بريطانيا ليست جادة بما يكفي في محاربة ‘الدولة الإسلامية’

بريطانيا ليست جادة بما يكفي في محاربة ‘الدولة الإسلامية’ 186292 uk1
لندن ـ  ميدل ايست  ـوصفت لجنة من المشرعين البريطانيين الدور البريطاني في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية بأنه “متواضع بشكل لافت للنظر” مع شن ضربة جوية واحدة في المتوسط يومياً.
قالت لجنة الدفاع بالبرلمان البريطاني في تقرير نشر الخميس إن احتواء تنظيم الدولة الاسلامية ربما يكون استراتيجية أكثر واقعية من هزيمته وحثت بريطانيا على لعب دور أكبر في القتال ضد المتشددين في العراق وسوريا.
وتشارك بريطانيا حتى الآن في الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد الجماعة المتشددة في العراق لكنها لا تشارك في الضربات في سوريا. وتقدم ايضاً بعض المعدات والتدريب لقوات الكردية.
واضافت اللجنة انها تشعر “باندهاش وقلق عميق” من أن بريطانيا لا تفعل المزيد.

وقالت ان قوات الامن العراقية ضعيفة وتفتقر للموارد في حين ان الطوائف في البلد منقسمة والقوى الاقليمية ما زالت لديها شكوك عميقة متبادلة.
وقال التقرير “توجد هوة كبيرة بين العبارات الرنانة التي ترددها بريطانيا وشركاؤها وواقع الحملة على الارض…سيكون من الصعب جدا تدمير داعش” في اشارة إلى تنظيم الدولة الاسلامية.
وأضاف “بالنظر الى الاستقطاب الحاد والضعف الهيكلي للدولة العراقية نتساءل هل احتواء ومنع تمدد داعش سيكون هدفا أكثر واقعية من القضاء التام عليها؟”.
وقالت اللجنة انها لا تدعو الى نشر قوات مقاتلة وهي خطوة استبعدتها الحكومة لكنها اضافت انه ينبغي لبريطانيا ان تلبي طلبا من الجيش العراقي لتقديم تدريب للتصدي للعبوات الناسفة البدائية الصنع والمساعدة ايضا في مهمة التخطيط والتكتيكات.
وانتقدت ايضا وزراء وقادة عسكريين لفشلهم في تقديم فكرة واضحة عن أهداف او استراتيجية بريطانيا في العراق ودعت الحكومة الى ان تزيد “بشكل جوهري” مشاركتها الدفاعية والدبلوماسية مع قوى اقليمية مثل تركيا والسعودية.
وقال روي ستيورت رئيس اللجنة وهو من حزب المحافظين الذي يتزعهمه رئيس الوزراء ديفيد كاميرون “يجب علينا ان نعترف بوضوح بالاخفاقات السابقة في العراق وان نصلح نهجنا. لكن ذلك لا يعني الانجراف الى عمل شيء ما”.
وأضاف “توجد عشرات الاشياء التي يمكن للمملكة المتحدة ان تفعلها…للعمل مع شركاء الائتلاف للمساعدة في التصدي لاحد اكثر التهديدات تطرفاً التي نواجهها في العشرين عاما الماضية”.

اخر المقالات