المفوضية الأوروبية : مخرجات جديدة حول مكافحة الإرهاب و عودة المقاتلين الأجانب

المفوضية الأوروبية : مخرجات جديدة حول مكافحة الإرهاب و عودة المقاتلين الأجانب

إعداد المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات  ، وحدة الدراسات والتقارير  “3”

تسعى المفوضية الأوروبية إلى تحسين التعاون فى مجال مكافحة الإرهاب ، من خلال  توسيع نطاق النظام الأوروبي في عملية تبادل المعلومات ورصد المقاتلين الأجانب ، و إدخال ضوابط لمراقبة الحدود الداخلية والخارجية لدول الاتحاد، واعتماد استراتيجيات موحدة تهدف إلى مواجهة التهديدات الإرهابية.

أبرز اجتماعات المفوضية الأوروبية و وزراء الداخلية خلال عام 2017 حول مكافحة الإرهاب

  • يوم 29 سبتمبر 2017 : اجتمع رؤساء الدول والحكومات  الأوروبية فى “تالين” لحضور قمة حول التغير التقني والتحديات التى تواجه أوروبا والقضايا  التى تتعلق  بالأمن والمقاتلين الأجانب.
  • يوم 19 أكتوبر 2017 : اجتمع وزراء الدول الأعضاء لمجموعة الدول السبع في جزيرة “إيسكيا”الايطالية ، وتصدرت أجندة الاجتماع مسألة “استخدام الإرهابيين للإنترنت وبث تهديداتهم عبرها واحتواء المقاتلين الأجانب.
  • يوم 13 أكتوبر 2017 : اجتمع وزراء الداخلية والعدل في دول الاتحاد الأوروبي في “لوكسمبورغ”، في إطار جهود التكتل الموحد لتعزيز مكافحة تمويل الإرهاب، والمقاتلين الأجانب
  • يوم 3 أكتوبر 2017 : اجتمع البرلمان الأوروبي, بحضور نائب رئيس المفوضية الأوروبية “فرانس تيمرمانس”، ضمن جلسات البرلمان الأوروبي لمناقشة ملف الهجرة ومكافحة الإرهاب.
  • يوم 9 يوليو 2017 : اجتمع البرلمان الأوروبي للتصويت على مجموعة من الخطوات التشريعية والعملية التي تدخل في إطار مكافحة الإرهاب والتطرف في الاتحاد الأوروبي.
  • يوم 7 يوليو 2017  : استضافت ألمانيا  قمة العشرين فى مدينة هامبورغ، التي ضمت كندا والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا بجانب بريطانيا وإيطاليا واليابان استجابة لضرورة التعاون بين الدول فى مجال مكافحة الارهاب ومجالات أخرى .
  • يوم 29 يونيو 2017 : اجتمع المجلس الوزاري الأوروبي في”بروكسل”، ووافق على مشروع لائحة تهدف إلى تحسين الضوابط على النقد الذي يدخل إلى الاتحاد الأوروبي أو يخرج منه فى اطار مكافحة تمويل الإرهاب .
  • يوم 22 يونيو 2017 :  انعفاد  قمة قادة الاتحاد التي في “بروكسل” ، و اتخذ ت خطوات لتعزيز الإجراءات الأوروبية لـمكافحة الإرهاب.
  • يوم 28 مارس  2017  : اجتمع وزراء داخلية أوروبا فى “بروكسل”، عقب الهجمات التي وقعت في عدة دوا أوروبية  لمناقشة تبادل المعلومات بين الدول الأعضاء.

ويقول “دونالد توسك” رئيس المجلس الأوروبي إن زعماء الاتحاد الأوروبي «اتفقوا على إجراءات لمكافحة الإرهاب و أن الإرهاب الذي لا يزال يمثل تهديداً كبيراً”.

أهم مخرجات اجتماعات القمة في مكافحة الإرهاب

  • تزويد السلطات الحدودية في الدول الأوروبية في فضاء “شنغن” نظاما معلوماتيا موحدا .
  • تحسين قابلية التشغيل البيني لنظم المعلومات في الاتحاد الأوروبي.
  • تسريع وتعديل الإجراءات المفروضة على حدود “شنغن”.
  • تخصيص نحو (120) مليون يورو لمساعدة الدول الأوروبية على حماية الأماكن العامة في مدنها.
  • اعتماد برنامج لمواجهة التهديدات الإرهابية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
  • تصعيب فرص الحصول على المواد التي تستخدم في تصنيع المتفجرات.
  • التصدي بفعالية الاتجار بالأسلحة النارية وقضية تمويل الإرهابيين والروابط بين الجريمة والإرهاب.
  • منع تمويل الإرهاب من خلال الاتجار في السلع الثقافية، مثل الآثار.
  • تعزيز جهود الوكالة الأوروبية للأمن السيبراني ومكافحة المواد المتطرفة على الانترنت.
  • التنسيق مع مواقع الكترونية مثل”فيسبوك، تويتر، جوجل” حول كيفية حذف خطاب المواد المتطرفة .
  • تيسير استرداد الأصول الجنائية عبر الحدود، وتحسين التعاون القضائي في جميع أنحاء التكتل الموحد.
  • تحسين تبادل السجلات الجنائية، المتعلقة بالمواطنين من خارج الاتحاد الأوروبي.
  • تشكيل لجنة مخصصة لمكافحة الإرهاب ورصد تدفق المقاتلين الأجانب.
  • تطوير شبكة من خبراء مكافحة الإرهاب لتكون جاهزة للانتشار وتنظيم حوارات حول مكافحة الإرهاب.
  • تنظيم عمل شركات الأمن الخاص والتي أصبح يعتمد عليها بشكل لافت.

ويقول”فرانس تيمرمانس” نائب رئيس المفوضية: إن “الإجراءات الجديدة ستساعد الدول الأعضاء وتحرم الإرهابيين من الوسائل التي كانت متوافرة لهم لتنفيذ أعمالهم الإجرامية، كما ستساهم تلك الإجراءات في حماية الأماكن العامة، وبالتالي ستنعكس على طريقتنا في الحياة”.

إن تعزيز جهود التعاون وتسريع نقل وتبادل المعلومات بين الأجهزة الأمنية الأوروبية ،ومنع تمويل الإرهاب ، وحذف  المواد التى تدعو إلى التطرف ،سيصعب الآمر على الإرهابيين، وخاصة “الذئاب المنفردة” منهم في تنفيذ عمليات إرهابية ، وسيعوق فرصتهم في التحرك بحرية أكبر داخل دول الاتحاد، وستدعم تلك الجهود وحدة الإتحاد الإوروبى وسلامة أراضيه وجعله أكثر قوة و تماسكا .

* حقوق النشر محفوظة إلى المركز الاوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات

اخر المقالات