العلاقات التركية الأوربية تواصل زخمها “الإيجابي” منذ القمة الخاصة باللاجئين

العلاقات التركية الأوربية  تواصل زخمها “الإيجابي” منذ القمة الخاصة باللاجئين

018822430 30300الاتحاد الأوروبي يفتح فصلا جديدا من مفاوضات ضم تركيا
واصلت العلاقات التركية الأوربية زخمها “الإيجابي” منذ القمة الخاصة باللاجئين. فقد استأنفت أنقرة وبروكسل مفاوضات ضم تركيا للبيت الأوروبي وفتح فصل جديد من الفصول المطلوبة لذلك، وهو الفصل المتعلق بالسياسة الاقتصادية.


أعلنت رئاسة الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين (14 كانون الأول/ ديسمبر 2015) في بروكسل عن استئناف مفاوضات الضم مع تركيا وفتح فصل جديد من هذه المفاوضات بعد أن كانت قد علقت لسنوات عدة. والفصل الجديد، الذي فتح يحمل الرقم 17 ويتعلق بالسياسة الاقتصادية والنقدية.
وصرح وزير خارجية لوكسمبورغ جان اسيلبورن، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، في مؤتمر صحافي “أن فتح الفصل 17 يأتي في إطار إعادة إحياء عملية ضم تركيا، وفق ما تم الاتفاق عليه في القمة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا في تشرين الثاني/نوفمبر” الماضي.
القمة التركية الأوروبية حول اللاجئين مهدت لإعادة الدفء للعلاقات التركية الأوربية.
ويأتي فتح هذا الفصل الجديد في المحادثات، والمتعلق بالسياسة الاقتصادية والنقدية، كشرط لاتفاق بين رئيس الوزراء التركي احمد داود أوغلو وزعماء الاتحاد الأوروبي في قمة خاصة بأزمة الهجرة عقدت الشهر الماضي. وقالت السفارة التركية في الاتحاد الأوروبي في تغريدة إن “الزخم الإيجابي في العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي يستمر بفتح الفصل 17”.
ومنذ إطلاق تركيا لمحادثات الانضمام إلى الاتحاد في 2004، فتحت أوروبا 15 فصلا من أصل 35 فصلا مطلوبة للانضمام إلى البيت الأوروبي. وإضافة إلى وعده بفتح فصل جديد في محادثات الضم، تعهد الاتحاد الأوروبي الشهر الماضي بتقديم مبلغ ثلاثة مليارات يورو كمساعدات لأكثر من مليوني لاجئ سوري يعيشون حاليا على الأراضي التركية. وفي المقابل تعهدت تركيا باتخاذ خطوات لوقف تدفق اللاجئين.
أ.ح/ ع.ش (أ ف ب)

اخر المقالات