إنفوغرافيك.. ضحايا الهجمات #الارهابية فى #أوروبا

إنفوغرافيك.. ضحايا الهجمات #الارهابية فى #أوروبا

إنفوغرافيك.. خريطة الإرهاب والمخاطر السياسية عام 2016

سكاى نيوز عربية

ذات صلة

بروكسل: عبد الله ـمصطفى ـ التهديدات في أوروبا حاليا هي أكثر تعقيدا وتنوعا مما كانت عليه من قبل خصوصا في أعقاب الهجمات التي وقعت في باريس وبروكسل وغيرها، هذا ما جاء على لسان المنسق الأوروبي جيل ديكروشوف، خلال تصريحات لـ«الشرق الأوسط» في بروكسل، واليوم تشير نتائج دراسات نشرتها تقارير إعلامية أمس إلى أن الهجمات الإرهابية في تزايد خلال العامين الأخيرين، خصوصا في الدول الغربية.وخلال تصريحاته لـ«الشرق الأوسط» توقع المسؤول الأوروبي أن تزداد التهديدات خلال الأشهر المقبلة خصوصا في أعقاب ما حدث في الموصل بالعراق والرقة في سوريا». وقال: «بالتأكيد فإن انهيار تنظيم داعش سيكون له تأثير على أوروبا ودول أخرى، وربما ستتدفق موجات من المقاتلين للعودة إلى أوطانهم وتنفيذ هجمات إرهابية فيها ومع ذلك كان هناك عمل مكثف في الأعوام الثلاثة الأخيرة هنا في أوروبا، وحاولنا بقدر الإمكان التقليل من نقاط الضعف التي كانت موجودة من قبل، وإذا تحدثنا عن التهديدات التي زادت خلال عام 2017، ونقاط الضعف يمكن القول: إننا حققنا تقدما ملحوظا ولكن في الوقت نفسه يجب عينا أن نكون على أعلى درجة من الحذر والتأهب».

هذا ما جاء على لسان الرجل الذي يعتبر المسؤول الأول في الاتحاد الأوروبي عن مكافحة الإرهاب، وأمس، وحسب تقارير، ازداد عدد الهجمات الإرهابية في العالم بنسبة 14 في المائة في 2016 بالمقارنة مع عام 2015. فيما بلغت هذه الزيادة 175 في المائة بالنسبة للدول الغربية، وفق دراسة أجرتها شركة «إيه أو إن» للتأمين وإدارة المخاطر، ونشرتها أمس.وسجل العام الماضي 4151 عملا إرهابيا في العالم، مقابل 3633 عام 2015، بحسب أرقام الشركة التي نشرت خريطتها للمخاطر السياسية والإرهاب والعنف السياسي لعام 2017.ورغم هذه الزيادة الكبيرة في عدد الأعمال الإرهابية في الدول الغربية، لفت خبراء الشركة إلى أنها لا تمثل سوى 3 في المائة من العنف الإرهابي في العالم. وتوقعت خريطة الإرهاب التي وضعتها الشركة بالتعاون مع خبراء مجموعة «روبيني» للاستشارات في الاقتصاد والمخاطر، زيادة في هذه المخاطر لعام 2017. مع تصنيف 17 دولة في أعلى مستوى خطر. وللسنة الثانية على التوالي يفوق عدد البلدان التي تم رفعها على سلم المخاطر (19) عدد الدول التي تم تخفيضها (11).

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مدير المخاطر السياسية في فرع الشركة الفرنسي لوي بولار قوله إن «السيناريو ليس وردياً للعام 2017»، مضيفا: «لا نرى فعلا أسبابا لتحسن الوضع. إن تراكم نتائج المخاطر السياسية والاقتصادية والإرهابية يولد أجواء من الغموض البالغ». ورأت الشركة، في البيان الذي رافق نشر خريطة عام 2017، أنه «من غير المرجح أن تتراجع مخاطر العنف السياسي في 2017».وأضافت: «انحسار الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم داعش في العراق وسوريا سيقود على الأرجح إلى تفرق الشبكة الجهادية، مما سيؤدي إلى مخاطر جدية على عشرات الدول في المنطقة وما بعدها، وخصوصا في أوروبا وآسيا».

اخر المقالات