المكاتب والهيئات الخارجية المرتبطة بتنظيم داعش. بقلم احمد السماوي

المكاتب والهيئات الخارجية المرتبطة بتنظيم داعش. بقلم احمد السماوي

إعداد الباحث احمد حبيب السماوي

المركز الاوروبى لدراسات مكافحة الارهاب و الاستخبارات

اهتم التنظيم بالهيئات والمكاتب الخارجية التي لا ترتبط بديوان معين (الديوان بمثابة وزارة) واولاها عناية خاصة من حيث الدعم المادي والمعنوي وجعل ارتباطها بقمة هرم القيادة وذلك لما لهذه الهيئات والمكاتب من أهمية تتمثل في ادارة شؤون عناصره وادارة تواصل التنظيم مع محيطة الخارجي وهي هنا اشبه ما تكون بالمؤسسات الحكومية المستقلة في الدول والتي لا تنتظم تحت وزارة معينة.

اختارت قيادة التنظيم لإدارة هذا الملف المهم القيادي عبد الله يوسف المعروف بـ (ابي بكر الخاتوني) مسؤولا عن المكاتب والهيئات الخارجية وكان يشغل سابقا منصب رئيس مجلس الشورى وتشير المصادر ان الخاتوني يعتبر من أبرز الشخصيات التي ظهرت في خطبة البغدادي في جامع النوري الكبير، وهو شخصية قيادية مسموع الكلمة ومعروفة في أوساط التنظيم

ترتبط بالخاتوني 5 دوائر تمثل المكاتب والهيئات الخارجية ويمكن ايجازها بما يلي:

1- هيئة الهجرة

هيئة وظيفتها الاهتمام بالأمور الإدارية واللوجستية التي تخص هجرة كل من يرغب السفر الى الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم وتوفر له متطلبات الانتقال والمعيشة وإصدار الأوراق التعريفية وبالتعاون مع امنية التنظيم.

2- هيئة شؤون الاسرى والشهداء

هيئة وظيفتها متابعة الأمور الإدارية لعناصر التنظيم الذين يقتلون في المعارك او ممن يقعون تحت الاسر وذلك بتوفير معاشات تقاعدية لعوائلهم ومتابعة احتياجاتهم وهي اشبه ما تكون بدائرة التقاعد.

3- مكتب البحوث والدراسات

المكتب يهتم بتوفير الدراسات والابحاث التي تتعلق بالسياسة والاقتصاد والتطوير العسكري وغيرها من القضايا التي يهتم بها التنظيم في إدارة شؤونه.

4- مكتب إدارة الولايات البعيدة

يعتبر المكتب حلقة الوصل بين قيادة التنظيم والولايات البعيدة التي ترتبط بالتنظيم وتقع خارج حدوده (دولته) مثل ولاية سيناء والقوقاز وخرسان وشمال افريقيا وغيرها حيث تنقل الأوامر والتعليمات الى الولايات لغرض تنفيذها بما يتلاءم مع السياسة العامة للتنظيم

5- هيئة العلاقات العامة

هيئة تقوم على ادامة علاقات التنظيم بالمؤسسات الاهلية والتنظيمات الأخرى والجمعيات الخيرية والأحزاب التي تحمل افكار متقاربة من أفكار التنظيم او تؤيده لأي سبب كان.

* حقوق النشر محفوظة إلى المركز الاوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات

الباحث احمد حبيب السماوي

اخر المقالات