#باريس: اجراءات #أمنية مشددة لـ #مكافحة_الارهاب

#باريس: اجراءات #أمنية مشددة لـ #مكافحة_الارهاب

الفرنسيون يصوتون وسط إجراءات أمنية مشددة

مونت كارلو ـ أقبل الفرنسيون يوم الأحد 23 أبريل / نيسان 2017 على مراكز الاقتراع وسط تدابير أمنية مشددة بعد الاعتداء الأخير في قلب باريس، للإدلاء بأصواتهم في الدورة الأولى من انتخابات رئاسية حاسمة لمستقبل الاتحاد الأوروبي، ووسط ترقب شديد لنتائج يصعب التكهن بها.وبعد أربع ساعات من فتح مراكز الاقتراع، وصلت نسبة المشاركة إلى 28,54%، بارتفاع طفيف عن مستواها في انتخابات 2012 (28,29%).وقال أندريه بويي المتقاعد البالغ من العمر 67 عاما في منطقة كاليه في بشمال فرنسا “من المهم أن نصوت، لكن ليس لدينا كثير من الخيارات الجيدة، وبالتالي صوتت لصاح الأقل سوءا”.

ويبقى مستوى التعبئة بين الناخبين البالغ عددهم 47 مليونا، عنصرا أساسيا في هذه الانتخابات، في وقت كان ربعهم لا يزال مترددا في حسم خياره حتى اللحظة الأخيرة قبل الدورة الأولى.ومن أصل 11 مرشحا يتواجهون في هذه الدورة، تشتد المنافسة بين أربعة منهم يتصدرون نوايا الأصوات، وفي طليعتهم الوسطي الشاب إيمانويل ماكرون ومرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن، يتبعهما بفارق طفيف المحافظ فرنسوا فيون وزعيم اليسار الراديكالي جان لوك ميلانشون.

وبعد ثلاثة أيام من الاعتداء على جادة الشانزيليزيه الذي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية وأدى إلى مقتل شرطي، تم نشر خمسين ألف شرطي وسبعة آلاف عسكري في جميع أنحاء البلاد لضمان حسن سير عمليات الاقتراع.وقالت هاجر ارهماني البالغة من العمر 39 عاما التي صوتت في منطقة سافر الباريسية “لم يكن للأمن دور في خياري. هناك مسائل أخرى لها الأولوية بنظري، في طليعتها البطالة والاقتصاد”.وتعيش فرنسا التي شهدت منذ مطلع 2015 سلسلة اعتداءات نفذها جهاديون أوقعت 239 قتيلا، تحت تهديد الإرهاب. وهي أول انتخابات رئاسية تجري في ظل حال الطوارئ التي فرضت بعد اعتداءات 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 في باريس.

اخر المقالات