تعرف على تفاصيل كشف خلية داعش خططت لتنفيذ عمليات ارهابية في المانيا

تعرف على تفاصيل كشف خلية داعش خططت لتنفيذ عمليات ارهابية في المانيا

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا و هولندا

القبض على ستة سوريين في حملة لمكافحة الإرهاب بألمانيا

أسفرت حملة أمنية واسعة شارك فيها 500 عنصر أمني في ألمانيا، عن إلقاء القبض على مجموعة من اللاجئين يشتبه بأنهم أعضاء في تنظيم داعش كانوا يخططون لهجوم إرهابي.
ألقت السلطات الألمانية القبض على ستة سوريين في عدة مدن ألمانية خلال حملة لمكافحة الإرهاب صباح اليوم الثلاثاء (21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017).

وأعلن الادعاء العام في مدينة فرانكفورت أن المشتبه بهم، رجال تتراوح أعمارهم بين 20 و 28 عاما ينتمون لتنظيم “داعش”، وخططوا لشن هجوم في ألمانيا.وتمّ القبض على المشتبه بهم خلال حملة تفتيش ومداهمات شملت ثمانية منازل في مدن كاسل وهانوفر وإيسن ولايبزيغ.

وبحسب بيانات المحققين، فإن خطط شن الهجوم لم تكتمل بعد، لكنها كانت تستهدف مكانا عاما في ألمانيا.
ووفقا للبيانات، فإن أربعة متهمين دخلوا إلى ألمانيا في ديسمبر/ كانون أول عام 2014 كطالبي لجوء، بينما دخل الاثنان الآخران إلى البلاد في أغسطس/ آب وسبتمبر/ أيلول من عام 2015.

وشارك في الحملة الأمنية نحو 500 شرطي، صادرت خلالها السلطات هواتف محمولة وأجهزة كمبيوتر محمولة ووثائق.وحسب تقارير إعلامية محلية، فإن السلطات الأمنية الألمانية تعتقد بأن هذه الخلية كانت تعتزم تنفيذ هجوم إرهابي على سوق عيد الميلاد (كريسمارس ماركت) في مدينة إيسن (غرب). وذلك حسبما أعلنت عنه محطة ولاية هيسن الإذاعية، غير أن هذه المعلومات لم يتم تأكيدها رسميا إلى غاية اللحظة.

وحسب صحيفة “دي فيلت” الألمانية فإن السلطات حصلت على تحذيرات من قبل لاجئين سوريين آخرين، تضمنت معلومات تفيد بأن المعنيين تقدموا ببيانات خاطئة حول هوياتهم إضافة إلى تفاصيل أخرى رفضت الشرطة الافصاح عنها.
و.ب/ح.ز (د ب أ، أ ف ب)

الادعاء الألماني يصدر مذكرة اعتقال بحق سوري مشتبه بالإرهاب

أصدر المدعي العام بالمحكمة الاتحادية في كارلسروه الألمانية مذكرة اعتقال بحق شاب سوري يشتبه بصلته بالإرهاب. وأعلن وزير الداخلية الألماني أن الاعتقال حال دون وقوع “هجوم إرهابي كبير في ألمانيا”.

أصدرت النيابة الاتحادية الألمانية في كالسروه مذكرة اعتقال اليوم الأربعاء (الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر 2017) بحق شاب سوري اعتُقل في شفيرين بولاية مكلنبورغ ـ فوربومرن بشرق ألمانيا للاشتباه بإعداده لهجوم إرهابي.

وكانت الشرطة الألمانية قد نقلت، في وقت سابق اليوم، السوري الذي يبلغ (19عاما) ويدعى يامن أ. إلى محكمة اتحادية في كارلسروهه. واعتقلت الشرطة يامن أ. في الساعات الأولى من صباح أمس الثلاثاء في بلدة شفيرين بشمال شرق ألمانيا. وفتشت الشرطة منزله ومنازل آخرين لا يشتبه في تورطهم بشكل مباشر.
وقالت متحدثة باسم مكتب الادعاء في وقت لاحق إنه طلب شراء كيماويات عبر الإنترنت يمكن استخدامها في صناعة مادة بيروكسيد الأسيتون المتفجرة. وأضافت أنه طلب أيضا جهازي لاسلكي وبطاريات وبطارية هاتف محمول مما يوحي بأنه يخطط لتفجير عن بعد باستخدام جهاز لاسلكي أو هاتف محمول.

ومن جانبه ذكر وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير أن اعتقال السوري المشتبه في صلته بالإرهاب في مدينة شفيرين حال دون وقوع “هجوم إرهابي كبير في ألمانيا”. وقال الوزير أمس الثلاثاء في برلين: “وفقا لكافة المعلومات التي نعرفها، فإن التدخل (الأمني) حدث في الوقت السليم: متأخرا بما يكفي لتحريز الأدلة، ومبكرا بما يكفي لتجنب الخطر”.

وأشاد الوزير بأداء سلطات الأمن، وقال إن جميع المشاركين في الحملة قاموا بـ”عمل ممتاز”، وأضاف: “شكري للموظفات والموظفين في هيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) والشرطة الجنائية ووحدات الشرطة الخاصة على المستوى الاتحادي والولايات، بالإضافة إلى القضاء الذي يعمل يوم بعد يوم من أجل أمننا”.

