بلجيكا..تعزيز التعاون المشترك وتبادل المعلومات بين الأجهزة الأمنية

بلجيكا..تعزيز التعاون المشترك وتبادل المعلومات بين الأجهزة الأمنية

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات       

بلجيكا تكشف أنها أمدّت دولاً أخرى بأسماء «2000 إرهابي»

الشرق الأوسط ـ طالب وزير الداخلية البلجيكي جان جامبون بتكثيف التعاون الدولي وعمليات تبادل المعلومات بين أجهزة الشرطة من أجل تطويق الإرهاب والجريمة المنظمة.

وكان الوزير يتحدث في العاصمة الصينية بكين، على هامش اجتماعات الشرطة الدولية «الإنتربول»، التي تنعقد سنوياً، وبحضور وزراء داخلية وقيادات أمنية من دول مختلفة في العالم. وتناقش الاجتماعات التي تستمر ثلاثة أيام، وتختتم اليوم الخميس، تطوير العمل الأمني المشترك داخل الوكالة الدولية وبين الدول الأعضاء.

وشارك وزير الداخلية البلجيكي جان جامبون في الاجتماعات، وألقى كلمة ركّز فيها على المطالبة بتعزيز التعاون والعمل المشترك وتبادل المعلومات بشكل أوسع في «الإنتربول». وأشار إلى أن بلاده أمدّت دولاً أخرى في «اليوروبول» (الشرطة الأوروبية) و«الإنتربول» (الشرطة الدولية) بأسماء 2000 من المشتبه بعلاقتهم بالإرهاب، ومنهم أعداد من المتطوعين الذين سافروا للقتال في سوريا ودول نزاع أخرى في السنوات القليلة الماضية.

وخلال مداخلة له على هامش الدورة الـ86 للجمعية العامة لوكالة الشرطة الدولية (إنتربول)، في بكين، اعتبر جامبون أن لـ«الإنتربول» دوراً محورياً يلعبه في مجالات التصدي للإرهاب، فـ«لو تمت عملية تبادل المعلومات بشكل أفضل، لكنا استطعنا اعتقال أحد منفذي هجمات بروكسل»، بحسب ما قال. وسمّى الوزير البلجيكي المدعو إبراهيم البكراوي، أحد أعضاء الفريق الانتحاري الذي نفذ هجمات بروكسل في 22 مارس (آذار) 2016، واستهدف المطار الدولي للعاصمة البلجيكية، وإحدى محطات المترو الرئيسية فيها، ما أدى إلى مقتل عشرات وإصابة مئات. وعبّر المسؤول البلجيكي عن اقتناع بلاده بأن الطريق الوحيدة لهزيمة الإرهاب تتمثّل في تحسين مستوى تبادل المعلومات عبر قواعد بيانات «الإنتربول».

ودافع جامبون عن دور بلاده في مجال مكافحة الإرهاب، مؤكداً أن إدارات الشرطة البلجيكية وضعت الكثير من المعلومات المتعلقة بالمقاتلين الأجانب بتصرف وكالة الشرطة الدولية. ولفت إلى أن قوى الأمن البلجيكية هي الطرف الأول الذي يزوّد «الإنتربول» بمعلومات عن المقاتلين الأجانب. ورأى أن دول العالم لن تكون مستعدة لتقديم معلومات إلا إذا كانت واثقة من طريقة التعاطي معها. وقال: «لذا يجب على (إنتربول) أن تثبت أنها هيئة شرطية تتمتع بالمصداقية بنسبة 100 في المائة، وتنأى بنفسها عن أي حساسيات سياسية».

وفي الوقت ذاته، حاول الوزير كسب التأييد للمرشحة البلجيكية كاثرين ديبول رئيسة الشرطة الفيدرالية في بلجيكا، والمرشحة لتولي رئاسة وكالة الشرطة الأوروبية «يوروبول». ونقلت عنه وسائل إعلام محلية في بروكسل قوله إن شرطة «يوروبول» وكالة مهمة «في العمل الأمني الأوروبي لمواجهة الجرائم المختلفة، مثل مكافحة الإرهاب والتشدد وتجارة المخدرات ومراقبة الحدود وغسل الأموال وغيرها». وسيتم اختيار الرئيس الجديد لوكالة الشرطة الأوروبية في ربيع العام المقبل، وتضم قائمة المرشحين للمنصب عشرة أشخاص من دول مختلفة. وتنتهي فترة عمل رئيس مكتب الشرطة الأوروبية «يوروبول» الحالي البريطاني روب وينرايب في يناير (كانون الثاني) المقبل.

وقالت وسائل إعلام بلجيكية: إن «كاترين ديبولي مرشحة لخلافة البريطاني وينرايب على رأس الجهاز الأمني، الذي تشارك فيه كل الدول الأعضاء في التكتل الأوروبي الموحد». ويعمل في «يوروبول» أكثر من 900 شخص.

اخر المقالات