#اسبانيا: خطة لـ #التعايش بين الأديان

#اسبانيا: خطة لـ #التعايش بين الأديان

حكومة إقليم الباسك تُطلق خُطة جديدة للسلام والتعايش بين الأديانِ

قدمت حكومة إقليم الباسك خُطة جديدة للسلام والتعايش بين الأديان للبرلمان وذلك تمهيداً لمناقشتها به، وأطلقت عليها “خُطة التعايش وحقوق الإنسان”. من جانبه أعلن المستشار التنفيذي للحكومة “خونان فيرناندث” إن السلام معناه الابتعاد عن العنف، لذا فمن الضروري مواجهة التحديات التي تنتج عنه مثل قضية اللاجئين والإرهاب وتشجيع ما يدعو إلى السلام مثل التعددية الدينية ومن بين التدابير التي اتخذتها الحكومة هي إنشاء مجلس للأديان للقضاء على العنصرية والتنوع الثقافي والديني واللغوي والعرقي من خلال الحوار.

ويري المرصد أن تلك المبادرات مهمة في تعزيز التعايش السلمي داخل المجتمعات وفي قبول الآخر دون النظر إلى العقيدة أو العرق أو الجنس، لأن مثل هذه المبادرات تهدف إلى تعزيز سياسات التماسك والاندماج المجتمعي واحترام حقوق الإنسان والتعايش. و يمتد إقليم الباسك عبر الحدود الإسبانية شمالا إلى جنوب غرب فرنسا، وتصل مساحته إلى حوالي 20 ألف كيلومتر مربع، يقع 18 ألف كيلومتر منها ضمن الجانب الإسباني.

وتشمل مساحة منطقة الباسك أربعة أقاليم من الجهة الإسبانية وهي بيسكاي وغيبوزكوا وألافا ونافار، وثلاثة أقاليم فرنسية هي لابور ونافار المنخفضة ثم سول، وهي الأقاليم التي تتكون منها منطقة البيريني الأطلسية حسب التقسيم الفرنسي.ويسكن الجانب الإسباني من الإقليم نحو مليوني نسمة من أصل 40 مليون إسباني، ويقع الباقون في الجانب الفرنسي. بينما يتحدث سكان الإقليم لغتهم الخاصة التي تعرف بالباسكية أو لغة أوسكارا. فيما يعتبر سكان الباسك من الكاثوليك.

مرصد الازهر

اخر المقالات