#اليونان: تعيلق #المراقبة_الأمنية المشددة على الحدود

#اليونان: تعيلق #المراقبة_الأمنية المشددة على الحدود

السلطات اليونانية تعلق المراقبة الأمنية المشددة على الحدود

أوقفت السلطات اليونانية إجراءاتها الأمنية المشددة المعمول بها في المطارات ونقاط الدخول للبلاد، وذلك في أعقاب شكاوى المسافرين من معاناتهم بسبب البطء الشديد في تنفيذ الإجراءات منذ اليوم الأول لتطبيقها.دخلت الإجراءات الأمنية الجديدة الناتجة عن أزمة الهجرة في اليونان حيز التنفيذ في 7 نيسان/أبريل. ويأتي هذا ضمن القواعد الأكثر تشددا التي أضيفت من قبل الاتحاد الأوروبي للحد من تدفق المتطرفين الإسلامين الذين يستغلون تطبيق اتفاقية الحدود في بلدان شنغن للتسلل عبر الحدود. وقد تسببت هذه الإجراءات الأمنية الجديدة الإضافية في مشاكل ضخمة في مطار أثينا الدولي وعلى المداخل الحدودية في بروماخوناس، سيريس، ونيمفايا في كوموتيني الواقعة في الشمال.

ودفع هذا الوضع السلطة اليونانية إلى تفعيل أحد مواد اتفاقية شنغن، وهو البند الذي يسمح لأي بلد أن يعلق العمل بإجراءات المراقبة المشددة للمسافرين أو أن يشدد المراقبة المحكمة إذا بدا المسافر مريبا، وهذا يعني الرجوع إلى نفس الإجراءات التي كانت متبعة حتى الآن.

وأرسلت الشرطة اليونانية ووحدات حماية الحدود وثيقة إلى المفوضية الأوروبية ودول الاتحاد الأوروبي تعلن فيها وقف العمل بتشديد تدابير مراقبة الحدود لمدة 6 أشهر. وكانت هذه القواعد تطبق ليس فقط على مواطني دول العالم الثالث الذين يسافرون ذهابا وإيابا في منطقة شنغن، ولكن أيضا على المواطنين الأوروبيين ورعايا بعض الدول التي تدخل ضمن متطلبات إجراءات التدقيق المعمق عند دخولهم الحدود اليونانية.

الوضع مخيب للآمال

ويرجع البطء في تنفيذ الإجراءات إلى حقيقة مفادها أن كثيرا من بطاقات الهوية الخاصة بالمواطنين اليونانيين قديمة ولا يمكن إخضاعها للفحص بواسطة أجهزة المسح الضوئي، ما يجبر موظفي ومسؤولي الجمارك على العودة إلى فحصها يدويا وإدخال البيانات بأنفسهم إلى الحاسوب.

وقال بيان لاتحاد موظفي الشرطة في جنوب شرق مدينة أتيكا “إنه وضع محبط نظرا للطوابير الطويلة التي تنتظر نهاية الإجراءات، بالإضافة لحالات الخيبة واليأس التي تصيب المسافرين من هذا الوضع”. إلا أن إجراءات الفحص الدقيق والمعمق في النقطة الحدودية كيبوا، المتاخمة للحدود التركية والتي كان يدخل منها الجهاديون في الماضي إلى اليونان، لا تزال قائمة.

ويذكر أن اليونان لم تكن البلد الوحيد الذي قام بتفعيل هذه المادة التي تسمح بتعليق الإجراءات عند الحدود، فقد سبقتها دول مثل فنلندا وإيطاليا وكرواتيا والمجر وبلغاريا إلى ذلك، فلجأت لوقف تلك الإجراءات بعد معاناة المسافرين من نفس البطء والتأخير. وكان المجلس الاوروبي قد أقر تشديد فحص المسافرين على الحدود الخارجية أثناء اجتماع وزراء داخلية الاتحاد يوم 7 آذار/مارس الماضي، بهدف مكافحة التهديدات الإرهابية لأوروبا ولضمان أمن رعاياها.

© ANSA مهاجر نيوز

اخر المقالات