#بلجيكا تراهن على الانتخابات #البريطانية

#بلجيكا تراهن على الانتخابات #البريطانية

بروكسل تراهن على الانتخابات البريطانية لتقليص نفوذ المحافظين

بروكسل – أعطت الانتخابات البريطانية المبكرة الأمل في أوروبا بأن تسير مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على نحو أفضل مع رئيس وزراء يتمتع بدعم أقوى، وفق ما ذكر محللون غربيون.ويعتقد القادة الأوروبيون أنه في حال تمكنت رئيسة الوزراء تيريزا ماي من توسيع الغالبية التي تملكها، كما هو متوقع في الثامن من يونيو، فإنه لن يكون عليها أن تخشى كثيرا من إغضاب المشككين بأوروبا في حزب المحافظين.

وأشار رئيس البرلمان الأوروبي أنطونيو تاجاني إلى ذلك عندما زار ماي الخميس في لندن، مضيفا أن حكومة جديدة قبل بدء المفاوضات لاحقا في يونيو “جيد ليس فقط بالنسبة إلى بريطانيا بل إلينا أيضا”.ويبرز الخلاف بين لندن وبروكسل حول ما إذا كان يجب إجراء مفاوضات الانفصال بما فيها التكاليف المادية بشكل متزامن مع محادثات للتوصل إلى اتفاق تجاري بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا في ما بعد بريكست.

واعتبر إغناسيو مولينا من معهد إيلكانو الملكي للأبحاث في مدريد أن ماي “ستكون في خطر أقل من أن تؤخذ رهينة من متشددي البريكست… وسنرى ما الذي تنوي حقا أن تفعله”. وأضاف أن ماي ستمتلك “رأس مال سياسيا” لاتخاذ قراراتها الخاصة في حال تمكنت من توسيع غالبية يمين الوسط الضيقة حاليا.وماي ليست حريصة فقط على الفوز بولاية بل أيضا على ألا تكون تحت رحمة اليمين المعارض لأوروبا داخل حزبها خلال جولات التصويت في البرلمان.

وقال جيل ميريت من مركز أصدقاء أوروبا إنه منذ الإعلان عن إجراء الانتخابات المبكرة، تبنّت ماي لهجة جديدة أقل حدة في شأن اتفاقية ممكنة حول بريكست.وكانت مطلع العام قد أعلنت أن بريطانيا جاهزة للخروج، وأن عدم إنجاز اتفاق أفضل من اتفاق سيء، أما الآن فهي تتحدث عن “أفضل اتفاق ممكن”.وأضاف ميريت “بدلا من ذلك ستكون ماي منفتحة على هذا النوع من الترتيبات مع الاتحاد الأوروبي الذي يستنكره المتشددون في حزب المحافظين ويعتبرونه إجراءات خروج مرنة”.

من جهته، يتوقع سيمون تيلفورد من مركز الإصلاح الأوروبي فوز ماي بغالبية كبيرة تراوح بين 130 و150 مقعدا في البرلمان رغم الطبيعة التقسيمية لاستفتاء بريكست، وذلك بسبب ضعف حزب العمال المعارض.وقال تيلفورد إنه في حال تحقق ذلك فإن “السيناريو الإيجابي هو أنها لن تكون ضعيفة أمام هجوم اليمين المعارض لأوروبا”.

العرب اللندنية

اخر المقالات