وذكر دي ميزير أن حالة الخطورة الأمنية في ألمانيا لا تزال مرتفعة، موضحا أن سلطات الأمن تتعاون على المستوى الاتحادي والدولي على نحو وثيق وجيد وتتصرف “بحسم وحزم عند الضرورة” في ظل التهديد المستمر الذي يشكله الإرهاب الإسلاموي.

وكان وزير داخلية ولاية مكلنوبرغ ـ فوربومرن قد كشف أن الشاب الموقوف جاء إلى ألمانيا كلاجئ عام 2015 وأنه حصل على حماية ثانوية. ووقع أعنف هجوم إرهابي في ألمانيا في 19 كانون أول/ ديسمبر عام 2016، حين نفذ التونسي أنيس عامري هجوم دهس في إحدى أسواق عيد الميلاد في برلين، ما أسفر عن مقتل 12 شخصا.

م.أ.م/ أ.ح (د ب أ، أ ف ب)

دي ميزيير توقيف السوري المشتبه به حال دون وقوع “هجوم إرهابي كبير”

وزير الداخلية الألماني يصرح أن اعتقال السوري المشتبه في صلته بالارهاب اليوم الثلاثاء في شفيرن، حال دون وقوع “هجوم إرهابي كبير” في البلاد، مضيفا أن وضع الخطورة الأمنية في ألمانيا “لا يزال مرتفعا”.

ذكر وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير أن اعتقال السوري المشتبه في صلته بالإرهاب في مدينة شفيرن اليوم (الثلاثاء 31 أكتوبر/ تشرين الأول 2017)، حال دون وقوع “هجوم إرهابي كبير في ألمانيا”.

وصرح الوزير في برلين أنه “وفقا لكافة المعلومات التي نعرفها، فإن التدخل (الأمني) حدث في الوقت السليم: متأخرا بما يكفي لتحريز الأدلة، ومبكرا بما يكفي لتجنب الخطر”. كما أشاد دي ميزيير بأداء سلطات الأمن، وقال إن جميع المشاركين في الحملة قاموا بـ”عمل ممتاز”. كما توجه بالشكر لـ”الموظفات والموظفين في هيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) والشرطة الجنائية والوحدات الشرطية الخاصة على المستوى الاتحادي والولايات، بالإضافة إلى القضاء الذي يعمل يوم بعد يوم من أجل أمننا”.

وذكر دي ميزير أن وضع الخطورة الأمنية في ألمانيا لا يزال مرتفعا، موضحا أن سلطات الأمن تعاون على المستوى الاتحادي والولايات والقومي والدولي على نحو وثيق وجيد وتتصرف “بحسم وحزم عند الضرورة” في ظل التهديد المستمر الذي يشكله الإرهاب الإسلاموي.

وكانت السلطات الأمنية قد أعلنت في وقت سابق اعتقال سوري في مدينة شفيرن، يشتبه في إعداده لعملية إرهابية بدوافع إسلاماوية. وقامت قوات خاصة من الشرطة الاتحادية والمكتب الاتحادي للشرطة الجنائية بحملة للقبض على المشتبه به، والتي تم خلالها تفتيش منزل المتهم ومنازل أفراد آخرين غير مشتبه بهم حتى الآن.

ووفقا للتحقيقات الحالية، فإن هناك اشتباها كبيرا في أن المتهم البالغ من العمر 19 عاما كان يخطط لهجوم في ألمانيا بمواد شديدة الانفجار. وكانت السلطات تراقب المتهم على ما يبدو منذ فترة طويلة. وبحسب البيانات، اتخذ المتهم في تموز / يوليو الماضي قرارا بتفجير مواد ناسفة في ألمانيا لقتل وإصابة أكبر عدد ممكن من الأفراد.

ومنذ تموز / يوليو الماضي بدأ المتهم في تدبير مكونات ومواد كيميائية ضرورية لتصنيع عبوة ناسفة. ولم يتضح حتى الآن ما إذا كان المتهم خطط لتنفيذ الهجوم في مكان معين. ولم تتوفر أدلة لدى الادعاء العام بشأن ما إذا كان المتهم على صلة بتنظيم إرهابي.

يذكر أن السلطات الألمانية ألقت من قبل القبض على عدد من الأفراد للاشتباه في تخطيطهم لشن هجمات ذات دوافع إسلاماوية. والقت الشرطة القبض يوم الأربعاء الماضي في برلين على رجل (40 عاما) محسوب على أوساط إسلاماوية. وفي تموز/ يوليو عام 2016 فجر لاجئ سوري (27 عاما) نفسه في ميدان قبالة مهرجان موسيقي في مدينة أنسباخ بولاية بافاريا جنوبي ألمانيا، ما أدى إلى إصابة 15 فردا. ومن المنتظر أن يدلي الادعاء العام ببيان عن مسار التحقيقات في وقت لاحق اليوم.

ح.ز/ و.ب (د.ب.أ) بالاشتراك مع ال DW

اخر المقالات