تعاون #اوروبي #مغربي لـ #مكافحة_الارهاب

تعاون #اوروبي #مغربي لـ #مكافحة_الارهاب

تنسيق بلجيكي مغربي إسباني يطيح بمتشددين في كتالونيا

العرب ـ المعتقلون يشتبه في أنهم على صلة بالتفجيرات الانتحارية التي وقعت في مطار بروكسل ومترو الأنفاق في بلجيكا في مارس 2016.اعتقلت الشرطة الإسبانية الثلاثاء تسعة أشخاص وداهمت 12 منزلا بمدينة برشلونة، في إطار حملة تستهدف متشددين إسلاميين يشتبه في وجود صلة لهم بالهجوم على مطار بروكسل العام الماضي.وجرى تنفيذ عمليات المداهمة بالتنسيق مع الشرطة البلجيكية والشرطة المغربية.

وقالت المحكمة العليا الإسبانية في بيان إن ثلاثة على الأقل من المعتقلين يشتبه في أنهم على صلة بالتفجيرات الانتحارية التي وقعت في بلجيكا في مارس 2016 وأسفرت عن مقتل 31 شخصا في مطار بروكسل ومترو الأنفاق.وأكدت الشرطة أن المعتقلين التسعة هم ثمانية مغاربة وإسباني تتراوح أعمارهم بين 30 و40 عاما، ومعظم المعتقلين لهم سجل إجرامي متصل بأنشطة الجريمة المنظمة مثل الاتجار بالمخدرات.

وقالت المحكمة إن معظم المعتقلين يقيمون منذ أكثر من 20 عاما في منطقة كتالونيا بشمال شرق البلاد، لكن كثيرا ما قاموا بزيارات للمغرب.وبتفتيش المنازل جرى العثور على وثائق وأجهزة كمبيوتر وشرائح ذاكرة سيتم تحليلها من جانب السلطات، إضافة إلى ثلاث قطع أسلحة على الأقل ومواد مخدرة منها الماريخوانا.

وفي موازاة ذلك، شنت الشرطة المغربية حملة مداهمات في المغرب بمشاركة شرطة إسبانيا بموجب إنابة قضائية من المحكمة الوطنية، أعلى هيئة جزائية إسبانية مقرها مدريد وتتولى القضايا المعقدة، خصوصا الإرهابية.وذكرت الشرطة أن المداهمات جاءت في أعقاب تحقيق مستمر منذ ثمانية شهور يتعلق بأشخاص يشتبه بأنهم من المتشددين الإسلاميين لهم صلة بالجريمة المنظمة في منطقة برشلونة. ومازال التحقيق مستمرا.

وبخلاف عدد المعتقلين الثلاثاء، تكشف أرقام وزارة الداخلية أن الشرطة الإسبانية أوقفت 186 شخصا بين 2012 و2016 في قضايا متصلة بأنشطة جهادية بينهم 63 في كاتالونيا و50 في منطقة برشلونة وحدها.ولم تتعرض إسبانيا، الوجهة السياحية الثالثة عالميا، حتى الآن لاعتداءات مماثلة لتلك التي طالت خصوصا باريس وبروكسل وبرلين.لكنها شهدت العام 2004 الاعتداءات الإسلامية الأكثر دموية على الأراضي الأوروبية عند انفجار حوالي عشر عبوات في قطارات ضواحي مدريد، ما أدى إلى مقتل 191 شخصا. وتبنت خلية إسلامية متشددة آنذاك الاعتداء باسم تنظيم القاعدة.

اخر المقالات