال في سوريا ويتواجد حوالى 375 في سوريا والعراق في الوقت الحالي، ما يجعل منهم المجموعة الغربية الاكبر عدديا. وقتل 36 فرنسيا على الاقل في هذين البلدين.
في اواخر ايلول/سبتمبر بلغ العدد الإجمالي المسجل للرعايا الاوروبيين الذين توجهوا الى المنطقة للمشاركة في الجهاد حوالى 3000 شخص، بحسب المنسق الاوروبي لمكافحة الارهاب جيل دو كيرشوف.

اخر المقالات