المفاوضات حول الاسرى اللبنانين ت عرسال على وشك اتمامها

المفاوضات حول الاسرى اللبنانين ت عرسال  على وشك اتمامها

060817 lebanon hmed 330a.grid 6x2المفاوضات حول الاسرى اللبنانين ت عرسال على وشك اتمامها
تقترب أزمة الجنود اللبنانيين المخطوفين لدى جبهة النصرة من النهاية بعد عام ونصف، وذلك بعد مفاوضات شاقة تخللتها لحظات كادت تطيح بالملف لتعيده إلى نقطة الصفر.
حيث طالت الساعات الأخيرة من المفاوضات حول العسكريين اللبنانيين المخطوفين لدى جبهة النصرة في سوريا وكادت تصبح دهراً.

وانتهت النقاط الرئيسية للتفاوض قبل 4 أشهر، واستمرت النقاشات حول التفاصيل لتحديد أسماء الموقوفين لدى بيروت ممن سيطلق سراحهم من سجن رومية.
وتعقدت سهولة حلحلة الملفات العالقة في اللحظات الحاسمة، بحسب أحد المطلعين على الملف.
فيما أكدت معلومات خاصة بـ”العربية – الحدث” من بيروت أن التأخير بدأ بعدما اقترح حزب الله إطلاق سراح 3 من مقاتليه تم أسرهم في حلب قبل أيام.
ورفضت النصرة الطلب اللبناني في البداية، ولكنها عادت إلى المفاوضات بشرط جديد وهو إعطاء اللاجئين الموجودين في جرود عرسال حق العودة إلى بلدتي المعرة وفليطا في جرود القلمون.
من جهته، نقل الجانب اللبناني الملف إلى دمشق لأخذ موافقتها على عدم التعرض للاجئين في حال عودتهم إلى بلدتي المعرة وفليطا.
لكن بقي الغائب الحقيقي عن عملية التفاوض هو الجنود اللبنانيون التسعة المخطوفون لدى تنظيم داعش.
فالمفاوضات المتواصلة مع النصرة لم تسر مع داعش لأسباب عديدة، منها أن تنظيم داعش في القلمون انكفأ إلى داخل الجبال ومنع التواصل الدائم معه.
لكن بعض المعلومات في بيروت تحدثت عن قيام التنظيم المتطرف بإرسال رسائل عدة حول طلبات له تتعلق بموقوفين منه.
أما أهالي المختطفين لدى داعش فهم ينتظرون من يمنح أبناءهم الحرية، فتسوية وضعهم تحتاج إلى قرار بمساواتهم مع المختطفين لدى النصرة، أي إطلاق قياديين من داعش مقابل الإفراج عن الجنود اللبنانيين.
ديسمبر 2015م
العربية.نت

اخر المقالات